قصه يوسف

_ انت كلمته كدا ليه ؟ هو عملك ايه عشان توجعه كدا
_ يسلام!!! انا مش فاهم ايه الحمقة الي عليه دي؟!!
_ انا الي محموقة ولا انت الي بتتعمد تحرجه
_ انا شرير ايوه
_ انت قليل الذوق
_ وقليل الادب كمان، ها ايه تاني
بصتلي بغضب وغيظ مكتوم قبل ما تحاول تمشي، مسكت اديها وقربتها مني بالقوة فخبطت في صدري
_ انا مخلصتش كلامي عشان تسيبيني وتمشي
_ وانا معنديش كلام اقوله
_ طب يلا عشان هنرقص
_ نعم ؟!!!
_ هنرقص
_ انا مش هتحرك من مكاني
_ تمام
شيلتها قدام الناس كلها ومهتمتش بصوت الضحك والكاميرات الي اشتغلت ولا صوتها وهي بتقولي نزلني، نزلتها فعلاً على المسرح وحاوطت وسطها وقربتها مني بالعافية
_ قولتلك انا قليل الأدب بردو
_ انت فضحتنا
_ هقولهالك كام مرة .. انا جوزك .. يعني يجوز
واشتغلت أغنية عمرو دياب
” خليك معايا ”
كانت بتميل معايا على الأغنية، ابتسمت وانا بقرب من ودنها
_ ما احنا حلوين اهو وبنعرف نرقص
_ لو مسكتش هدوس عادلى رجلك بالجزمة واخلي البنات الحلوة الي عينهم عليك دول يتفرجوا عليك
_ اوه!!! دا انتي واخدة بالك بقا
قربت اكتر وانا ببتسم بثقة
_ غيرة دي ؟
وشها احمر وبعدت عني وابتسمت وانا بسمع اخر كوبليه في الاغنية
” يا حلم عمري الي في خيالي من زمان ”
ركبنا العربية ورجعنا البيت انا وهي وقبل ما ننزل من العربية
_ اااه الكعب مش مخليني قادرة اتحرك
_ حلو اوي دا
فتحت العربية ومديت ايدي وشيلتها
_ يوسف!!! الناس حوالينا
_ هم فين الناس! عايدة الساعة تلاتة الفجر تلاقيهم في عاشر نومه
شيلتها وهي بتبتسم بقلة حيلة قبل ما نوصل لباب شقتنا في اللحظة الي فتح فيها شريف الباب، كان لسه بالبدلة مغيرش هدومه مع انه واصل بيته قبلنا
_ معلش يا شريف أصلها مراتي فتلاقيني بحب اشيلها كل شوية
ابتسم بلطف قبل ما يقفل الباب
_ مش هتبطل طريقتك دي معاه ؟
_ مش هتبطلي انتي بطاطس ؟ انا مش قادر اشيلك !
دخلنا الشقة وقفلنا الباب، قلعت الفستان وقلعت انا البدلة
مددت جسمي على الكنبة قبل ما اقوم واخبط على بابها
_ عاوز ايه
_ ادخل ؟
بعد تلت ثواني سمعتها وهي بتقولي ادخل، دخلت ووقفت وانا ببصلها برجاء
_ الدنيا برد اوي برا
_ وبعدين ؟
_ عاوز بطانية
_ عندك في الدولاب
طلعت بطانية وفضلت واقف في مكاني ببصلها
_ مفيش فايدة فيك
_ والله ما هقرب
ابتسمت وهي بتبعد اما انا مكنتش مصدق اني هنام جمبها، جريت وحطيت نفسي جمبها وبصتلها





