سليم

نظر لسمر ليقول لها بحزن : سيبيها ياسمر لوحدها دلوجت
قالت بحزن : مش جادره أسيبها أكده
ربت سالم على كتفها قائلاً : هى محتاجه دلوجت إنها تكون لحالها
أومأت له سمر بعينيها وذهبت الى زوجها ربما يجوا حلاً لتلك يرضى الجميع..
****************
نظرت ليلى الى ساعة الحائط فوجدتها قد تعدت الحاديه عشر، وذلك الوقت الذى ترى به آدم واقفاً أسفل شرفتها تحاملت على نفسها وجذبت حجابها وقامت بأرتدائه وسارت وهى تتعسر فى مشيها من شدت الضربات التى تلقتها على يد والدها
وظلت تستند على الحائط حتى وصلت للشرفه وقامت بفتحها فوجدته جالساً على الارض سانداً ظهره على الحائط وعندما رأها هما واقف يتأكد مما يراه فقد كان وجهها منتفخاً بعلامات زرقاء ودماء جافه أسفل أنفها وبجانب فمها فلم يتحمل رؤيتها بهذا الشكل فأشار لها على الهاتف كى يحدثها عليه فأومأت برأسها ورجعت تتعسر فى مشيها حتى وصلت للهاتف
فهو منذ شهرين وحتى الان لم توافق يوماً على الحديث معه عليه
فعندما رن الهاتف أجابته ببكاء عنيف كأنها تعاتبه على ما حدث معها ، فأغمض عينيه ألماً وحزناً وقال بأسف : ليلى أنا أسف عارف إنى السبب فى اللى حصلك بس غصب عنى مجدرتش أستنى أكتر من إكده متخيلتش إن أبوكى عايز يزوچك لحسين ولد عمك ، ومش عارف هعمل أيه أنا ممكن أموت لو بجيتى لحد غيرى .
أرتمت ليلى على الفراش فلم تعد قدماها تحملها أكثر من ذلك مسحت عبراتها بباطن يدها وقالت بحزن شديد :وأيه اللى ممكن نعمله دلوجيت
قال آدم بدون تفكير : هتاچى معاى دلوجت نروح للمأذون نكتب الكتاب ونرجع تانى وبكده هنمنع جوازتك من حسين
اتسعت عينيها ذهولاً من عرضه المشين وقالت بحده : انت بتجول أيه؟ أنا لايمكن أعمل أكده واصل.
قال آدم برجاء : أرجوكى ياليلى توافجى ، ماراح أجربلك الا بموافجة اهلك وبفرح يليق بيكى و تتحاكى به البلد ، بس الاهم دلوجت أننا نكتب كتابنا جبل ميجوزوكى لحسين وبكده محدش هيقدر يفرجنا
صاحت به : هيجتلونا ياآدم
قاطعها قائلا : احنا كده ولا كده مجتولين ياليلى
أغلقت الهاتف والقته على الفراش فهى لن تفعل ذلك بأهلها مهما حدث..
اما آدم
فرحل من أمام منزلهم بقلب محطم وعاد لمنزله خالى الوفاض بعد أن تحطمت أحلامه
فوجد أبيه منتظره فقال له وهو جالساً على المقعد : عملت أيه ياآدم ؟





