قصه يوسف

سندت عليه فسابني اقع على الأرض وانا بتلوى من الوجع

_ شوفت ؟!!!! … شوفت وصلتنا لإيه ؟!!!!!!! …. شوفت جرالك ايه ؟!!! … اديك بتمو*ت بسبب واحدة … الصنف الي عيشت طول عمرك فاكره اتخلق لمتعتك بس هو الي قضى عليك يا يوسف ! …و على ايدي … على ايدي يا صاحبي

شدني من شعري عشان أرفعله راسي وانا لسه بدمع من الألم وبحاول أحط ايدي على الجرح امنع النزيف

_ ليه ؟!! … ليه يا يوسف ؟!! .. مـ كنا عايشين يصحابي .. كنا مبسوطين ! … دخلته ليه ؟ .. دخلت الحب ليه يا يوسف ليه ؟!!!

بلع ريقه

_ مش انت الي قولت انه ملوش دعوة بينا ؟ مش كان كلامك انك عايز تعيش حياتك بالطول والعرض وتفضل أخويا ؟ .. مش كنت عايزنا نكبر سوا يا يوسف وميبقاش في مسؤوليات حوالينا ؟!!!! طب ليه ؟؟؟ ليه ؟!!

حسيت بيه وهو بيحضــ,,ـني، كنت ساعتها حاسس باني خلاص .. في سكراتي مو*تي .. جسمي اتبنج و نفسي بدأ يهدا واحدة واحدة .. حاسس بيه وهو بيبكي وصوت عياطه بيعلى وهو لسه حاضني، حاسس بيها وهي بتلم حاجتها وبتقفل سوستة الشنطة عشان تمشي، حاسس بشريف وهو بيدور علي الي اتبقى من صديق الطفولة جوايا، حاسس بـ امي وهي بتصلي الفجر دلوقتي وبتقرأ الورد وبتدعيلي

شريط حياتي كان بيمر قدامي، ايامي، مشاعري الأولى الي اختبرتها مع عايدة

عايدة وعنيها وحضــ,,ـنها وضحكتها

ابتسمت وانا بحاول استحضر صورتها عشان تبقى الآخيرة قبل ما أسمع صوت من بعيد جداً .. خافت رغم انه قريب جدا جدا

_ ايه الي حصل ؟!!

_ ينهر اسود !! دا دم ؟!!!!

_ الحقوه يا جدعان دا بيتصفى !!!!

في اللحظة دي حسيت جسمي بيرتطم بالأرض فأدركت أن حازم بعد عني، سابني

قرب واحد مني

_ انت سامعني .. لو سامعني حرك اي حاجة فيك

بصوت واهن حاولت استجمع فيه كل قوتي عشان يخرج

_ شـ … شريف … كلموا شريف

_ اسعاف يا جماعة .. الراجل لسه عايش !!!!!!!

***********************************

القبــ,,ـر … المستقر الآخير و النهاية الي كلنا بنحاول نداري عنينا عنها، النهاية و البداية لحياة تانية تفاصيلها يمكن مش معروفة طول ما انت لسه في عالم الأحياء !

ظلام القبــ,,ـر محدش اختبره غير الي اتقطع اخر خيط ليه في الحياة !

ظلام .. جايز لسه متكتبليش انه اختبره .. او لسه ليا خيوط في الحياة

_ بيفتح عنيه !

سمعت الصوت دا وشميت روايح كتيرة من ضمنهم ريحتها، فتحت عيني بحارب النور الابيض الطاغي عالمكان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *