مرات الجو

-عندك حق، انا لازم اخرجه من دماغي، بقالي سنين بقول يمكن يشوفني، بس كل مرة بيثبت لي انه اساساً بيشمئز مني لو شافني صدفة…يالا نروح نشوف الي ورانا أحسن الراجل ده مش هيبص لي عمره.
_____
-لفي.
-نعم؟!
-لاا انتي هتاخدي وتدي معايا انتي هنا عشان تنفذي طلباتي…لفي يابت.
صرخ إسماعيل في وجهها وهو يجلس على كرسيه بمأزر حرير مفتوح يظهر منه جسده مفتول العضلات، مرتخي عليه منتظر ومستعد لإخراج كبته
بالفعل نفذت الفتاة أمره ولفت داخل شقته المخفية عن الجميع وسط إضاءة حمراء وجو يوحي كأنهم بمرقص ليلي .
نظر بتفحص على أردافها، أغمض عيناه بغضب شديد وهتف:
-البسي هدومك وامشي.
التوحت الفتاه تلف بسرعة وهتفت بهلع:
-ليه بس يا باشا هو انا عملت حاجة ضايقت معاليك.
-اخرسي يابت انتي هتاخدي وتدي معايا، قولت غوري من هنا.
تحركت الفتاة ترتدي عباءة فوق ملابسها المثيرة ثم التفت تقول برجاء:
-بس وحياة الغاليين يا باشا تبقى تقول للمعي اني ماعملتش حاجة احسن يأذيني.
نظر لها بجانب عيناه ومخيلته لا يأتي بها سوى شيء واحد، تنفس بغضب ثم جلب هاتفه يجري مكالمة وانفتح الخط:
-ايوة يا لمعي…البنت دي تاخد اجرتها منك عادي بس عايز واحدة غير دي.
-ليه بس يا باشا هي عملت ايه بنت الرفدي دي وانا اطلع عينها .
-ماعملتش بس عايز واحده غيرها.
-ليه يا باشا ما هي طلبك بيضه ومدوره وقصيره وعينيها خضرا.
سحب إسماعيل نفس عنيف للداخل ثم ردد:
-هات لي واحده غيرها تكون تخنانة من تحت سيكا عنها.
-ايه؟! ودي اعملها ازاي دي؟؟
هيج أعصاب إسماعيل وهو يعلم أن تلك الخلطة غير موجودة فصرخ فيه:
-ماعرفش، إتصرف قدامك نص ساعه فاهم؟!
ثم أغلق الهاتف في وجهه وأمر الفتاة أن تغادر.
صدح صوت رنين هاتفه فنظر للمتصل ليجده صديقه وهو يعلم انه يجلس الان يتعجله كونه تخلف عن موعده معهم لكنه غير مهتم سوى بإطفاء نيرانه التي إشتعلت اليوم.
___نادي الأربعين__سوما العربي___
-بتقولي ايه بقا يا حلوة؟!!
تسآل بنبرة شخص قاب قوسين او أدنى من قتل أحدهم، على آخر الزمن سيأتي من ينصب على تميم الرفاعي في وسط منزله وهو يقف بموقف المتفرج؟!
بصعوبة ابتلعت رمقها من حلقها الجاف وردت على ذلك التمسال وهي ترفع رأسها كي تراه من علوه:
-بقول اني ريتا فاروق الرفاعي.
-اه ده انتي مصممة.




