قصه يوسف

_ وريني كدا
شيلت ايدي وبصت على الجرح
_ دا سطحي
وقامت من مكانها، غابت للحظات ورجعت في اديها كيس شبيه لكيس حاجة مجمدة وحطته على راسي
فضلت للحظات بالشكل دا وانا أنفاسي بتهدا
حط العصير قدامنا وشربت عصيرها بإديها التانية قبل ما احط ايدي انا على الكيس وترجع مكانها
_ اشرب بقا عشان يعوض الخبطة دي
قامت من مكانها، شالت الشنطة ومشيت وانا عيني لسه عليها وهي ماشية
_ وبعدين ؟ يعني طفشت ولا لسه ؟
_ مش عارف يا اخي .. بقولك ضاغطين عليها زي ما ضاغطين عليا
_ يوسف ! واخرتها ؟!
قعدت في مكاني وانا بحاول افكر بصوت عالي
_ انا عملت كل حاجة، بقالي اكتر من شهرين بحاول اكرها فيا و بحاول اخليهم يوافقوا عالرفض ويفقدوا الامل لكن المرادي في حاجة غريبة يا حازم .. المرادي في ثبات جامد على القرار مش هلس زي كل مرة!
سكت وانا بفتكرها، قربها مني انهردا وملامحها وهي قريبة، هدوء انفاسها وريحتها وشعرها، استغرب نفسي وانا بفتكرها في الوضع دا قبل ما سيف يقعد قصادي
_ عارف .. هو في حل
_ ايه
_ انت مش بتقول البت مش موافقة عليك
_ اه
_ يبقى اجوزها
_ انت اتهبلت يا حازم ؟!
_ لا متهبلتش بس هو حل جميل وهيريح الاطراف كلها، اجوزها و بعد فترة قولوا انكوا مش عارفين تخلفوا وان كل واحد فيكوا ليه حق انه يجيب عيال وتطلقوا
_ وهي ؟!! .. هي هتوافق ؟!!
_ انت مش بتقول هي مش طيقاك و عايزة تخلص منك ؟!
سكت وانا بتخيل رد فعلها لكن رد فعلها كان موافقة، رغم زهولي وانا قاعد حاليا في كتب كتابنا انا وهي كنت حاسس اني مرتاح للحل دا
انا مش عايزها ولا هي عيزاني
جواز من غير شروط
من غير احكام
من غير حقوق ولا واجبات
_ خشي برجلك اليمين يا عروسة
دخلت وقعدت على الكرسي وبصت للشقة من غير اهتمام
_ مكنتيش تحلمي انك تخشي شقة زيها مش كدا
بصتلي من تحت لفوق وابتسمت في سخرية قبل ما تقف قصادي
_ لا وانت الصادق كنت بحلم اخشها مع راجل
الصدمة خلتني واقف في مكاني مزهول مش عارف اتحرك، كلامها نزل زي السكــ,,ـينة دبحني وكنت حاسس بنزيفي وانا واقف في مكاني
دخلت الاوضة وسابتني انا في الصالة دماغي بتلف بيا
قعدت على الكرسي وغمضت لحظات وانا بفتكر اول مرة اتقابلنا فيها في النادي بعيد عن أهلي وأهلها
_ انا يوسف العامري بعد كل البنات والاشكال والألوان الي كنت معاها هترسى عليكي أنتي!!



