قصه يوسف

_ اسند عليا

بعدتها بكل قو,,تي وانا ببصلها بغ,,يظ

_ ابعدي عني … متلم,,سنيش

حاولت امشي مرة تانية لكني وقعت، جريت وبالعافية فرضت نفسها عليا، حاوطت ضهري وقومتني

_ مش بمزاجك لازم تروح المس,,تشفى

سكت وسندتني لحد ما وصلنا العربية

_ انت بتعمل ايه

_ هسوق

_ انت مش شايف نفسك ؟ عايز تسوق تقلب العربية وتم*وتنا كلنا ؟!!!!

_ انتي مبتعرفيش تسوقي ! وحتى لو بتعرفي مش هجازف واخلي واحدة زيك تسوق عربيتي

بصتلي بغضب مكتوم وهي بتبص ناحية البلكونات

_ انتي سيباني ورايحة فين ؟

_ هكلم حد مش زيي يسوق عربيتك

وطلعت، فضلت ببص قدام في الفراغ وبفكر انا ليه قولتلها جملة بايخة زي دي ؟ ليه تعمدت أوجعها بالشكل دا ؟

سمعت صوت تاني جوايا بيزعق فيا

هي يعني مش فتحتلك دماغك ؟!

ايوه بس انا الي اتهجمت عليها !

بس دا حقك !

لا مش من حقي دا اسمه ا….

الصوت سكت وانا بلمحها جاية مع شريف جارنا

لقيته بيقول _ يوسف ! انت كويس ؟

بصتلها تلقائي وهي واقفة جمبه

_ اه كويس، انت هنا ليه بقا ؟

وشه احمر اما هي حاولت

_ الاستاذ شريف جه عشان يسوق العربية

عيني فضلت متعلقة عليها زي العيال وهي بتركب ورا اما هو قعد جمبي وساق بينا شوية في هدوء

_ وقف العربية

_ بس…

_ وقف العربية بقولك

ركزت هي في الكلام وبصتلي في المراية وهي بتسأل

_ ليه هتروح فين ؟

_ هقعد جمبك !

سكت كل الي في العربية بما فيهم انا لدقيقة وانا ببصلها في المراية، نزلت وركبت جمبها، غمضت عيني وانا حاسس اني بفقد الوعي، حطيت راسي على كتفها اما هي حطت اديها على مكان الخبطة واستسلمت

****************************

_ حمدلله على السلامة يا عم خضتنا عليك

فتحت عيني وانا ببصله، شريف ..

بعنيه العسلي الواسعة وجسمه المتناسق وطوله، ملامحه الوسيمة الي وراثها عن ام تركية وأب من الصعيد

_ هو ايه الي حصل ؟!

_ ابداً الدكتور طمنا عليك، كام غرزة كدا و الدنيا مشيت

_ حمدلله عالسلامة يا يوسف بيه

بصيت ناحية صاحب الصوت الرخيم الي اقتحم المكان فجأة، كان باين على هيئته انه ظابط

_ مين الي خبطك يا بشمهندس ؟

بصتلها وهي نايمة على الكنبة بعيد او بتحاول تفضل صاحية لكن مش قادرة، اتنهدت وانا ببص ناحيته

_ محدش خبطني، انا الي اتزحلقت في الحمام

_ بس دا في آثار خابطة جامدة

_ ايوه مهو انا اتخبطت في الحوض، مخدتش بالي ان الارضية مبلولة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *