نزلت عند امه

= والله وإيه اللي جبرك إنتِ وبنتك؟ شايفاني ماسكة فيكوا مثلًا؟
ـ نقول إيه بس يا ماما… هي دي حجتهم دايمًا، وهما اللي هيندموا لو سابوا نسب زينا أصلًا، وهو مين يفكر يبص لبنتها؟
= بس بس بس، كفاية… الناس اتفرجت علينا، حرام عليكوا.
ـ يعني أنا غلطانة يا سيف؟ مش عايزاك تتعب معاهم؟ ده جزاة أمك اللي خايفة على مصلحتك؟
= المشاركة عمرها ما كانت تعب يا أمي… أنا حابب نبقى مع بعض طول فترة تجهيز الشقة، ده هيبقى بيت العمر.
♡…
اللي يقلل منك ما يستاهلكيش… واللي يقدّرك بجد هو اللي يستاهل يبقى في حياتك 🤎🤎🤎🦋
#السابغ
ـ والأصول بتقول إن الزوجة تشيل مع جوزها، ولا بنتك مش أصيلة؟
ـ ما تصحى بقى يا سيف، هنتأخر كده يا ابني.
= فيه إيه بس يا ماما؟ بتفتحي الشباك ليه كده على الصبح؟ لسه بدري، سيبيني أنام شوية كمان.
ـ بدري من عمرك يا حبيبي، الساعة 9… يلا انزل هاتلي من السوق شوية طلبات.
= سوق؟ من إمتى وأنا بنزل السوق أصلاً؟ خلي غادة معلش تنزل.
ـ طب قوم اتصل بخطيبتك.
اتعدل مرة واحدة على السرير، والقلق ارتسم على وشه.
= ليلى؟ وإنتِ عايزة تكلمي ليلى بدري كده ليه؟
ـ هو تحقيق ولا إيه؟ مالك خايف أوي كده؟ مش هموتها يعني.
= مش قصدي يا ماما، بس يعني بسأل لو محتاجة حاجة.
ـ هتكلمها إنت ولا أخرج أكلمها من تليفوني ونخلص؟
= حاضر يا ماما، هرن أهو.
وفعلًا مسك التليفون يطلب رقمها وهو خايف أمه تقولها أي كلمة تزعلها. قطع تفكيره صوت ليلى وهي بتقول:
ـ ألو…
= صباح الخير يا حبيبتي، معلش صحيتك بدري… أصل ماما بس…
شدت التليفون من إيده وهي بتقول:
ـ سيبني أنا أقولها… إزيك يا حبيبتي؟ وحشتيني أوي يا نور عيني. قولي لماما إن طنط كوثر عازماكوا النهارده على العشاء.
ـ ….
= لا أزعل منك لو ما جيتيش، وبعدين عايزة أشوفك… أصلك وحشاني خالص.
سيف كان بيبص لأمه وهو مش فاهم سر التغيير المفاجئ ده…
= ماشي يا حبيبتي، أوعوا تتأخروا… سلام يا نور عيني.
= امسك يا سيف تليفونك، وقوم يلا هاتلي شوية حاجات من تحت، أختك مش هتقوم في يومها أنا عارفة.
سيف ما كانش مركز مع أي كلمة قالتها، ومش مصدق اللي سمعه من شوية، وحس إن أمه في دماغها حاجة معينة لسبب الزيارة دي… أنا متأكد، بس إيه هي مش عارف.
= مالك يا ابني؟ شكلك مصدوم كده ليه؟ ما تقوم يلا.




