نزلت عند امه

ـ هي لحقت قلبتك عليا بنت فاطمة؟ عايزاك تخرج عن طوعي؟ بقى دي آخرتها؟
= يا ماما لو سمحت وطي صوتك شوية، الناس هتسمع بينا.
ـ خلي الهانم تسمعني، يمكن تحس على دمها وتتكسف من نفسها شوية.
= إنتي مكبرة ليه الموضوع كل ده يا أمي؟ عشان طلبت آخد مفتاح شقتي منك؟
ـ النهارده طلبت المفتاح مني عشان ترضيها وتمشي كلامها عليا، بكرة تاخدك إنت كمان مني خالص.
= وأنا مش هاخد ابنك منك…
ـ ليلى، إنتي إيه اللي نزلك؟ اطلعي لو سمحتي وأنا جاي.
= لا مش هطلع… أنا عايزة أسأل حضرتك ليه كل ده؟ بجد عشان طلبت إن مفتاح شقتي يبقى معايا؟ زعلانة إني بطلب حقي؟
ـ حقك؟ إنتي مالكيش أي حق عندي! لو فاكرة إنك عشان بقيتي مرات ابني تقدري تمشيه على مزاجك.
= حطي نفسك مكاني… تقبلي على نفسك إن أي حد يبقى معاه مفتاح شقتك ويدخل ويخرج وقت ما هو عايز؟ لو حماتك كانت عايشة، كنتي هتوافقي؟
ـ حماتي الله يرحمها لو كانت عايشة، كنت بقيت تحت رجليها زي الخدامة، ولا أقدر أرد عليها ببجاحة زيك كده… بس نقول إيه، محدش بقى يفهم في الأصول.
= بس أنا مش خدامة عشان أقبل بكل ده.
ـ بس بس… أمي، بعد إذنك شقتها وهي حرة فيها، وده حقها… لو مش عايزة المفتاح يبقى مع حد، يبقى خلاص الموضوع يخلص لحد هنا.
= ما أنا الغلطانة اللي فكرت فيك وشيلت همك وطلعت عشان أعملك فطار! خليها كده ممشياك على مزاجها… حلو؟ خد المفتاح أهو، ويلا خد مراتك واتفضلوا اطلعوا من شقتي!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
ـ استنى يا سيف، رايح فين؟
= داخل أكمل نوم… ولا فيه أي حاجة تاني عايزة تقوليها؟
ـ أنا عارفة إنك زعلان عشان مامتك زعلت منك… متزعلش مني لو سمحت.
= تعالي يا ليلى اقعدي يا حبيبتي… أول حاجة أنا مش زعلان منك، ولا عمري أقدر أزعل منك… بس زي ما قولتي، زعلان عشان أمي. أنا فاهم كويس إن ده حقك، بس برضه هي أمي، وأكيد هزعل لو هي زعلت مني.
ـ وأنا صدقني مقدرة موقفك كويس، وأوعدك هحاول ما اختلفش معاها على حاجة… بس برضه فيه حاجات ما ينفعش نسكت عليها أو نعديها، عشان بعدين هتكبر ومش هنعرف نسيطر عليها.
= معاكي حق يا حبيبتي… إيه رأيك ندخل نكمل نوم؟
ـ ياريت بجد… هموت وأنام.





