سليم

 

فلاش باك

 

فوجودها بالصدفه هناك واقفه وحدها تنتظر إحدى زميلاتها فشعر بأن هذه فرصته التى لن تعوض مغامراً بإقترابه منها فقرر أن يذهب إليها كى يعترف لها بعشقه الا متناهى فهذه فرصته ولن يضيعها

فأسرع الخطى إليها وكلما أقترب منها كلما زادت نبضات قلبه وولعه بها حتى دنا منها وقد أشتدت خفقاته وأخرج صوته بحب جارف قائلا: آنسه ليلى ؟

التفتت ليلى لهذا الصوت ، تكاد لاتصدق أذناها والذى تمنت كثيراً أن تسمعه ينطق بإسمها ، فرفعت نظرها إليه تتأكد من وجوده وعندما تأكدت منه اتسعت عيناها ذهولاً وقد ألجم الخوف لسانها عن النطق ولاحظ آدم ذلك فعاد يقول : أنسه ليلى أزيك

رمشت ليلى بعينها مرات متتاليه لا تصدق أن من أمامها الان حبيبها آدم الذى يخفق قلبها وتلمع نظرة عينيها عند ذكر أسمه وردت عليه بإرتباك ظاهر : استاذ آدم …… أ ..انت بتعمل أيه هنا ؟

حاول آدم التماسك أمامها وألا ينجرف وراء عواطفه ويعترف لها بتلك السرعه فتغضب عليه وتتركه وتذهب ، سيحاول قدر المستطاع أن يلملم شتات أمره وألا يتسرع ، وقال وعيونه تكاد تنطق بعشقها : أنا هنا بشوف واحد صاحبى ، ولما شوفتك بالصدفه ، قولت أسألك لتكونى محتاجه حاجه

لم تخفى عليها نظراته العاشقه لها والتى تريد البوح بشئ فشعرت بالخجل منه وقالت له وهى تهم بالذهاب: لا شكراً مش محتاجه حاجه بعد أذنك

لكنه أوقفها بلهفه يريد أن يبثها شوقه وعشقه لها فلن ينتظر أكثر من ذلك ويحدث ما يحدث ، فقال برجاء صادق : ارجوكِ متمشيش أنا مش مصدق إنى واقف قدامك دلوقت فأرجوكِ أسمعينى

رمشت بعينيها مرات متتاليه من شدة إخراجها منه وقالت بحده تحاول أظهار التماسك بها : مينفعش اللى انت بتقوله ده ، ومش محتاجه أعرفك ايه اللى ممكن يحصل لو والدى وأخويا عرفوا ، فأرجوك انت سيبنى أمشى ، بعد أذنك

أدارت ظهرها له كى تنصرف لكنه أوقفها برجاء صادق قائلاً : أرجوكى ياليلى متمشيش أنا عشت عمرى كله بستنى لحظه زى دى وأعترفلك باللى جوايا ، أرجوكى إسمعينى

لم تستطيع ليلى الالتفات له بعد هذا الكلام وظلت على وضعها لا تعرف ماذا تفعل ، هل تبقى وتسمع له ، أم تنصرف من أمامه خوفاً من أن يراها أحدهم معه ، فتقدم منها ووقف أمامها وقال وهو يرى الخوف بعينيها : أرجوكى هما كلمتين بس اللى هقولهم وأمشى على طول

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *