عش صقر لاحمد عمار

الفصل الثالث عشر التسجيل كان لسه ناقص أهم دليل. الكاميرا. كانوا لقوا الكاميرا في مخزن تابع للشركة. لكن الذاكرة كانت مکسورة. أرسلوها للمعمل. بعد أيام… نجحوا في استرجاع جزء من الملفات. أول فيديو المياه. ثاني فيديو الأنبوب. ثالث فيديو الكوخ. ثم آخر تسجيل. صوت البطلة أنا عارفة إنك موجود. صمت. صوت الرجل إنتِ لازم تمشي. لأ. إنتِ مش فاهمة.

أنا فاهمة أكتر مما تتخيل. هاتي الكاميرا. لأ. إنتِ بتدمري مستقبلك بنفسك. لأ. ثم صوت ارتطام. صوت نفسها وهي تتألم. ثم سيبني… التسجيل انتهى. الفصل الرابع عشر الدليل الذي قلب كل شيء لكن الشرطة احتاجت تثبت إن الصوت للمتهم. تمت مقارنة الصوت بتسجيلات اجتماعات قديمة للشركة. التطابق كان قويًا جدًا. ثم ظهرت مفاجأة ثانية. في نفس اليوم، جهاز تحديد المواقع الخاص بالبطلة سجل حركة.

البيانات كانت موجودة في حساب الجامعة. آخر نقطة كانت عند الكوخ. ثم تحرك الجهاز لمسافة عدة كيلومترات. يعني شخصًا ما أخذه من المكان. والشخص الوحيد اللي كان يملك الوصول للمكان… كان صاحب الشركة. الشرطة راجعت سيارته. كانت مجهزة بنظام تتبع. السجل أظهر إنها تحركت في نفس الاتجاه ليلة 17 يونيو. هو كان قال قبل كده إنه لم يدخل المنطقة بعد يوم الاختفاء.

لكن الجهاز قال عكس ذلك. الكذبة اتكسرت. الفصل الخامس عشر المواجهة اتقبــ,,ـــــض عليه. في أول جلسة استجواب، كان هادي. قال أنا ما .تهاش. المحقق قال طيب. حصل حاډث. طيب. أنا خفت. طيب. المحقق حط أمامه صورة الدفتر. إيه ده؟ سكت. مكتوب بخطك؟ مش عارف. المحقق وضع التسجيل. بدأ الصوت يشتغل. ملامح الرجل تغيرت. ولما سمع هاتي الكاميرا. وقف التسجيل. قال التسجيل متلاعب فيه. المحقق وضع تقرير المعمل. ثم سجل السيارة.

قال أنا ما كنتش عايزها ټمــ,,ـــــوت. المحقق رد لكنها ماټت. كانت مصاپة. وعرفت. أيوه. وطلبت إسعاف؟ سكت. طلبت إسعاف؟ لأ. ليه؟ قال بصوت منخفض كنت خاېف. من إيه؟ من الشركة. من الخسارة؟ أيوه. فسيبت بنت ټمــ,,ـــــوت عشان ما تخسرش فلوس؟ ما ردش. المحقق قال دي مش حاډثة. الرجل بكى. أنا غلطت. غلطت لما ضړبتها؟ أيوه. وغلطت لما ما طلبتش مساعدة؟ هز رأسه. وغلطت لما نقلتها؟ سكت. ثم قال أيوه. وغلطت لما خبيت الأدلة؟ أيوه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *