عايزه خدامه

ـ “لحد هنا واقفي يا نهلة! هنا مراتي، ست البيت ده غصب عن أي حد. أنتي اللي رميتيني، أنتي اللي بعتيني عشان مستقبلك واللاب توب والترقية بتاعتك. مكنش فارق معاكي أكل إيه ولا أعيش إيه ولا حاسس بإيه، المهم تفضي دماغك للشركة. أنتي مش عايزة جوز، أنتي كنتي عايزة واجهة اجتماعية تظبطي بيها شكلك قدام الناس ولما زهقتي من خدمتي رميتيني لهنا”.
نهلة اتصدمت من كلامي، عينيها وسعت وبصتلي بكبرياء مجروح وقالت: “أنا رميتك؟ أنا بعمل كل ده عشاننا!”
ضحكت بسخرية وقولتلها: “عشانك أنتي وبس.. عشان تفتخري بنفسك قدام زمايلك. أنا مع هنا لقيت البيت بجد، لقيت الس*كينة والدفا اللي عمرك ما اديتهملي. لقيت حد بيخاف عليا لما بمرض، مش حد بيستخسر فيا خمس دقائق يسمعني فيهم عشان وراه اجتماع. اللعبة بتاعتك خلصت يا نهلة.. والاتفاق اللي اتفقتيه مع أمي باطل”.
نهلة لمت حاجتها وهي بتترعش من الغيظ، وبصتلي بنظرة كلها تحدي وقالت: “ماشي يا رمزي.. طالما الس*كينة والغلابة عاجبينك قوي كده، خليك معاها. بس افتكر إنك أنت اللي اخترت، والترقية بتاعتي بكره، ومن بعد بكره حياتي هتبقى في مكان تاني خالص مش هتشوفني فيه.. الشقة دي شقتي، والصبح هعرف إزاي أخدها منك ومن ست الحسن والجمال بتاعتك”.
وقبل ما ترد، لفت وشها ورزعت الباب وراها ونزلت.



