ليل

_ وبالنسبة لحبيبة القلب؟، طب وأنا عادي كده شايفني بتضرب منها بدل ما تخد حق مراتك؟
_ أضربها يعني!، وأنت عارفه كويس إن مفيش حاجة ما بيني وبينها.
_ وأنا مبقتش أصدقك، مبقتش حتي قادرة أجي علي نفسي علشان جوازة أخرتها أنت عارفها كويس.
_ قصدك إيه؟
_ طلقني.
يتبع…
روايات
_ قصدك إيه؟
_ طلقني.
قفلت الشنطه وسيبته وخرجت وأنا بعيط ونزلت وأنا متوجهه لبيت عيلتي وكنت سامعة صوته وهو بيحاول يوقفني لكن وكبت تاكسي ومشيت.
وقفت قدام الباب وأنا بعيط وأنا مش عارفه أزاي أخبط علي الباب ويشوفوني بالحالة دي، قررت أنزل لكن قابلني سامح أخويا اللي أنصدم من منظري وقالت بصدمة
_ أيه ده أنتِ كويسة!
قربت منه وأنا بحضنه و بعيط بقهر، الباب أتفتح لما سمعو صوت العياط اللي زاد ولإننا برضه بيت عيله فالكل أتجمع، حاول سامح يهديني لكن كنت منهارة وأنا مش بيتردد علي لساني غير جملة واحدة
_ أنا هطلق!
دخلت الشقة وماما دخلت تعمل حاجة أشربها ومحدش كان بيتكلم غير سامح اللي مازال بيهديني.
كانت قاعدة ماسكة التليفون وهيا حاسة بملل رهيب ولا كإن فيه التزامات تعملها، شافت اشعار من الواتساب لكن مدخلتش وقررت تدخل تشوف وشافت رسالة ليل واللي محتواها كان إنها عاوزة تخرج خرحت من غير ما أرد وكنت مثبتاه رقم أتنين ودخلت علي أول دردشة وأنا ببعت رسالة
_ محمد، فاضي؟
ظهر علامة واحدة فعرفت إنه مش فاتح، سيبت التليفون وأنا بفتكر حكايتي أنا ومحمد وأنا وليل أو بالأصح تعارفنا علي شلتهم.
كنت ماشية بعيط بعد خناقة مع خطيبي وقعدت علي البحر وأنا مش مصدقة إن خطوبة أربع سنين تنتهي بالخيانة قبل الفرح بإسبوع!
كنت بعيط وأنا مش واخده بالي من اللي قاعدين وبرغم إني سمعت همسات من الرجاله لكن لقيت بنتين بيقربوا وواحده منهم بتديني منديل فرفعت عيني وأنا بقرب منها وبعيط وكإني كنت مستنيه حد يحضني.
فضلت ساكته وهيا بتمشي أيدها علي ضهري وبعد ما هديت بعدت عنها وأنا بمسح دموعي فسمعتها وهيا بتقول
_ بقيتي كويسة؟
_ أيوه
قلتها وأنا بهز راسي فمدت أيدها وهيا بتبسم
_ أنا ليل ودي سارة صاحبتي.
_ وأنا…
سكت بحيرة وأنا مش عارفه اقول ولا لأ لكن أبتسمت بصعوبة وبقول
_ أنا منتهي.
_ منتهي؟
قالتها بإستغراب ولاحظت باصيتهم لبعض فهزيت راسي بإجابه لكن أبتسمت تاني رغم استغرابها





