ليالي

“على فكرة.. بدر نزل القاهرة عشان يقابل باباكي، وجاي بكرة.”
​وقفت الكلمات غصّة في حلق ليالي، وتلعثمت قبل أن تتكلم:

“مقاليش يعني!”

​ابتسمت حورية بخبث ومرح:

“مشاكل متجوزين بقا مليش دعوة بيها.”

​نظرت لها ليالي بسخرية:

“متجوزين؟! قولي مغصوبين!”

​نظرت لها حورية بهدوء، وتحولت نبرتها للجدية:

“عادي لو طلعت اللي في قلبي، ولا هتتقمصي وتزعلي؟”

​”أنا؟! إطلاقاً، قولي.”

​”على فكرة، بدر لو عاوز يحل الموضوع ده بأي طريقة تانية كان عمل كده.. وقادر إنه يكتم أي واحد في البلد يتكلم عليه أو عليكي بنص كلمة، بس هو اللي اختار الطريق ده بالذات.”

​نظرت لها ليالي بعدم فهم واستغراب، فأوضحت حورية بابتسامة ذات مغزى:

“أنا شوفت في عين بدر نظرة عمري ما شوفته بيبص لحد بيها قبل كده.. أتمنى تكوني فهمتي قصدي يا ليالي.”

​رمشت ليالي عدة مرات مذهولة، وهي تقلب في عقلها حديث حورية الذي أشعل حيرتها. ذهبت إلى غرفتها بعقل غائب تماماً، ولكنها تفاجأت بـ “دهب” أمامها، تجلس على سريرها بكل برود وتضع رجلاً فوق رجل!

​تنهدت ليالي بضيق وقالت بسخرية:
#

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *