بنت زعيم المافيا الصغيره

وبصيتله بعدم فهم.

“يعني إيه؟”

في اللحظة دي…

الحراس وقفوا مرة واحدة.

وباب الجزء الخلفي من الطيارة اتقفل.

أما فارس…

فكان بيبصلي بنظرة خلتني أفهم إن حياتي كلها على وشك تتغير.

بس السؤال المرعب كان:

ليه راجل زي ده عايزني أبقى قريبة من حياته؟

وإيه السر اللي خلاه يقول إني ماينفعش أرجع بيتي

مين عاوز التكمله ؟ لايك وصلو علي النبي وهرد عليكم 🦋🦋🦋🦋🦋فارس الدهبي ما كانش بيهزر.

الكلمة اللي قالها “ماينفعش ترجعي بيتك” كانت طالعة من فمه كأنها حكم نهائي.

بلعت ريقي وقلبي بيخبط.

“ليه؟… أنا عملت إيه غلط؟”

سكت لحظة، وبص للطفلة اللي كانت نايمة بين إيديه، وكأن وجودها هو اللي مخليه متماسك.

وبعدين قال بصوت منخفض:

“مش إنتِ اللي عملتي حاجة… إنتِ بس… شُفتِ حاجة مش المفروض تتشاف.”

حسيت ببرودة تعدي على ضهري.

“شفت إيه؟ أنا ما شفتش حاجة!”

لكن نظرة الحارس اللي واقف ورايه كانت كفاية تخلي الكلام يقف في حلقي.

فارس قرب خطوة مني وقال بهدوء أخطر من الصراخ:

“البنت دي مش عادية يا سلمى.”

سكت.

“وفي ناس كتير جدًا… مستنية اللحظة اللي تضعف فيها.”

بصيت للطفلة… وبعدين له.

“أنا مالي أنا؟ أنا ساعدتها وخلاص.”

ساعتها ابتسم ابتسامة قصيرة، بس كانت موجعة.

“في عالم زي ده… مفيش حاجة اسمها ساعدتِ وخلاص.”

الطيارة هدت بطريقة غريبة… كأنها بقت فاضية حتى وهي مليانة ناس.

وبعدين قال جملة خلت كل حاجة تقع:

“اللي لمس حياة بنتي… بقى جزء من حياتي غصب عنه.”

اتسمرت مكاني.

“يعني إيه؟”

قبل ما يرد، الباب الجانبي اتفتح فجأة، ودخل راجل لابس بدلة سودة، وشكله متوتر.

همس في ودنه:

“في مشكلة… التسريب اللي كنت خايف منه حصل.”

وشفت لأول مرة ملامح فارس تتغير.

الهدوء اختفى.

وبدل مكانه ظهر خطر حقيقي.

لف ناحيتي بسرعة وقال:

“اقعدي هنا… ومهما حصل… ما تخرجيش.”

“أنا مش فاهمة حاجة!”

لكن كان خلاص اتحرك ناحية الباب، وهو بيقول للحراس:

“حد قرّب منها؟”

رد واحد بصوت منخفض:

“لسه… بس مش هيسكتوا كتير.”

وفي اللحظة دي…

سمعت صوت خفيف جدًا.

زي رصاصة بعيدة… أو حاجة بتخبط في جسم الطيارة.

الناس بدأت تتلفت.

والطفلة بدأت تتحرك في حضن فارس.

هو بصلي مرة أخيرة…

وبصوت أخفض من قبل قال:

“دلوقتي هتفهمي ليه قولتلك ماينفعش ترجعي بيتك…”

وبعدين الطيارة كلها اهتزت.

ونور الكابينة فصل فجأة.

والظلام ابتلع كل حاجة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *