قصه يوسف

_ لو قربت سانتي من حدودي هزعلك

_ عيييب

ونمنا

تاني يوم كنت اتعديت كل حاجة، حدودها وحدودي، صباح تاني يوم وانا بفتح لقيتها في حضــ,,ـني وانا ساند على راسها، ابتسمت قبل ما اقوم من مكاني واستعد للشغل.

*************************

في مكان بعيد عن الأبطال

_ وبعدين يا حازم ؟ الدنيا بقت ناشفة جامد

_ اه طبعاً ما الي كان شايل الليلة اجوز

_ هو مش كان قال انه هيخلع من الجوازة دي يا حازم

_ شكلها عجبته

_ الجواز جه على هواه

_ وبعدين يعني ؟ دا هو الي كان بيصرف عالليلة كلها

_ انت ساكت ليه يا حازم ما تتكلم

ابتسم وهو بيلف السيجارة ما بين صوابعه وبيبتسم بثقة شيطانية

_ احنا لعبنا على الطرف الغلط يرجالة

قرب واحد من الي كانوا واقفين

_ تقصد ايه

_ اقصد ان البيج بوص الكبير التقيل .. وقع وحبها عشان كدا مش قادر يخلع منها

قرب واحد تاني

_ وبعدين

_ احنا نسينا طرف مهم كان لازم ناخد بالنا منه

ابتسم ففهموا

_ عايدة … عايدة هي الي هتنهي كل حاجة

_ ازاي ؟!!

ابتسامته اتسعت وهو بيولع السيجارة وبيرجع ضهره لورا

_ هتعرفوا

تابعوا البارت الآخير ♥️الخامس والأخير ♥️

_ عايدة !

قولتها بإستجداء .. بخزي .. بكل المشاعر المؤلمة الي اتوجدت، وهي كانت قاعدة قدامي، على الكنبة الي كنت بنام عليها، حابسة دموعها .. بتكتم الكلام الي عاوزة تقوله عشان ميخرجش بنحيب

_ عايدة والله الصور والفيديوهات دي كلها قبل ما ….

_ قبل ما ايه ؟

_ قبل ما احبك يا عايدة والله العظيم من ساعة ما اجوزنا وحتي قبل ما احس بأي حاجة ناحيتك مكنتش بروح الشقة دي ولا بعمل الي كانوا بيعملوه

_ والي نايمة في حضــ,,ـنك دي ؟!

_ والله العظيم ما اعرف حصل كدا ازاي

_ الصورة بتاريخ ٢٣ فبراير يعني من كام يوم !

_ صدقيني انا معرفش الصورة دي اتاخدت ازاي ولا امتا ! والله العظيم يا عايدة ما اعرف مين البنت دي اصلاً

_ كفاية كدب بقا

قامت من مكانها فقومت انا كمان

_ طلقني يا يوسف

_ عايدة!!!!

_ طلقني .. مش دا كان حلك الجامد الي هيفتحلك كل الابواب ويرجعك لحياتك القديمة المقرفة ؟!!! … انا بقولك طلقني يا يوسف

_ انتي بتقولي ايه ؟!!! .. انا مش….

_ انت عمرك ما هتتغير

في اللحظة دي لمحت الدموع في عنيها والحشرجة في صوتها

_ انا عملت المستحيل عشان تتغير ومفيش فايدة فيك

_ عايدة

مسكت اديها وانا بق,,رب منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *