عش صقر لاحمد عمار

ردت عارفة. إنتِ رايحة فين؟ عندي شغل في المنطقة. لوحدك؟ آه. بص للشنطة. باحثة؟ تقريبًا. ضحك. ربنا معاكي. ابتسمت. وإنت كمان. وكمل كل واحد طريقه. اللقاء ما استغرقش أكتر من دقيقة. لكن لما الشرطة سألته بعد اختفائها، قال حاجة مهمة جدًا. قال هي ما كانتش تايهة. المحقق سأله متأكد؟ جدًا.
إزاي؟ كانت ماشية بسرعة. يعني؟ كانت عارفة هي رايحة فين. كانت خاېفة؟ هز رأسه. لأ. سكت. ثم قال بس لما بصت وراها قبل ما نفترق… حسيت إنها كانت بتسمع حاجة. المحقق سأله إيه اللي خلاك تقول كده؟ بصت وراها مرتين. وقالت حاجة؟ لأ. كملت طريقها؟ آه. وكان ده آخر ظهور مؤكد لها.
الفصل الثالث الاتصال الذي لم يحدث الساعة خمسة العصر. والدها اتصل. مفيش رد. قال لنفسه يمكن الشبكة. اتصل مرة تانية. مفيش رد. الساعة سبعة. نفس الحاجة. بدأ القلق يدخل قلبه. الساعة عشرة، اتصل للمرة الرابعة. الموبايل كان لسه بيرن. لكن محدش رد. بعدها بساعات… الموبايل اتقفل. في صباح اليوم التالي، كان عندها اجتماع في المعمل.
ما حضرتش. المشرف حاول يتصل. الموبايل مقفول. اتصل بزميلتها. قالت لك إنها هتتأخر؟ لأ. آخر مرة كلمتيها إمتى؟ امبارح الصبح. قالت إنها رايحة الجبل؟ آه. المشرف حس إن حاجة غلط. اتصل بوالدها. وقال له بنتك ما رجعتش؟ الأب سكت. ثم قال لأ. المشرف قال أنا هبلغ الشرطة. الأب رد أنا بالفعل خارج على هناك. بعد ساعات… كان واقف في مركز الشرطة. صورة ابنته قدامه. بيقدم بلاغ اختفاء.
جدًا. سبق واختفت قبل كده؟ لأ. حصل خلاف بينها وبين حد؟ مش عارف. كانت بتشتغل على بحث معين؟ الأب سكت. آه. عن إيه؟ حاجة تخص المياه والحياة البرية. الضابط كتب. ثم سأله هل قالت لك إنها خاېفة من حد؟ الأب فكر. ثم قال لأ. سكت. بس… بس إيه؟ قالت لي قبلها بأيام إن فيه حاجة في الجبل مش مفهومة. الضابط رفع رأسه.
حاجة إيه؟ ما قالتش. الفصل الرابع البحث بدأت عملية البحث في الصباح. أول حاجة لقوها كانت العربية. العربية كانت مقفولة. كل حاجة جواها في مكانها. الشنطة الكبيرة موجودة. جاكت إضافي. أكل. خريطة. لكن الموبايل مش موجود. المفتاح مش موجود. يعني نزلت من العربية بإرادتها. الكلاب المدربة التقطت رائحتها. مشوا بيها لمسافة. ثم توقفوا. حاولوا مرة ثانية. نفس النتيجة. قائد الفريق قال المنطقة هنا فيها حركة كتير.





