قصه يوسف

_ عادي يعني ما انا قدامك أهو
_ واخبار ست الحسن ايه
_ جرا ليه يا حازم ما تحترم نفسك .. دي مراتي !
بصلي بزهول وهو بيلاحظ غيرتي عليها، حتى انا كنت مستغرب من حالي بقالي كام يوم وانا حاسس بمشاعر غريبة و غيرة مستمر عليها من اي حد حتى لو كان الدليفري بتاع امبارح !
_ طب يا عم اهدي .. انا بطمن عليك بس
_ قولتلك بخير يا حازم و بعدين اتفضل جوا واقف برا ليه
قولتها وانا بدخله عشان يبعد عني ويبعد نظراته عنها في نفس الدقيقة الي دخل فيها شريف
_ الف مبروك يا يوسف
_ الله يبارك فيك يا شريف
دخل اما حازم قرب من جديد
_ مش دا شريف جاركوا ؟
_ ايوه هو
_ ودا ايه الي جابه ؟
_ جاي يعمل الواجب يا حازم مالك ؟
_ لا مالك انت ؟ انت مش ملاحظ انه بدا يدخل حياتك كتير الفترة الاخيرة
انتبهت لكلامه والتفت بكامل جسكي ناحيته
_ قصدك ايه ؟
_ قصدي خلي بالك .. احسن باين كدا والله اعلم ان الدنجوان بيرسم على كبير
وبصينا احنا الاتنين ناحيتها وهي لسه واقفة بتبتسم ببرائة ومش حاسة بينا
****************************
_ انا اسفة جداً
_ ولا يهمك !
_ ايه دا ؟ بشمهندس شريف ؟!!
_ مدام عايدة ! ازيك اخبارك ايه
_ بخير الحمدلله
شاورت على القميص الابيض الي اتلطخ بالعصير الاحمر
_ انا اسفة جدا تاني، مكنتش اقصد خالص
_ ولايهمك
مسح القميص بهدوء وهو بيبص ناحية ليلى وهي في ايد عريسها
_ باين انك كنت صديق العيلة كلها
شاور براسه انه أيوه لكن لمحت هي الحزن في عنيه
_ كل شئ قسمة ونصيب
اتخض من الجملة ومنها انها قدرت تعرف انه مكنش مجرد صديق لليلى بنت عم يوسف صاحبه، ابتسم بجاذبية
_ طبعاً، ربنا يسعدها
التفت لعنيها وهي بتسم ناحية ليلى وعريسها
_ بس انتي عرفتي منين ؟
_ مش عارفة .. بس انا باخد بالي من المشاهد الي زي دي
_ انا مفضوح كدا
ضحكت _ جداً
_ دا شريف طلع دمه خفيف بجد بقا
التفتوا الاتنين ناحيتي وانا واقف حاطت ايدي في جيوبي بعد ما كنت براقبهم من بعيد بصمت لكن مستحملتش
_ ما تضحكني معاك يا شريف
قربت وحاوطتها بدراعي وقربتها مني اكتر بتملك واستحواذ واضح
_ مبروك لليلى يا يوسف
_ الله يبارك فيك، عقبال ما تنسى انت كمان وتعيش حياتك
بصتلي بزهول اما شريف ابتسملي بحزن واضح ووجع انا عارفه كويس واستأذن ومشي، بعدت عني
_ ايه الي انت عملته دا ؟
_ ايه الي عملته ؟!





