روايه بقلم ورد

“الحقيني يا ماما.”
“في إيه يا دنيا؟”
“جوزي يا ماما…”
صرخت زينب فيها وأردفت:
“حصل إيه؟ وقعتي قلبي! انطقي يا بت.”
“المحروس جوزي طلع متجوز عليا ومخبي، وعنده عيال يا ماما.”
قامت والدتها منفزعة وأردفت بعصبية شديدة:
“إزاي يتجوز عليكِ؟ هو اتهبّل في عقله ولا إيه؟”
ضحكت “ريم” بسخرية، نظرت لها زينب بغض,,ب، لكنها أشارت على التلفاز بسخرية:
“المسرحية حلوة بشكل يا حم\اتي… عسل.”
لم تهتم زينب لها وأكملت حديثها مع ابنتها:
“لمي هدومك وحاجتك وتعالي، وإحنا هنعرفه مقامه كويس. مش دنيا الشافعي جوزها يتجوز عليها!”

ضحكت “ريم” هذه المرة بقوة وهي تترك لها الصالة بعدما انتهت من الفشار الذي تأكل منه.
“حاضر يا ماما هعمل كدا… منه لله وربنا ينتقم منه ويك\\سره زي ما ك\\سر بخاطري كدا.”
_
في مكان آخر، بمركز الشرطة، كانت الشرطة تحقق مع مازن.
“والله يا فندم أنا معرفش مين اللي حط المخد\\اتدي في الدولاب.”
ضـ,ـرب الضابط بقوة على مكتبه:
“إنت هتستعبط يا لا؟ فاكرنا عيال ولا إيه؟ الاكياس دي كانت دقيق”
“أمال حضرتك قصدك على أنهي؟”
اقترب منه الضابط على غفلة وهو يمسك بياقة قميصه:
“المخدرات… والسلاح… والعملات الأجنبية اللي كانت في الحيطة يالا!”
اصفرت ملامح “مازن”، وابيضّت مفاصل يده، وبرزت عيناه بقوة. فضحك الضابط:
“إيه القُطّة كلت لسانك يا نوغة؟”
شد ياقة قميصه بقوة وأردف بصرامة:
“هتعترف… ولا تشيل الليلة وتاخد سج\ن مؤبد؟”

“هعترف يا بيه… هعترف… بس أيوس إيدك متحبسنيش!”
الكلمة جننت الضابط، فبكف يده نزلت صفعة قوية على وجهه، ثم أمسك ياقة قميصه مرة أخرى:

“يا ابن ***، بسببك وبسبب اللي أشكالك، يا ***، الرجالة والشباب بتتدمر يا ***”
وبقب\\ضة يده الثانية، كانت تنزل على وجهه بقوة مع كل كلمة:
“دمّرتوا الشباب… دمّرتوا البلد بسبب القرف اللي بتبيعوه.
بسببكم ماعدش في شباب، بقوا شوية مساطيل ماشية على الأرض.
الشباب بقوا مد\منين بسببك يا كلب… وبسبب أشكالك!”
مع كل كلمة كانت قب\\ضته تنزل على وجهه.
الضابط فقد ابنه الوحيد بسبب طريق المخدرات، وأصبحت حياته لعنة لم تزُل.
أصبح وجه مازن ملطخًا بالدماء، وهو يستحق أكثر من ذلك.
تركه الضابط ونده على العسكري:
“شيل الزفت ده.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *