ليل

_ الاستاذه بتطردني يا يوسف، بتطرد أمك!
_ لأ متقوليش حاجة أنا معملتهاش أنا بقول هيا اللي مش تدخل شقتي وأنا حرة أقول مين يدخل!
_ ليل!
قالها بزعيق فبصيت ليه بغضب وأنا عارفة إنه هيقف معاها كالعادة اللي بقي بيعملها مؤخراً
_ أدخلي أوضتك.
_ بس…
_ بقولك أدخلي!
دخلت بعد ما بصيت ليه بضيق من إنه قلل من نفسي قدامهم، قعدت على السرير بدموع وأنا مش عارفه أعمل إيه، أنا عارفة إن يوسف مش بيحبها، بس هيا!
مسكت التليفون وأنا بدخل علي شات البنات مخصوص وبعت رسالة محتوياتها
_ بنات أنا محتاجكم جنبي…
شفت الرسالة وظهر إن مفيش حد فيهم فتح فأتنهدت بضيق وأنا بسيب التليفون بعدما سمعت الباب بيتقفل وعرفت وقتها إن الخناقة هتبدأ دلوقتِ.
بالفعل لقيت الباب اتفتح بغضب وسرعه وكان باين علي يوسف الغضب، قرب مني ومسك أيدي بغضب لدرجة إني حسيت إنها تتكسر لكن مهتمش وقال بزعيق
_ أنتِ إيه اللي بتعمليه ده!
حاولت أفلت أيدي منه وأنا بتوجع لكن فضل ماسك فيها فقرت بتوجع
_ سيب أيدي!
_ إياكِ تفكري تعملي اللي عملتيه ده تاني أنتِ فاهمة!
كان بيزيد من ضغط أيده و حسيت وقتها إن ده مش يوسف جوزي، بعدت عنه بكامل طاقتي فرجع عدة خطوات فهزيت راسي برفض وأنا بقول
_ وأنا مش هسيبها تخدك مني أنت فاهم!
_ أنا لما جيت أتقدملك عرفتك كل حاجة وقلتلك بلاش حاجة زي دي تأثر علي علاقتنا بعدين، لكن الظاهر إنك لسه مش واثقه فيا رغم إن بقالنا خمس سنين متجوزين!
سابني وكان هيخرج لكن قطعته وأنا بتكلم بدموع
_ أنا واثقة فيك، بس مش واثقه في اللي حواليك.
فضل واقف ما يقارب دقتين لكن سابني كالعادة وخرج، فاكر إننا لما نبعد ده هيكون كويس بل بالعكس ميعرفش إنه هيكون سبب بعده عني.
كالعادة سابني لدماغي وأنا متخيلة إنه ممكن فعلا يحبها زي ما حبها قبل كده ويسيبني!
دخلت علي الواتس ومسحت الرسالة وأنا بحاول أهدي نفسي وأقنع إن مهما حصل مينفعش اللي مابينا يخرج برا حتي لو كانوا عيلتي مش صحابي.
قمت عملت الغداء وعملت حاجة أشربها ودخلت أوضة الأطفال وأنا مقررة إني هعاقبه علي طريقته معايا، مسكت التليفون بعدما دخلت ولقيت البنات بيسألوا حذفت إيه لكن مقولتش وقلت بس اني عاوزة نتجمع بعد آخر مرة كانت خناقة ما بين مودة وياسين.
فضلت قاعدة لحد ما حسيت في باب الشقة فعرفت إنه جه لكن الغريب إني سمعت صوت مامته! خمنت إنها طلعت معاه فقررت أخرج علشان مبينش خناقتنا لكن أتصدمت إنها ومامته و مريم بس!





