نزلت عند امه

ماكنتش عارفة أقول إيه… أنا لسه بحبه، مقدرش أنكر… بس خايفة أندم.
= ليلي، أنا عارف إنتي بتفكري في إيه… بس أوعدك، مش هخليكي تندمي على قرارك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
ـ إنت اتجننت؟ عايز أمك تروح تعتذر لناس زي دي؟
= ماما، إحنا اللي غلطانين… لازم تعملي كده عشاني.
ـ عشاني؟ ولا عشان تذل أمك قدام الناس؟
= عمر الاعتراف بالغلط ما كان عيب… بالعكس يا أمي، خلينا نبدأ صفحة جديدة.
ـ إنت واعي بتقول إيه؟ بقي عامل للست هانم اعتبار ومش فارق معاك شكلي قدام الناس؟
= اطلعي إنتي منها، وخليكي في حالك… واعملي حسابك إنتي كمان هتعتذري.
ـ سامعة ابنك يا ماما؟ عايز يفرّح الناس فينا! إنتي هتبقي أهلها علينا ولا إيه؟
= قلتلك اخرسي! ما تدخليش في الموضوع ده… ها يا أمي، قولتي إيه؟
ـ اسمعني كويس يا سيف… لو كان آخر يوم في عمري، مستحيل أروح لهم أو أعتذر.
= يبقى هسيبلك البيت… ومش هتشوفي وشي تاني.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
ـ نورتي يا كوثر.
= منوّر بأصحابه يا فاطمة.
قرب سيف منها وقال بصوت واطي:
ـ قولي حاجة يا أمي…
= متزعليش يا ليلي يا حبيبتي مني على اللي حصل… أنا بس كنت متعصبة شوية.
بصّت ليلي بسرعة على غادة، اللي كان واضح إنها مش عايزة تيجي… فهم سيف نظرتها وقال بسرعة:
ـ ليلي، غادة حابة تعتذر منك.
= بس مش باين كده يا سيف… واضح إنها مش حابة تيجي.
سيف بصّ لغادة إنها تتكلم.
ـ متزعليش يا ليلي مني…
ردّت ليلي ببرود:
= ومين قالك إني زعلانة أصلاً؟ أنا ما باخدش على كلام العيال.
ريم كانت ماسكة نفسها بالعافية من الضحك.
ـ عيال؟ قصدك إيه بالكلام ده؟ أوعي تفكري إن عشان جينا لحد عندك هسكت!
= تؤ تؤ… إنتي زعلتي مني يا غادة؟ ده أنا بعتبرك زي ريم بالظبط.
تدخل سيف بسرعة:
ـ خلونا ندخل في الموضوع… قولي يا أمي.
= بصراحة يا فاطمة، إحنا جايين نرجّع بنتك لابني… إيه رأيك؟
ـ ترجعوا بنتي؟ دي مش سلعة يا كوثر!
= يا طنط، ماما مش قصدها… أنا بحب ليلي ومقدرش أعيش من غيرها. أنا آسف على كل اللي حصل مني ومن أهلي، ووعد مش هكرر غلطي.
ليلي كانت بتبصله بحب حقيقي… بس في حاجة في دماغها مش هتتنازل عنها.
ـ بس يا سيف… فين الوعد اللي وعدتهولي؟
فهم قصدها وبصّ لأمه برجاء… كوثر كانت بتغلي من جوا، بس خايفة تخسر ابنها.





