انا البدايه

وفي يوم، كانت نهلة ماشية في الشارع وشافت “سلوى” سلفيتها القديمة، كانت ماشية مبهدلة وبتحكي عن حال ياسر والفقر اللي بقوا فيه بعد ما المحامي أخد كل اللي وراهم وقداهم في القضية.
سلوى بصت لنهلة بكسرة وقالتلها: “سامحينا يا نهلة.. ياسر بيمـ ـوت في اليوم ميت مرة، وداليا بقت عبرة في السجـ ـن.”
نهلة بصت لها بابتسامة هادية وقالت جملة واحدة:
“أنا سامحت نفسي إني ضيعت يوم واحد في بيتكم.. أما حق الرحم والقلب اللي اتكسر، فربنا هو اللي بيخلصه..

ومبروك عليكم (الأصل) اللي كنتوا مبهورين بيه.”
ركبت نهلة عربيتها وسابتهم ورا ظهرها، وهي عارفة إن اللي بيزرع “وهم” بيحصد “سراب”، واللي بيظلـ ـم “يتيمة أو غريبة” ربنا بيجعل نهايته آية لكل الناس.
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *