مقابله شغل

هز رأسه
كفاية جدًا.

في المساء
كانت مريم تقف على شرفة منزلها.

اتصلت ب سلمى.
عاملة إيه؟
أحسن لما بشوفك بتنجحي.

ابتسمت مريم
فاكرة الورقة؟
طبعًا

قالتها مريم بصوت ثابت
حتى لو الدنيا قفلت كل الأبواب إوعي توطي راسك.

سكتت لحظة
ثم أضافت
أنا ما وطيتش.

أغلقت الهاتف
ونظرت إلى السماء.

لم تعد تلك الفتاة التي كادت تستسلم تحت المطر
بل أصبحت قصة تُحكى.

قصة بنت بدأت من الطين
ووصلت للقمة لأنها لم تفقد كرامتها أبدًا.

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *