روايه جديده

وقفت أنا كمان، بس بكل برود، وحطيت إيدي في جيبي وطلعت تليفوني.. وفتحت الاسكرين شوتس اللي أخدتها من تليفونه وطبعتها على ورق شيك جداً وحطيتها في ظرف ورميتها في نص السفرة وسط أطباق الأكل.
قولت بصوت قوي زلزل الحيطة:
— “الكلام الفاضي ده مطبوع وموثق بالتواريخ والأيام والساعات يا أحمد.. بقالكم ست شهور بتغفلوني.. ست شهور وأنا زي الهبلة باخدمك وأدلعك وأنت بتجري ورا أختي.. ست شهور وأنا بقطع من جسمي وحتة من لحمي عشان أديها لأختي الخاينة اللي بتاكل في بيتي وتخطف جوزي!”.
ندى بدأت تعيط بهستيريا ووقفت وهي بتمسك إيدي:
— “رانيا.. أرجوكي افهميني.. الشيطان شاطر.. هو اللي ضحك عليا.. أنا كنت ضعيفة.. أرجوكي يا رانيا”.
نفضت إيدها مني بقرف وقولت لها:
— “شيطان إيه يا زبالة؟ إنتي شيطانة مفيش شيطان يغلبك! أنا اديتك حياتي.. اديتك كليتي عشان تعيشي.. تقومي ترديلي الجميل بإنك تخربي بيتي وتاخدي جوزي وأبو بنتي؟”.
أحمد جيه يقرب مني وهو بيعيط ووشه عرقان:
— “رانيا.. أنا غلِطت.. أنا أسف.. والله نزوة.. أنا بحبك إنتي، ومقدرش أستغنى عنك وعن بنتنا.. ندى دي كانت غلطة ولحظة ضعف.. ارجوكي سامحيني عشان خاطر بنتنا”.
ضحكت ضحكة عالية مليانة وجع وسخرية وقولتله:
— “بنتنا؟ إنت تخرس خالص.. إنت ميتكلمش عن بنتنا.. إنت واحد خاين وندل.. ومفيش في قلبك ريحة الرجولة”.
المفاجأة الكبرى (التحلية)
ندى كانت بتبكي وبتقول: “خلاص يا رانيا.. أنا هختفي من حياتكم.. مش هتشوفوا وشي تاني.. بس بلاش فضايح، إحنا ملناش غير بعض”.
بصيت لندى وقولت لها بابتسامة مرعبة:
— “تختفي؟ تفتكري العقاب بالسهولة دي؟ إنتي فاكرة إني عزمتكوا عشان أعمل نمرة وأعيط وأقولكم ليه عملتوا كده؟ تؤ.. إنتي متعرفيش أنا رتبت لإيه”.
أحمد بصلي بخوف وقال: “عملتي إيه يا رانيا؟”
في اللحظة دي، جرس الباب رن تاني. أحمد وندى بصوا للباب برعب.
وقفت وقولت: “اهو المفاجأة وصلت.. ثواني أفتح”.
رحت فتحت الباب.. ودخل تلات أشخاص:
الأول: بابا وماما، اللي جم وعلامات الدهشة على وشهم لأنهم مش فاهمين في إيه (أنا كنت مكلماهم وقولتلهم تعالوا ضروري على الساعة 8 عشان في خبر مهم).
الثاني: المحامي بتاعي ومعه شنطة أوراقه.
الثالث: مدير الشركة اللي أحمد شغال فيها، وهو في نفس الوقت صاحب بابا ومن معارفنا القريبين.




