عش صقر لاحمد عمار

العامل سكت. المحقق قرب. إنت قلت جملة محدش طلب منك تقولها. العامل بدأ يبكي. أنا كنت هناك. الفصل العاشر يوم الاختفاء قال العامل إن البطلة وصلت للكوخ. كانت معاها الكاميرا. وكانت بتصور. بعد دقائق، وصل صاحب الشركة. سألها بتعملي إيه هنا؟ ردت شغلي. المكان ده مش متاح للعامة. عندي تصريح. تصريح من مين؟ الجامعة. لها امشي. قالت لأ. سكت. ثم قالت أنا عارفة اللي بيحصل هنا.
إنتِ مش فاهمة حاجة. عندي عينات. هاتيها. لأ. هاتي الكاميرا. مش هديك حاجة. العامل قال إنه كان واقف بعيد. ثم سمع صوت صړاخ. وبعدها صوت جسم وقع. دخل. وجد البطلة على الأرض. كانت مصاپة. لكنها كانت حية. قال لازم نطلب الإسعاف. صاحب الشركة رد محدش يتصل. هي ممكن ټمــ,,ـــــوت. لو الشرطة وصلت، إحنا هنروح في داهية. العامل خاف. قال أنا مش هشارك في ده. ومشي. لكن قبل ما يمشي… بص خلفه.
قال لازم نطلب الإسعاف. صاحب الشركة رد محدش يتصل. هي ممكن ټمــ,,ـــــوت. لو الشرطة وصلت، إحنا هنروح في داهية. العامل خاف. قال أنا مش هشارك في ده. ومشي. لكن قبل ما يمشي… بص خلفه. وكان آخر شيء شافه إن البطلة كانت بتحاول تحرك إيدها. الفصل الحادي عشر الحقيقة التي لم يقلها العامل المحقق سأله ليه ما رجعتش تساعدها؟
العامل بكى. خۏفت. من مين؟ منه. ليه؟ لأنه كان قادر يدمر حياتي. وبعدها؟ سافرت. ولما عرفت إنها اختفت؟ سكت. ليه؟ كنت جبان. المحقق بص له طويلًا. ثم قال سكوتك ساعده. العامل نزل رأسه. عارف. الفصل الثاني عشر الدفتر الشرطة رجعت للكوخ. فتشوا الأرض. الحوائط. السقف. الأرضية. ثم اكتشفوا جزءًا أجوف تحت لوح خشب. رفعوه. تحته صندوق. الصندوق كان مقفول. فتحوه. جواه أوراق. فواتير. خرائط. وتقارير مياه. كلها مرتبطة بالشركة. وفي آخر الصندوق… دفتر شخصي.
كان فيه تواريخ. ومبالغ. وأسماء مختصرة. ثم صفحة بتاريخ 17 يونيو. وكان مكتوب لازم أنقلها قبل ما تقدر تتكلم. المحقق قرأ الجملة. وسكت. ثم قال يعني كانت حية. الطبيب الشرعي أكد بعد فحص الأدلة إن الإصابة لم تكن بالضرورة قاټلة في لحظتها. البطلة كانت تستطيع البقاء حية لفترة بعد الإصابة. لكن لم يتم طلب المساعدة. وده غيّر القضية. لم تعد مجرد ۏفاة عرضية. بقت چريمة إخفاء وتعمد وترك مصاپة دون مساعدة، انتهت بۏفاتها.




