قصه جديده

شهيرة ببساطة : مش مبسوطة ، بس مستريحة ، وياما قلتلك من الاول انها لازم تعرف ، وانت اللى كل يوم كنت بتطلعلى بحجة شكل ، واهى جت من عند ربنا ، قول الحمدلله
رياض : انتى بتحمدى ربنا على خراب بيتى ، على ان اميرة طلبت منى الطلاق وعاوزانى اخرج برة بيتها وحياتها كلها
شهيرة بتحذير : اوعاك تحود الدفة عليا يارياض ، نسيت ان انت اللى فضلت ورايا على ماوافقت اتجوزك ، فاكر لما قلتلك انت راجل متجوز وبتحب مراتك ، فاكر قلتلى ايه ، فاكر اما قلتلى ان حبك لاميرة م\ات من زمان بس انت اللى ماكنتش واخد بالك ، فاكر اما قلتلى انك عاوز تطلقها بس خايف على زعل ابوك وعمك ، طب اهى هى النهاردة اللى طلبت ده ، ايه بقى ناوى على ايه بالظبط
رياض كان واقف بيسمع كلام شهيرة وهو زى اللى مصدوم ، هو فعلا قال الكلام ده ، بس هل كان فعلا يقصده ، هل فعلا حب اميرة م\ات جواه واللا كان مجرد كلام عشان يقنع شهيرة توافق تتجوزه
هل كان عنده فعلا استعداد انه يطلقها ، طب ليه ثا*ر واتجنن لما سمعها النهاردة بتطلب الطلب ده بنفسها
رياض بص لشهيرة بقلة حيلة وسابها وراح على اوضة جودى ، لقاها نايمة فى سريرها ، رياض دخل بشويش عدل عليها الغطا وباس راسها وسابها وخرج راح على اوضة المكتب ، بس وهو بيفتكر امتى اخر مرة عمل كده مع سليم او حد من اخواته ، اكتشف ان من يوم ما اتجوزشهيرة كان كل اهتمامه بجودى وبس ، كان عاوز يثبتلها انه هيبقى لها اب بدل ابوها اللى م\ات وسابها وهى حتى م\اتفتكرش شكله ، لكن اكتشف انه فرغ كل مخزون ابوته معاها من غير مايفضل عنده اى احتياطى لولاده اللى من صلبه
كان مسافر يحتفل بعيد ميلاد شهيرة واللى بالصدفة البحتة يبقى يوم عيد جوازة من أميرة ، لكن هو قرر يحتفل بعيد ميلاد شهيرة بس لانها هددته انها هتزعل منه زعلة كبيرة لو ما احتفلش بعيد ميلادها السنة دى ، واتغاضى عن عيد جوازه بأميرة لانه كان عارف ومتأكد ان أميرة هتعذره لو نسى ، ويمكن كمان تجيبله هديه تعوضه عن انشغاله عنها وعن ولادهم ، بس ياترى هو بجد مابقاش يحب أميرة ، لازم يعرف هو هيقدر يستغنى عنها بجد واللا لا ، قاللها انه لايمكن يطلقها ، رغم انه عارف كويس ان لو ابوه وعمه اتدخلوا هيخلوه يطلقها فى ثوانى
بس هو عاوز ايه ، عاوز أميرة ، واللا عاوز شهيرة ، عاوز الماية واللا النا*ر ، لازم يعرف عشان يقدر ياخد قرار
رياض نام مكانه على كنبة اوضة المكتب ، نوم مقط/ع بقلق ، كان كل شوية يفتح عينه وهو مستغرب المكان حواليه ، وبعدين على مايستوعب ويفتكر يرجع يروح فى النوم من تانى
كل ماكان ينام كان بيشوف احلام وهلاوس كتير مابين أميرة وشهيرة ، وما بين جودى وولاده
كان بيشوف ولاده زعلانين منه ، وكان بيشوف أميرة على نفس هدوئها وهى بتتفرج عليه وعلى حيرته وشهيرة بتحاول تشده من قدام أميرة وبتزقه بعيد عنها
رياض قام على صوت آذان الفجر ، قام اتوضى وقرر يروح يصلى فى المسجد ، وبعد ما استعد للصلاة قرر يروح يصلى فى المسجد اللى جنب بيت أميرة ، ركب عربيته وراح على هناك ، ووصل بسرعة بسبب خلو الشوارع فى الوقت ده ، دخل المسجد صلى الفجر وفضل فى المسجد شوية ، وبعد كده راح على شقة أميرة ودخل وهو فاكر انه هيلاقيها موجودة ، لكن اتفاجئ انه مالقهاش وفهم انها باتت عند عمه
دخل على اوضة نومهم لقاها مترتبة جدا زى باقى البيت وزى عادة اميرة اللى دايما حياتها منظمة جدا من برة ومن جوة
سمع صوت العصافير بتوعها فى البلكونة ، ففتح باب البلكونة وقعد يتفرج على العصافير وهو بيفتكر اول عصفور عندهم لما اميرة لقته مجروح وواقع فى بلكونتهم وكانت بتقعد تعيط جنبه لما كانت تحس بوجعه ، وفضلت تعالجه لحد اما خف وبعدين قررت تجيبله قفص كبير ووليفة ، و دى كانت البداية ، البلكونة اتملت عصافير ، لدرجة ان اميرة كانت بتهادى بيهم اصحابها واصحاب الولاد
رياض وقف يتفرج عليهم شوية على نور الصبحية اللى ابتدى يشقشق ، وبعدين حطلهم اكل وماية ورجع دخل وقفل البلكونة من تانى
وهو خارج شاف على الحيطة لوحة التقييم بتاعة ولادة ، كانت اميرة معلقة على الحيطة فى الطرقة لوح ابنوس ابيض عملاه زى السبورة ، ورسمة عليه جدول باسامى الولاد ، وكل واحد فيهم له خانتين ..خانة اللايك وخانة الديس لايك، وكانت كل اسبوع تجمعهم وتراجع معاهم كل واحد عمل ايه كويس وايه وحش
رياض وقف شوية قدام البورد وبعدين فجأة راح ناحية مكتبه وطلع لوحة كبيرة من اللوح اللى بيستعملهم فى رسم المشاريع وثبتها على حامل الرسم بتاعه وقسمها بالقلم نصين وكتب على نصها اميرة وعلى النص التانى شهيرة
وابتدى يسجل ميزات وعيوب كل واحدة فيهم بالورقة والقلم ، ابتدى بأميرة وابتدى بميزاتها ، لقى نفسه عدى عليه ساعة كاملة وهو بيكتب فى ميزات ليها ولسه ماخلصش فقرر يسيب الميزات ويكتب العيوب ..فكتب فى عيوبها بتطفى \ى وثورتى بسرعة
بعد ماكتب الجملة دى بصلها شوية وبعدين اتنهد وشطبها ورجع كتبها من تانى فى المميزات ، وقعد يفكر فى عيوب أميرة ، لقى انه مش لاقيلها عيوب وحتى لما قاللها انه بقى يشوفها باردة … كان مجرد بيلاقيلها حجة يدارى بيها اللى عمله
فراح عند خانة المميزات بتاعة شهيرة وكتب .. مجنونة ، دايما بتحسسنى بالحيوية والنشاط ، بتخلينى احس انى عايش
لما كتب الكلام ده سأل نفسه سؤال … طب هو انت ماكنتش بتحس بده مع أميرة ، وولادك
رجع من تانى يكتب فى مميزات شهيرة فكتب .. دايما متطلعة ومابتستكفيش
رياض سكت شوية وبعدين رجع شطب اخر جملة وحطها فى عيوب شهيرة مش مميزاتها ، لان طبعها ده كان دايما بيضغط على اعص*ابه واتسبب انه بالفعل اهمل أميرة وولاده
رياض قعد يتفرج على اللوحة لقاها مليانة بمميزات لأميرة وماقدرش يذكر لها اى عيوب ، رغم انه اكيد ليها عيوب ، بس افتكر انه طول عمره بيحبها على بعضها بكل اللى فيها وعليه
ولقى شهيرة الناحية بتاعتها تكاد انها تكون فاضية ، طب فين مميزات شهيرة اللى خلته يسيب بيته ويجرى وراها ، ليه دلوقتى مش قادر يشوف ده ولا يحس بيه
رياض مد ايده ونزع اللوحة من على الحامل واخدها فى ايده ومشى ، نزل حط اللوحة فى العربية وراح على بيت شهيرة
اول ماركن العربية سمع صوت شهيرة عالى وهى بتزعق لجودى وبتنده عليها بصوت عالى
لما دخل سألها : بتزعقى ليه
شهيرة بعصبية : من الصبح مجننانى بالالوان اللى مبهدلة بيهم الدنيا دى
رياض : ماقلتلك اعمليلها مكان تحط فيها الالوان بتاعتها وتقعد ترسم فيه من غير خناقة كل يوم دى
شهيرة ب\ : دى عيلة خمس سنين ، ركن ايه ده اللى هعملهولها تقعد فيه
رياض : هدى كانت اصغر منها لما أميرة عملت كده معاها ، وشوية شوية اتعلمت واخدت على كده
شهيرة بسخرية : أميرة … قلتلى
رياض : بتتريقى على ايه ، انا مش فاهم تقصدى ايه
شهيرة : اقصد انى مش هبقى نسخة تانية من حد يارياض
رياض : وانا ماطلبتش ده
شهيرة : بس بتلمح لده ، وانا مش هعمل كده
رياض : شهيرة ، لاحظى ان كل الاوتار مشدودة ، فبلاش تشديها بزيادة ، مش وقته
شهيرة بنرفزة : لا وقته ، مش كفاية امبارح كنت بتلومنى انا على اللى حصل ، ده بدل م\اتقول كتر خيرك انى وافقت انى اعيش فى الضل سنة بحالها لمجرد انك خايف على شعور البرنسيسة بتاعتك
رياض بدهشة : انا عمرى ماسمعتك بتتكلمى عن اميرة بالطريقة دى ، انتى ايه اللى جرالك
شهيرة وهى لسه متنرفزة : اللى جرالى انى زهقت ، انا ايه اللى بجبرنى انى اعيش فى الضل طول عمرى ، انا ماصدقت انها عرفت ، خلينا نعيش فى النور بقى ، لا انت اول ولا اخر راجل تتجوز على مراتك ، ياما رجالة متجوزين اكتر من واحدة ومراتاتهم عارفين وعايشين مع بعض عادى ، طالما مقتدر ماحدش له عندك حاجة ، ده انا كنت منتظرة اليوم ده بفروغ الصبر
رياض بصدمة : تقصدى انك كنتى متعمدة تخلينى اخد چودى معايا فى العربية وانا رايح البيت .. كنتى قاصدة انها تشوفها
شهيرة بارتباك : لا طبعا ، بس اقصد الحمدلله انها جت من عند ربنا ، وم\اتقعدش بقى تعمللنا حكاية
رياض : أميرة طالبة الطلا.ق


