مكه وقفه في نص الصوان

 

ولما كانت مكة تقلق بالليل وتصحى مفزوعة من كابوس ان وليد بينده عليها كان سعيد يصحى معاها ويجيبلها مية ويقولها متخافيش انا جنبك يا مكة انا عمري ما هسيبك ويفضل سهران جنبها لحد ما تنام تاني وهو بيطبطب عليها زي ما بتطبطب على اسيل الصغيرة وكان الحنان ده هو اللي بنى بينهم عشرة كبيرة خلت الناس كلها تحكي وتتحاكى عنهم وتقول شوفوا البت القاهرية بقت صعيدية اصيلة ازاي وشوفوا الواد الصعيدي بقى حنين ازاي. ومكة بقت كل يوم الصبح تفتح الشباك وتعمل الفطار لسعيد واسيل وتغني وهي بتعمل العجين وسعيد يضحك ويقول لها صوتك حلو يا بت يا مكة قولي كمان فتتكسف وتضربه بالمخدة والبيت يتملي ضحك وريحة العيش السخن وحب كبير مالوش اخر وده كان احلى ورث ليهم هما الاتنين. وكانت الحاجة اسيل كل ما تشوفهم تقول بسم الله ما شاء الله ربنا يحميكم من العين وتبخرهم وتدعيلهم واسراء بقت اختها بجد واياد بقى سند ليهم كلهم والحاج سعيد رجع صحته وبقى يشيل اسيل على كتفه ويلف بيها. والبيت الكبير رجع مليان خير وبركة وحب صادق للابد. يا رب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *