نزلت عند امه

ـ أنا مش هعمل في بيتي يا سيف غير لون واحد بس زي ما اتفقنا.
= ليلى معاها حق يا ماما، بعد إذنك هاتي المفتاح.
ـ أنا اللي هقعد فيها أنا وأختك لما نيجي زيارة عندك يا حبيبي.
= زيارة إيه يا طنط؟ ده إحنا مع بعض في نفس البيت… وأنا ما بحبش حد يقعد معايا في شقتي كده، مش هعرف أخد راحتي.
ـ سامع خطيبتك؟ بتمنعني أقعد في شقة ابني!
= يا ماما ده حقها، لازم تاخد راحتها في بيتها برضو.
ـ إنت بتطردنا من بيتنا من دلوقتي؟ وهي لسه مدخلتش بيتنا؟ أمال لما تيجي هتعمل إيه؟ هتطلعنا من البيت كله عشانها؟
= دي اسمها يا طنط حدود… الأفضل كل واحد يفضل في شقته، ولما تحبي تشوفيني أنا و سيف ننزل لحد عندك.
♡…
في النهاية، مش كل بيت بيتبني بالطوب والعفش…
في بيوت بتتبني بالراحة، وبالاحترام، وبالحدود اللي كل طرف لازم يعرفها.💗
#التاسع
ـ والله أنا العروسة، ودي حاجتي أنا، وهتبقى في بيتي أنا… يعني أجيب اللي يعجبني.
ـ إيه ده؟ مين اللي عمل الشاي ده؟
= أنا يا طنط، حلو مش كده؟
ـ ولا ليه طعم ده… مية خالص يا بنتي.
= هقوم أعمل لحضرتك واحد غيره.
ـ لا خلاص مش عايزة… ياترا بقى بتعرفي تطبخي ولا أكلك زي شايك كده ملوش طعم؟
= لا يا كوثر، دي ليلى عليها شوية أكل محدش يعرف يعملهم، مسيرك تجربيه.
ـ ولو مش بتعرف عادي، هخلي غادة تعلمها… أصل غادة عندي الله أكبر شيف قد الدنيا كلها.
= والله مش باين يعني عليها… ده اللي يشوفها يقول آخرها تجيب كوباية المية بالعافية.
ـ لا يا حبيبتي بعرف أعمل أحسن أكل ممكن تاكليه في حياتك.
= اسكتي يا فاطمة… ابن خالتها هيموت عليها ويتجوزها، بس بقوله لسه صغيرة.
ريم بهمس: صغيرة دي داخلة على الـ30… ده الله يكون في عونه والله.
ـ ربنا يخليها لك يا كوثر وتفرحي بيها.
= بقولك يا ليلى، متفرجيني كده يا حبيبتي على الحاجات اللي جبتيها لجهازك عقبال ما سيف ييجي… ولا خايفة لاحسدك؟
بصت ليلى بسرعة لوالدتها، أومأت لها بالموافقة.
ـ لا طبعًا يا طنط، اتفضلي.
= تعالي يا غادة نشوف حاجة عروسة أخوكي.
دخلوا الأوضة، بصت كوثر في كل ركن من الغرفة ورفعت حاجبها بعدم رضا، ورسمت ابتسامة مزيفة على وشها:
ـ طبعًا يا حبيبتي… دي مش الحاجة كلها، لسه بتشتري باقي الحاجات الناقصة مش كده؟





