حماتي قطعت هدومي

المحامي وقف بعيد باحترام.

ثم قال بهدوء:

“أستاذة سارة… أنتِ عملتي الصح.”

مسحت دموعي.

“مش حاسة.”

قال:

“طبيعي. القرارات الصح ساعات بتوجع في الأول.”

في الليلة دي…

ما نمتش.

لمّيت كل هدومي المتقطعة في أكياس.

صورت كل حاجة.

بعت صور العباية لخالتي.

وبعت لها رسالة واحدة:

“سامحيني. ما عرفتش أحافظ على حاجة أمي.”

بعد دقيقتين ردت.

“حافظتي على نفسك. وده أهم.”

فضلت أبص للرسالة كتير.

كتير جدًا.

وفي الصبح، قبل ما الشمس تطلع…

وصلتني رسالة من البنك.

حساب هشام حاول يستخدم الكارت الموقوف تلات مرات.

مطعم.

بنزينة.

فندق رخيص على الطريق.

ابتسمت بوجع.

ما قدرش يعدي ليلة واحدة من غير فلوسي.

لكن اللي ما كنتش أعرفه…

إن هشام ما كانش ناوي يستسلم.

ولا حماتي.

وفي نفس الصباح، كانت هي بتعمل مكالمة واحدة هتقلب الدنيا كلها.

مكالمة لحد كنت فاكرة إنه خرج من حياتي من زمان.

حد عنده مصلحة قديمة في إنه يشوفني مكسورة.

وحد هيظهر بعد ساعات على باب شركتي…

ويمد إيده بورقة كانت كفيلة تهز كل اللي بنيته.

يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *