ليل

_ هكمل.
_ يبقي أسمعي كلامي.
بدأت أسمع كلامها بالفعل ورنيت علي بابا وحكيت ليه كل اللي حصل وأصر يبقي موجود علشان لو حصل حاجة وبالفعل رحت البيت وكان معايا ماما وبابا وطلعنا الشقة ومكنش وقتها حد جه ولأن بابا شغال نجار وما يلزم في الحجات زي فغير الكالون الباب ووقتها فضلت قاعدة لحد ما سمعت صوت الزفة تحت فعرفت إنهم جهم وكنت عارفه إيه اللي هيدور في دماغ والدة يوسف.
وبالفعل معداش خمس دقايق وأبتدوا يحاولوا يفتحو بالباب بدون نتيجة قربت من الباب وأخدت نفس قبل لما أفتح أنا ووقتها كلهم أنصدموا ما عدا زهرة.
_ أنتِ بتعملي إيه هنا وأنتِ مين أصلا؟
قالهت يوسف بغضب ودهشة من وجودي فأبتسمت بهدوء وقلت
_ أنا ليل، وليه هنا؟ لأنها شقتي.
_ شقتك أزاي؟
قالها بإستغراب وقبل ما يزعق مع مامته قطعته وأنا بقول
_ أنا علي فكرة ماضية معاها العقد، أصلها قالتلي إنها عندها أبن بيسمع كلامها في كل حاجة وهيا كانت عاوزة فلوس فبعيتهالي، صح يا مامته؟
قلتها بإستهزاء وأنا باصه ليها وأنا متأكده إنها مش هتعوف تتكلم لأن اي حاجة هتحصل هنروح القسم علشان الشقة والعقد ووقتها هو هيعرف إني مراته فبصت ليه وسكتت اما هو ففضل يزعق معاها لحد ما هيا قالت
_ أنزلوا عمدي تحت.
_ لأ أحنا هنقعد في الشقه اللي قدامها بدل ما نأجرها ولا ناوية تبيعها؟
سكتت وسكت أنا كمان ودخلوا هما فدخلت وأنا باصة لبابا بدموع وأنا شايفه ان خلاص بيتي أتهد ووقتها محستش غير بدوخة شديدة وبابا بينده عليا قبل ما تتخبط راسي في الأرض
_ ليل!
_ ليل!
بدأت أفوق بتعب ولقيتني علي السرير ومحدش موجود وقبل نا أتحرك لقيت ماما دخلت وقربت مني بفرحة وهيا بتقول
_ متتحركيش خليكِ مرتاحة.
_ فيه إيه يا ماما؟
_ أنتِ حامل يا عيون ماما.
بصيت ليها بإبتسامة و دموع وحضتنتها وفضلت تطبطب عليا لكن بعدت وقالت بإستغراب
_ أنتِ مش فرحانه ولا إيه؟ أنا توقعت إنك تعيطي.
_ أنا كنت عارفه إني حامل.
_ عارفه؟ من امتي؟
_ من أسبوع، كنت حاسة إني تعبانة فأستذنت يوسف ونزلت وكنتم وقتها مش موجودين.
قمت أخدت دش ساقع يمكن يهدي النار اللي جوايا وخرجت وبدأت أغير هدومي لهدوم خروج ولما خرجت بصيت لبابا وماما وقلت
_ أنا هنزل أتمشي شوية.
_ بس…
كانت ماما واللي بابا قطع كلامها وقال





