ليل

_ أول مرة أسمعه لكن مميز.
_ شكرا.

قلتها بهدوء لكن وقفت بصدمة وأنا شايفه محمد خطيبي جاي فبصيت ليه بدموع وقرب وهو وقال

_ قلقتيني!
_ لو سمحت خلاص مبقاش فيه كلام ما بينا!
_ منتهي لو سمحتِ أهدي وأسمعيني أنا والله ولا بخونك ولا زفت يعني أنا جيت أتقدمت خمس مرات وكل مرة بترفضيني ويوم ما توافقي أروح أخونك!

_ أسأل نفسك، ثم أنت عرفت أزاي إني هنا؟
_ والله بحبك يا ستي، وعرفت علشان يإما هتروحي يإما هتيجي هنا وعمرك ما تروحي وأنتِ زعلانه.

بصت بعيد عنه وهيا بتفتكر وهيا داخله المطعم بعدما أبتعت رسالة ليها وكانت محتواها إنه بيخونها وكان مكتوب أسم المطعم وبرغم ثقتها فيه لمن قررت تروح و أتصدمت لما شافته مع صديقتها المقربه!

_ والله يا منتهي مش بخونك دي هيا اللي قالتلي إنك في مشكلة ومحتاجة نتقابل علشان نعرف نتصرف من غير ما تعرفي.

_ على أساس إني هصدق؟ ولما أنا رنيت قبلها قلت قاعد مع واحد صاحبي؟ وهيت بنفسها قالت إنكم بتحبوا بعض وأنا شفت بعيني إنكم ماسكين أيد بعض!

_ لا حول ولا قوة الا بالله، أنا قلت كام مرة أبعدي عنها؟ وفي الآخر بتقولى دي صاحبتي وياريت تكون نفعتك!

مسك التليفون وبعت رسالة صوتيه علي الواتساب عندها وقفل وهو بيبص ليها بغضب

_ بعتلك التسجيل وياريت تسمعيه كويس وتعرفي قد إيه بحبك.

سابها ومشي وهيا واقفه وماسكه التليفون ومستنيه التسجيل يحمل وكانوا ليل وسارة واقفين مش عارفين يعملوا إيه لكن فضلوا واقفين ساكتين لحد ما بالفعل فتحت التسجيل وكان صاحبتها بتقول إن منتهي في مشكلة ولازم يتقابلوا ورغم رفضه لكن وافق علشانها، وتسجيل تاني ما بينهم وهو بيحاول يعرف مالها منتهي لكن وقبل ما يقوم بعدما حس إنها مش هتقول دخلت منتهي.

سمعت الريكوردات وحاسة بإحراج من إنها مصدقتهوش فبصت لليل وسارة اللي قالوا

_ لازم تصالحية.

ومن هنا أبتدت صداقة منتهي ودخولها شلة ليل وجوازها من محمد بعد معافرة منه ومنها إنه يسامحها.

فاقت من ذاكرتها علي رسالة منه وكان بيقول

_ عيون محمد، أفضي لو مش فاضي.

أبتسمت تلقائي علي رده ورديت

_ أنا هروح أزور سارة النهاردة علشان عارف خناقتي مع ليل.
_ ماشي يا حبيبي بس خدي بالك من نفسك، حاولي تصالحي ليل مهما كان فهيا صديقتك.

مر شهر ويوسف بيروح لليل لكن بدون إستجابة منها ورافضه إنها تخرج تتكلم لحد ما جه في يوم وأصر إنه لازم يتكلموا فخرجت وقعدت بهدوء وابتدي هو كلامه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *