ليل

_ أنزلي يا حبيبي بس متتأخريش.
هزيت راسي بهدوء ومسكت المفاتيح وأول ما فتحت شفته… يوسف!، بصيت ليه بدموع وأنا شايفه استغرابه بيا أو من نظراتي ليه، نقلت نظراتي السجارة اللي في أيده بفقدان أمل ووقتها كانت مريم خرجت واللي أول لما شافتني مسكت دراع يوسف وقالت
_ يلا يا حبيبي علشان ننزل.
سيبتهم ونزلت وأول لما وصلت للعربية دخلت وأنا بعيط بعدما كنت ماسكة نفسي فوق فضلت أعيط وأنا مش عارفه أروح فين، رفعت راسي وكان واقف باصص عليا فدخلت المفتاح في العربية وكانت أشتغلت فنظرت ليه مرة أخري قبل ما اتحرك وانا سايبه قلبي اللي النار بتاكل فيه وحوزي مع مراته!
فضلت أتمشي بالعربية لحد ما رجعت تاني للبيت فقررت أطلع، وأثناء وأنا طالعه بصيت علي بيتها… حماتي اللي عرفت تخرب حياتي.
فضلت اخبط علي البيت ففتحت وكان باين عليها الخضه لكن سرعان ما زعقت وقالت
_ براحة علي نفسك إيه هتكسري الباب في أيدك!
_ لو أقدر أكسرك كنت كسرتك بس فعلآ حظوظ وحظك إنك كبيرة!
وقلتها بعد ما قربت منها وبعدما نهيت كلامي دخلت قبل ما تتكلم فقفلت الباب ولنا قعدت لقيتها قربت مني وقالت
_ أنتِ عاوزة إيه مش كفاية عليكِ كده!
_ عندك حق كفاية، أصل أنا كلبة تعملوا فيها اللي أنتم عاوزينها وبعدها ترموها صح؟
نهيتها وأنا مبتسمة فشاورت علي الكرسي وقلت
_ أقعدي.
قعدت ففضلت أبص عليها وأنا شايفه إنها مش ندمانه علي اللي عملته فحطيت رجلي علي رجل وأنا برجع شعري لورا وبقول
_ بصي يا حماتي ربنا يعلم معزتك عندي عامله ازاي وكنت سمعتك وأنتِ بتقولي لجوزي اللي حضرتك جوزتيه عليا إنه كل جمعة هينزل هو والزفت يقعدو معاكِ علشان كده إن شاء الله أنا كمان هنزل يوم الجمعة أصل ما ينفعش مرات ابنك التانيه تنزل و الأولي لأ.
_ أنتِ بتقولي إيه؟
_ ثانياً، أنتِ هتبقي أقل من الخدامة عندي ده لو مش عاوزة أبنك يفتكر واقل حاجة يطلقها ويسيب البلد من عملتك.
_ خدامة؟ ده في أحلامك وبالعكس ابني هيبوس أيدي لما يفتكر كفاية إنه كان بيحبها.
فضلت أضحك من كلامها بطريقة هستيرية وهيا فضلت باصه عليا فهديت من ضحكي وأنا بقول
_ مش متخيلة بجد من كلامك، أصل إيه اللي هيفرحة لما يعرف إن أمه جوزته البنت اللي أتمرمط علشان يتجوزها وفالآخر خانته.
نهيت كلامي وأنا بمسك العصير اللي كان علي السفرة وبدأت أشرب تحت صدمتها، رجعت بصيت عليها بشفقه مزيفة وأنا بقول





