نزلت عند امه

ـ ماما، إنتِ فعلًا عزمتيهم ولا أنا سمعت غلط؟

كوثر بابتسامة وهي فرحانة إن كل حاجة مخططة ليها ماشية صح لغاية دلوقتي:

= طبعًا سمعت صح يا حبيبي… مش هتبقى عروسة ابني؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…

ـ مالك يا بنتي؟ صاحية بتبصي في التليفون كده ليه؟

= عارفة مين اللي كان بيكلمني؟

ـ مين؟

= حماتي.

ـ يا ساتر يا رب! والتليفون سليم؟ متحرقش من صوتها؟ بس فهمت أنا كده إنتِ مصدومة ليه.

= ده لسه لما تعرفي هي قالت إيه هتتصدمي معايا أكتر.

ـ هي الست دي صاحية بدري تتخانق مع دبان وشها ولا إيه؟ كانت عايزة إيه؟

= عزمتنا على العشاء النهارده.

ـ عشاء؟ يا بنتي دي لو طالت تسمنا هتعملها!

= مش للدرجة دي يعني يا ريم.

ـ خليكي إنتِ كده، هتفضلي طيبة وعبيطة لغاية إمتى مش عارفة… وبعدين اللي زي دي ما تعملش حاجة غير لو فيها مصلحة ليها، وهتشوفي إن أختك عندها حق.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…

ـ ليلى…

= اممم

ـ أنا خايفة آكل.

= ليه؟

ـ حاسة الأكل ده فيه سم.

= يخربيت عقلك! ما أنا باكل أهو.

ـ بتتهمسوا في إيه يا بنات؟ الأكل مش عاجبكوا ولا إيه؟

= لا أبدًا يا طنط، جميل جدًا.

ـ والله نورتيني يا فاطمة النهارده، إنتوا مش بتاكلوا ليه؟ خير ربنا كتير.

= دايمًا عامر بالخير يا كوثر.

ـ والله وما لكِ عليا حلفان… امبارح حلمت بيكي وبيكوا يا عيال طبعًا، وقلت لازم نتجمع ونقعد مع بعض… مين عالم الواحد هيفضل عايش لغاية إمتى.

= ربنا يديكي الصحة يا كوثر وتفرحي بعيالك وعيال عيالهم إن شاء الله.

ـ عشان كده يا فاطمة، بعد إذنك طبعًا، نخلي فرح ليلى وسيف الشهر الجاي.

= بس اللي أعرفه إن سيف لسه قدامه كتير عقبال ما يخلص من تجهيزات الشقة.

ـ حماتي معاها حق يا ماما، لسه بدري جدًا… وبعدين ليه ما سألتنيش الأول؟

= يا حبيبي، هو أنا بعمل كل ده يعني ليه؟ ما ليك إنت وليلى، وأنا عارفة إنكوا بتعشقوا بعض، عشان كده مش عايزة تفضلوا بعاد عن بعض كتير.

ـ أيوه يا طنط، بس زي ما سيف قال، لسه بدري جدًا على تجهيزات الشقة… ده حتى لسه العفش.

= لو على العفش، سكته أسبوع بالكتير ونكون جبناه… ولو على الشقة، فدي في إيدك يا عروسة.

ـ مش فاهمة حضرتك.

= مش إنتِ عندك شقتك، وباسمك، وجاهزة من كله؟ يدوب على العفش بس.

ـ ماما! إيه اللي بتقوليه ده؟ الشقة دي بتاعت ليلى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *