جوزي سـ,ـرق رحمي

هبة قربت مني ودست بجزمتها على إيدي اللي كانت ماسكة ورق العملية وقالتلي بـ “غل”:
“كنتِ فاكرة إنك أحسن مني عشان حامل ؟ أهو رحمك اللي كنتِ بتتباهي بيه، بقى في الزبالة.. وجمال بقى ليا، والبيت بقى ليا، وإنتِ.. مالكيش حتى حق العياط.” اشمعنى انا اللى مبخلفش وانتى تخلفى انتى احس منى فى ايه
اهو ده العدل زى ما انا عقيمه انتى كمان بقيتى عقيمه
همت كانت سامعة صوت ضحكاتهم الرخيصة وهي بتخترق ودنها زي السكاكين.
“هبة” أختها اللي كانت بتلبس لبسها القديم وبتاكل من خيرها، النهاردة واقفة بجزمتها فوق إيدها المكسورة وبتباهي بجمال اللي سرق “رحم” أختها عشان يهديها “عشق” حرام
جمال ميل بجسمه على همت، وبكل برود الدنيا مسك ورقة العملية اللي في إيدها وقط.عها م.يت حتة ورماها في وشها وقالها:
“الورق ده ملوش قيمة يا همت.. إنتِ دلوقتي خايبة، لا تنفعي زوجة ولا تنفعي أم.. أنا هطلقك، بس مش دلوقتي.. هسيبك هنا تتفرجي عليا وأنا بتجوز هبة في أوضة نومك، وتخدمينا بلقمتك، عشان تعرفي إن الله حق، وإن اللي زيك آخرها تمسح جزمنا وتغور.”
هبة ضحكت ضحكة صفرا وقالت بـ “غل”:
“عارفة يا همت؟ أنا كنت بروح مع جمال للدكتور كل مرة، وأنا اللي كنت بمضي مكانك في الأوراق.. أنا اللي قت.لت ضناكي قبل ما يشوف النور، عشان مكانش ينفع يجي للدنيا ويبقى وريث لجمال وأنا موجودة.”
.
همت في اللحظة دي، محستش بالوجع اللي في إيدها، حست بـ “نار” قادت في صدرها. بصت لهبة وجمال نظرة خلت الضحكة تقف على شفايفهم. قامت وقفت ببطء، مسحت دموعها بطرف طرحتها، وقالت بصوت هادي ومرعب:
“إنتوا فاكرين إنكم كسبتوا؟ فاكرين إن لما تشيلوا حتة من جسمي يبقى ك.سرتم روحي؟”
بصت لجمال وقالت له:
“إنت سرقت رحمي يا جمال، بس نسيت إنك سرقت (فلوس عيلتي) كمان عشان تدفع للدكتور.. والتحويلات اللي إنت عملتها من حسابي لحساب الدكتور عادل كلها متسجلة في البنك، والتوكيل اللي كنت عاملاهولك أنا لغيته من أسبوع لما بدأت أشك فيك.”
الصدمة:
وش جمال اتخطف، وهبة بصت له بخوف. همت كملت وهي بتقرب منهم والشرارة في عينيها:
“والدكتور عادل اللي إنت شريته بفلوسي، أنا سجلت له اعتراف كامل النهاردة الصبح قبل ما أجيلك.. سجلت له وهو بيساومني على (صمتي) مقابل مبلغ مالي لما عرف إني كشفت الحقيقة.”
طلعت همت موبايلها، وشغلت تسجيل صوتي.. صوت الدكتور عادل وهو بيقول:





