قصه يوسف

_ لا بقا .. لا مش للدرجادي بقا

_ اقعد مكانك يا يوسف

_ لا مش قاعد .. مش قاعد يا ماما، قولتلي اجوز قولت ماشي قولتيلي قابلها عصرت على نفسي شكارة لمون وقولت ماشي انما تطلع في الاخر كدا !!!!

_ كدا ازاي؟!

مسحت على وشي بغض,,ب وانا بحاول احكم أعصابي، قعد في الكرسي الي قصادها وانا بشاور على وشي

_ بصيلي كويس يا ماما .. بصي

_ مالك ؟

_ شايفة ايه!

_ وش

_ حلو ..وش حلو .. تحبي تبصيله .. وسيم .. بني ادم جميل في الشكل

رفعت حاجبها بزهول من كلامي وثقتي الزايدة في نفسي

_ أنا يوسف الخضيري اجوز واحدة شكلها مش حلو

_ شذى شكلها جميل يا يوسف

_ دا من انهو مقياس بقا هه ؟ انهو مقياس قوليلي؟!!

سكتت اما انا قربت بإنفعال

_ انتي عارفة انا عرفت كام بنت قبلها .. عارفة كلهم كانوا عاملين ازاي ؟

_ ايوه عرفاهم كلهم عينتك

بصت للبسي ورفعت عنيها لعيني

_ كلهم بايظين شبهك

_ تقومي معقباني بالطريقة دي؟!!!

_ انت مش هينفع معاك الا الطريقة دي

_ وايه الي هيحصل لو مجوزتهاش ؟

_ ولا حاجة .. هتعيش حياة طبيعية

وقامت من مكانها

_ من غير عربيات و لا قصر ولا شقق في كل حته .. حتى الفيزا الي بتنطط بيها هتتسحب منك

بلعت ريقي في زهول

_ انتي بتلوي دراعي يا ماما ؟

_ اه يا ابن أمير الخضيري بلويه ولو مش عاجبك .. روح اشتغل

سكت فـ ابتسمت

_ طبعاً مش عارف ازاي .. وهتعرف منين ؟ .. ما انت مولود في بقك معلقة دهب .. لا عمرك حوشت عشان تشتري عجلة ولا تعبت عشان تجدد عربيتك

قربت خطوة مني وهي بتضغط على كلامها

_ لكن وعهد الله يا يوسف لتتربى على ايدي أنا، والدلع الي أبوك الله يرحمه عاش حياته كلها بيدلعهولك لأنسيهولك تماماً

بلعت ريقي بتوتر وانا برجع اقعد على الكرسي وببص في الفراغ

_ لا .. لا مستحيل .. مستحيل اجوز بالطريقة دي … مستحيل اصلاً اجوز واحدة عاملة كدا

مسكتني من دراعي ووقفتني قدامها

_ عاملة ازاي ؟ .. محترمة ولابسة واسع ؟ … طريقة كلامها طبيعية ؟ … مبتحطش مكياج كتير ؟ … كنت عايزها رقاصة بارات من بتوعك مش كدا

_ على الأقل احس اني مرتبط بواحدة ست .. مش هجوز راجل زيي !!

_ انت الي شايفها كدا عشان اعمى .. مشوش .. دماغك في الستات لبس عريان ومش محترم

بصتلي بتمعن

_ قولي .. آخر مرة شوفت واحدة وقولت عليها تنفع زوجة ليك كانت امتا

_ مش فاكر

_ اه طبعاً مهو اصلا محصلش لان كل الي في حياتك امثالك .. ضايعين

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *