ليل

دخلت وحكيت لماما كل حاجة واللي تخانقت معايا علشان طريقتي مع مامت يوسف لكن لما عيط ليها عن تعبي بسببها هديت بل بالعكس كانت هتنزل تتخانق معاها.

وأثناء ما كنا بنتكلم قطع كلامنا خبط علي الباب فقمت وفتحت واتصدمت لما لقيته هو يوسف!

يتبع…

_ أزيك يا ليل.
_ بخير الحمدلله ، أتفضل.

قولتها بتوتر وانا بشاور ليه علي الدخول فدخل بالفعل وقعد وماما دخلت تسلم عليه وقالت هتعمل حاجة نشربها.

قعدت قصاده وكنت ساكته فبدأ يتكلم وقال

_ أنا كنت جاي أقولك مبروك علي الحمل وجايب هدية صغيرة.

أخدت الهدية منه وانا أصلا مكنتش واخده بالي انه ماسك حاجة، فتحت الهدية وكان طقمين صغيرين فدمعت وانا ببصله لأن كان فيه أسم علي كل طقم، كان واحد بناتي وكان مكتوب اسم عليه روز والتاني عدي ودي الأسماء اللي كنا متفقين نسمي بيها ولادنا!

_ أنا مش عارفه أقولك ايه شكراً جدا علي الهدية دي!
_ إن شاء الله تقومي بالسلامة، بس الحقيقة أنا فيه حاجة تاني جاي اتكلم فيها.
_ أتفضل.

قلتها بإستغراب وانا بسيب الهدية وقبل ما يتكلم لقيت ماما دخلت وفرحانه وكانت بصالي فأبتسمت ليها وسابتني وخرجت، رجعت بنظري ليه فبدأ يحرك أيده علي راسه ودي العادة اللي بيعملها لما بتوتر لكن قال

_ الحقيقة أنا عاوز أشتري الشقة منك.
_ إيه؟
_ أنا هدفع أي مبلغ تطلبيه بس الشقة دي مراتي كانت نفسها تقعد فيها، ولو عاوزة هدفع أكثر من تمنها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *