ابن زعيم المافيا

تحميه بجسدها.

—

صرخ دومينيك:

“سارة لا!”

—

لكنها لم تتحرك.

بل نظرت إلى أنطونيو.

وقالت بصوت مرتجف:

“لو هتأذي حد…”

“يبقى أنا.”

—

ساد الصمت.

حتى أنطونيو نفسه بدا مصدومًا للحظة.

—

أما ماركو الصغير…

فمد يده نحوها.

ثم تشبث بملابسها.

كما لو كان يعرف أنها أمه بالفعل.

—

وفي تلك الثانية…

نظر دومينيك إلى سارة.

وأدرك الحقيقة التي كان يحاول إنكارها منذ أشهر.

لم تعد مجرد المرأة التي أنقذت ابنه.

ولا مجرد ضيفة.

ولا مجرد مربية.

لقد أصبحت عائلته.

—

ثم دوى صوت طلقة نارية في النفق.

طلقة واحدة فقط.

لكنها كانت كافية لتغيير مصير الجميع.

وللحظة…

لم يعرف أحد من الذي أصيب.

يتبع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *