قصه يوسف

_ تمام .. متنساش اجتماع بكرا
_ بيس
رجعت البيت لقيتها واقفة في المطبخ، سندت كتفي وانا بتأملها بتتمايل على نغمات الأغنية، كنت مبتسم وانا براقبها بترقص ومش حاسة بحاجة حواليها قبل ما تشهق وهي بتلمحني داخل المطبخ وبلبس المريلة وبقف جمبها
_ البطاطس هتتحرــ,,ـق !
قولتها وانا بقلب البطاطس في الزيت وهي عنيها عليا
_ انت بتعمل ايه ؟
_ بعمل بطاطس و ناوليني الفلفل الي على الرف هناك
فضلت بصالي وانا رفعت عيني ناحيتها قبل ما تجيب الفلفل وتقربه مني
_ لو فكرت تعمل الي عملته دا انا مش هتتردد اكسرلك دماغك المرادي
حطيت الفلفل وانا لسه مبتسم ومش باصصلها
_ لو فكرت اعمل الي عملته دا المرادب هيبقى بمزاجك يا عايدة
_ يعني ايه ؟
كلت بطاطس من الي طلعتها من الزيت وسندت على رخام المطبخ وانا بغمزلها
_ يعني هيبقى بالتراضي
سكتت وطلعت برا المطبخ وانا كملت تحضير العشا، حطيت الأكل على الترابيزة وقعدنا كلنا
_ غريبة يعني .. جيت بدري انهردا
_ القعدة كانت ناشفة وانا مليش في النواشف
غمزتلها مرة تانية، لاحظت انها اضايقت فإبتسمت وانا بلمح غيرتها
فات أكتر من اربع شهور على جوازنا او بالأخص على الحادــ,,ـثة بتاعتنا، كنت ساعتها قربت منها اكتر، بكتشفها اكتر
اه بنام عالكنبة
اه مبقتش اسهر زي زمان عشان ارجع أقعد اشوف الفيلم معاها واعلق تعليقات سخيفة بضايقها
بس انا كنت مرتاح
مرتاح لدرجة اني قررت أني اخبط على باب الاوضة بتاعتها بليل
_ عاوز ايه
_ افتحي
_ لأ
_ راسي بتوجعني!
سكتت وسمعت صوت رجليها بتقرب من الباب براحة، لبتسمت بإنتصار وانا بشوفها بتفتح الباب
_ وجعاك ازاي ؟!!
دخلت الا,,وض,,ة وقفلت الباب ورايا من غير ما تحس
اطمنت على الجرح
_الجرح ابو شهور لسه واجعك لحد انهردا ؟!!
_ اه .. لأ … أصل بصي هو ….
_ هو ايه ؟!!!
كان باين انها فهمت، ابتسمت ببرائة، عدلت شعري العشوائي
_ الدنيا برد اوي برا والكنبة مش مريحة
_ ايوه عايز ايه ؟
بصيت ناحية السرير
_ انسى
_ والله ما هقرب
_ انا قولت انسى
_ بس….
_ برا .. حالاً
قربت ناحية الباب وبصتلها بطفولة، كنت متخيل انها هتضغف لكنها مضعفتش
رجعت أناممرة تانية عالكنبة عشان الاوضة التانية مكنتش لسه اتجهزت والاوضة الاطفال مقفولة بالمفتاح
اتكورت على نفسي وانا بحاول انام، فاتت نص ساعة ولقيت باب الاوضة بيتفتح وبتخرج





