قصه يوسف

وسكت، شريف كان باين عليه انه مش مصدق بس ابتسم عشان ميبنش كلامي كدب فقرر انه يفضل جمبي من سكات
_ ليه مقلتلوش الحقيقة ؟
_ وانت تعرف الحقيقة منين ؟
_ في حد اتجهم عليكوا ؟!!!
_ وانت مالك انت ؟ بتدخل ليه في الي ملكش فيه ؟!!!
صوتي العالي خلاها تاخد بالها، صحيت وقربت مننا
_ حاشر نفسك في الي ملكش فيه ليه ؟؟!
_ انا اسف .. انا بس كنت بحاول افهم عشان لو في حاجة اقدر اساعدكوا بيها
بصلها بعد ما بعدت نظري عنه
_ مدام عايدة لو احتاجتوا اي حاجة انا في الخدمة
_ شكرا يا استاذ شريف دا من ذوقك
وطلع
_ ايه الي انت عملته مع الراجل دا !
_ يسلام !!! مالك محموقاله كدا ليه ؟!!!
_ محموقاله دا ايه ؟ الراجل دا فضل جمبك طول الليل امبارح ولولاه مكناش لحقناك لهنا وكنت اتصفيت من بدري ! بقا دا جزاته ؟!!!
_ الله !!! ووشك بيحمر كمان طب اهدي اهدي هتقابليه تاني، هو مش ساكن في الشقة الي قصادنا بردو ؟!!
_ انت قصدك ايه !!!
قعدت وانا بسند نفسي على السرير
_ يعني انا اغمى عليا وسيبتكوا انتوا الاتنين سوا
ابتسمت وانا بغمزلها بمكر وانا قاصد اني اضايقها
_ القاعدة كانت لطيفة ؟! شريف دمه خفيف مش كدا ؟!!
_ انت انسان سا*فل وحي*وان
رمت في وشي قماشة شيلتها في ايدي لقيته الشال بتاعها كان متغرق دم، افتكرت انه كان على رقبتها امبارح وانها كانت حاطة اديها عالجرح عشان يبطل نزيف
*************************
_ هو لسه نايم ؟
_ ايوه دخلت اطمنت عليه من شوية
قعد جمبها وهو بيناولها القهوة
_ شكراً
_ مظبوطة
_ عرفت منين ؟
_ طلبتيها كدا قدامي امبارح
_ انا كنت عاوزة اعتذرلك عن طريقة يوسف معاك يا استاذ شريف هو ….
_ انا مقدر تعبه يا مدام عايدة
اتنهد، رمى نظرة ناحية الاوضة الي جواها يوسف ورجعلها
_ احنا كنا صحاب انا وهو زمان قبل ما يتلم على حازم واعوانه
_ دول صحابه ؟!
_ ايوه … عارفة … يوسف عمره مـ كان كدا، طول عمره وهو ملتزم .. اه وسامته دي تقول عليه انه بتاع بنات بس هو عمره ما خاب كدا الا اما اتلم عليهم
_ اه .. فهمت
*************************
عدا كام يوم ورجعت البيت مرة تانية، زارتني أمي يومين ونسيت اما عايدة كانت جمبي طول المدة دي والي عرفته ان شريف كمان كان موجود
_ وانت مالك مضايق ليه يا يوسف ؟
_ انت بتقول ايه يا حازم ! هي مش مراتي ؟!!
_ لا يا حلو مش مراتك .. انت وهي جواز صوري كدا وبعدين دي فرصتك وجاتلك لحد رجلك





