حلا

لقيت ماما ابتسمت:
ـ الحمد لله.

والغريب إني كنت فعلًا مرتاحة، مش عشان أحمد شخص مثالي، ولا عشان حصل بينا قصة كبيرة، ولا عشان في إشارات غامضة مكتوبة في الكتب.

لكن عشان كل حاجة كانت ماشية بشكلها الطبيعي، من غير تصنع، من غير ضغط، من غير ما حد يحاول يبقى شخص غير نفسه.

في الليلة دي دخلت أوضتي للمرة الأخيرة وأنا ماسكة الكتاب.

فتحت آخر صفحة.

وشوفت الجملة تاني
“ربما غدًا يكون اللقاء.”

ابتسمت، المرة دي بس فهمتها بشكل مختلف.

مش لأن صاحب الجملة كان عارف المستقبل، ولا لأن الكتاب كان بيحكي قصتي، بس لأن أحيانًا فعلًا، ربنا سبحانه وتعالى بيكتب للإنسان لقاءات ما يكونش متوقعها.

لقاءات تبدأ بشكل عادي جدًا، بمكتبة صغيرة، وكتاب على رف، وسؤال بسيط عن عنوان.

ثم يكتشف بعدها بوقت، إن أجمل الحاجات في حياته مبدأتش بضجة.

بدأت بهدوء شديد، لدرجة إنه مينتبهش إنها بدأت.

” ربما غدًا يكون اللقاء”

تمت بفضل الله…
________________________________________
#

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *