الاول — هتيجي تتقدملي؟ ولا أجيلك أنا واتجوزك ونخلص؟!!! — سيف = ...... — سييييف! = إيه يا بنتي؟ وداني صفّرت، حرام عليكي بحب واحدة مجنونة يا ربّي! — هتيجي تقابل بابا إمتى؟ = ... — سييييف! = والله هقفل السكة في وشك . — بحبك على فكرة. = والله مجنونة وهتجننيني معاكي… بس أعمل إيه في حبك اللي مرشق في قلبي . — مرشق؟! لا رومانسي أوي هتيجي تقابل بابا إمتى يا سيف؟ إنت وحشتني أوي… بقالك كتير مشوفتكش، ليه بعتني عنك كده؟ = (اتنهد بألم) إنتي عارفة ظروفي كويس… أبوكي مش هيقبل يجوز بنته لواحد زيي… واحد يتيم، معندوش أهل… لا أم ولا أب، ولا أخ ولا أخت… عايش حياته كلها في دار أيتام. — ...... = سكتي؟ عندك حق… ما هي دي الحقيقة. — لا… مش دي الحقيقة إنت مش يتيم يا سيف… أنا عيلتك كلهاأنا حبيبتك، وصاحبتك، وكل حاجة في حياتك، محدش بيختار أهله… ومين عارف؟ يمكن أهلك الحقيقيين كانوا ناس مش كويسة، وربنا نجاك منهم صدقني… ساعات بنفتكر إن ربنا حرمنا من حاجة، بس الحقيقة إنه بيحمينا. = بس أبوكي أكيد… — أنا متأكدة لما يعرف أنا بحبك إزاي، وإني مقدرش أعيش من غيرك… هيوافق بس جرب. = معنديش شقة… هنعيش فين؟ — هنشتغل إحنا الاتنين ونبني بيتنا سوا، مش لازم يكون كبير… كفاية يكون فيه حب ودفا وأمان هنكون أحلى عيلة… ونشوف أحلامنا وهي بتكبر قدامنا كل يوم. = بس أنا خايف… — ممنوع تخاف وأنا معااك . = مش عايز أخليكي تندمي في يوم على اختيارك — أندم؟! مستحيل… الندم الحقيقي إني أكون مع غيرك = ...... — هتيجي تتقدملي؟ ولا أجيلك أنا واتجوزك ونخلص؟ = مش بقولك مجنونة — بجد أنا مش مصدقة نفسي… أخيرًا اتخطبنا، وقاعدين مع بعض قدام كل الناس… من غير خوف حاسة إني طايرة من الفرحة . = وأنا اللي مش مصدق نفسي حاسس إني بحلم ربنا يخليكي ليا يا رب، وعد مني أخليكي أسعد إنسانة في الدنيا، وأحافظ عليكي لآخر نفس في عمري،و عمري ما أزعلك ولا أوجعك حتى بنظرة إنتِ أكبر نعمة ربنا عوضني بيها… عن أهلي وعن كل حاجة وحشة شوفتها في حياتى. ـ وأنا أوعدك يا سيف… أكون الحضن اللي يعوضك عن كل اللي فات،وأكون البيت اللي عمرك ما كان عندك، ومهما الدنيا خدت منك… أنا عمري ما هسيب إيدك لأنك مش لوحدك… طول ما أنا معاك ❤️✨ #الثاني ـ إزاي عايزني أقنع بابا إننا نعيش مع مامتك في نفس الشقة؟! ـ نعيش مع مامتك في نفس الشقة؟ طب إزاي؟ = وفيها إيه بس يا حبيبتي؟ إنتِ مش بتحبي ماما ولا إيه؟ ـ بحبها حاجة، وإن أعيش معاها دي حاجة تانية خالص. = ليه بس بتقولي كده؟ صدقيني مش هتحسي بفرق خالص. ـ لا، فيه فرق… وفرق كبير أوي كمان. من أبسط حقوقي إن يبقى ليا شقتي. وبعدين إنت غيرت كلامك كله مرة واحدة كده ليه؟ ده ما كانش اتفاقك مع بابا من الأول. = ما أنا متفق مع عمي إننا نعيش في بيت العيلة. ـ قصدك شقة العيلة. إنت عارف ده معناه إيه؟ مش هبقى واخدة راحتي في اللي المفروض يبقى بيتي. وطبعًا إخواتك وأولادهم هييجوا عندنا في أي وقت، ولازم يشوفوا أمهم… وأنا أفضل متقيدة بالبس الطويل والطرحة ومش هاخد راحتي. يبقى ده بيتي إزاي وأنا مش مرتاحة فيه؟ = آه، قصدك إن المشكلة في إخواتي مش كده؟ ـ أنا معنديش أي مشكلة نهائي معاهم، من حقهم ييجوا في أي وقت يشوفوا والدتهم، وأنا من حقي يبقى ليا شقتي. = ومين قالك بس إن مش هيبقى لينا شقتنا؟ كلها سنتين بالكتير وأكون ظبطت الدور اللي فوق وننقل أول ما يخلص. ـ يبقى خلاص نستنى لغاية ما الشقة تجهز، ليه الاستعجال؟ = وفرحنا اللي الخميس الجاي؟ إنتِ عارفة إني دفعت فلوس القاعة، ولو لغيت الفلوس هتروح عليا. ـ حتى لو وافقت، بابا عمره ما هيوافق على كده أبدًا… أنا عارفة بابا كويس. = ما إنتِ بقى يا حبيبتي تتكلمي معاه وتحاولي تقنعيه… ولا إنتِ مش واثقة فيا؟ ـ مش موضوع ثقة… بس خلاص، هنحاول سوا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ طيب وهتعملي إيه؟ = مش عارفة… أنا محتارة أوي يا ليلى وخايفة في نفس الوقت، حاسة إن كل حاجة بقت سودة في وشي. ـ اهدي بس يا حبيبتي… إنتِ عايزة رأيي بصراحة؟ = أكيد. ـ أوعي توافقي على حاجة زي كده أبدًا، عشان عمرك ما هتبقي مبسوطة ولا مرتاحة. وبعدين لازم يبقى ليكي شقتك. أنا مش فاهمة إزاي جاي قبل الفرح بأيام ويفاجئك بالشكل ده. = المفروض هييجي بكرة عشان يقنع بابا، مع إني أصلًا مش مقتنعة وخايفة أوي… مش عارفة رد فعل بابا هيكون إيه لما يعرف. ـ أنا مش عايزاكي تضحكي على نفسك، عشان دي أكتر حاجة ممكن الإنسان يندم عليها. لازم تفهمي كويس إنتِ داخلة على إيه… وده مش سهل، صدقيني مش بخوفك بس دي الحقيقة. فاهمة يعني إيه تبقي مسؤولة عن عيلة مش فرد واحد؟ = فاهمة كويس… ومش عارفة هقدر على ده ولا لأ. ـ عايزاكي تقعدي مع نفسك وتواجهيها بكل حاجة هتقابليها. وأهم حاجة تقارني كل تصرف لخطيبك بأفعاله، عشان واضح أوي إنه اتغير… وده أكبر غلط تعمليه لو تجاهلتي ده. وأهم حاجة أوعي تكدبي على نفسك. عايزاكي دايمًا قوية في قراراتك، وأوعي تقلقي طول ما أنا معاكي. لازم تفهمي كويس إن بكرة لما ييجي، تركزي في كل كلمة هتتقال… لأنها هتحدد شكل حياتك الجاية. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ وإنت جاي تقول الكلام ده قبل الفرح بأسبوع؟ = يا عمي أنا… ـ إنت إيه؟ أنا لما وافقت عليك تبقى شريك حياة بنتي، كنت بختار راجل يقدر يكون ليها الزوج والصديق والحبيب… راجل أقدر أنام وأنا متأكد إن بنتي في أمان. بس شكلي كنت غلط. لو فاكر إنك لما تغير كلامك قبل الفرح بأسبوع تبقى بتلوي دراعي عشان أوافق، تبقى غلطان أوي. = يا عمي، إنت فاهم الموضوع غلط. أنا هوضح لحضرتك… أمي ست كبيرة في السن، وإخواتي كلهم متجوزين، وأنا الوحيد اللي عايش معاها. مقدرش أسيبها لوحدها. ـ وهما إخواتك لسه متجوزين امبارح؟ ولا لسه فاكر إن والدتك ست كبيرة؟ اسمع… أنا وافقت إن بنتي تتجوز في بيت عيلة عشان ظروفك، مع إني كنت رافض الفكرة من الأساس… بس بشرط إن يبقى ليها شقتها الخاصة. = ما أنا إن شاء الله هجهز شقتنا… بس تكون هي مراتي ونبقى مع بعض، إيه المشكلة؟ ـ وتفتكر بعد اللي حصل ده هثق في كلامك تاني؟ = ليلى لو سمحتِ حاولي بس… ـ كلامك معايا أنا. وأنا متأكد مليون في المية إن بنتي متفقة مع قراري… عشان عارفة إني بعمل كده لمصلحتها. = يعني إيه؟ ـ آسف… بس معنديش بنات للجواز. مترضييش بنص حل عشان إنتِ تستاهلي كل حاجة كاملة… والبنت اللي وراها سند بجد، الدنيا كلها بتهون عليها.🤎🤎🤎🤎✨ الثالث — انتي هتبقي عروسة ابني يعني كلمتي تنفذيها من غير اعتراض. — طب وده إيه رأيك فيه؟ كل المواصفات: واسع، طويل وتحفة، عجبني أول ما شوفته = لا ما ينفعش، شوفي حاجة تانية. — يا سيف ده الفستان العاشر، بجد مش فاهمة فين المشكلة اللي فيه. = مش عاجبني، ده مش كفاية ليكي؟ — أيوه يعني إيه اللي مش عاجبك فيه؟ عايزة أفهم. = ..... — ألو يا سيف، سامعني؟ إيه الصوت اللي جنبك ده؟ = أيوه سامعك، بصي يا ليلي ده آخر كلام عندي، الفستان ده مش هيتلبس. — سيف أنا مش بحب الأسلوب ده في الكلام، ولو معندكش سبب واضح يبقى آسفة، أنا تعبت عقبال ما لقيت فستان فيه كل المواصفات اللي عايزاها. = بطلي عند واسمعي الكلام يا ليلي أحسن لك — سيف هقفل بجد، هو في إيه لكل ده؟ (سمعت صوت مامته وهي بتقوله) = هات التليفون ده، أنا عارفة من الأول مش هتقدر عليها… ألو — إزي حضرتك يا طنط = طنط إيه؟ قولي يا ماما، دانتي هتبقي مرات الغالي (قولت في سري: مش لما أبقى خطيبته الأول) = بقولك إيه، الفستان ده ما يتلبسش، شوفي واحد تاني — فستان؟ وحضرتك شوفتيه فين؟ = هكون شوفته فين؟ على التليفون، إنتي دماغك تقيلة كده ليه؟ — وإيه المشكلة فيه يا طنط؟ أنا شايفة إنه مناسب عليّ = أصل غادة بنتي عاجبها الفستان وقالت هي اللي هتلبسه، واختاري إنتي واحد تاني. — نعم؟ إزاي يعني غادة عايزاه؟ وبعدين أنا العروسة، وكان المفروض سيف ما يوريش الفستان لحد أصلاً. = هو أنا حد يا بنتي؟ ده أنا أمه، ومن حقي أعرف كل تفصيلة تخصه، ولازم تتعودي على كده من النهارده، إنتي فاهمة؟ = هاتي يا ماما التليفون، هي خلاص مش هتلبسه. = ليه؟ وهي تقدر تعمل غير اللي قولت عليه ولا إيه؟ أنا هروح أشوف أختك، ولو رفضت أي حاجة تقول عليها عرفني على طول. — سيف، إنت كنت فاتح الاسبيكر وإحنا بنتكلم؟ لا وكمان وريتهم الفستان اللي المفروض محدش يشوفه غير يوم الخطوبة عليّ؟ = يا حبيبتي ماما بس حبت تسمع إحنا بنقول إيه عشان تساعدنا في أي قرار ناخده — تساعدنا ليه؟ هو إحنا صغيرين مش هنقدر نختار أو ناخد قرار يخصنا؟ إنت بتفكر إزاي بجد؟ = كبّري دماغك يا ليلي وهاتي فستان تاني وخلاص، الموضوع ما يستاهلش الزعل ده كله، عدي وخلاص عشان خاطري. — يعني إنت شايف فعلاً الموضوع ما يستاهلش وأنا مكبرة الموضوع؟ = ليلي كفاية بجد، أنا زهقت، إيه يعني فستان هتغيريه مش مشكلة، اعملي حسابك هنعدي عليكي الساعة... عشان تختاري أي فستان تاني، وآه ماما وأختي طبعًا هيبقوا معانا، مش عايزك تعملي أي حاجة تزعلهم، سلام. — بس… ألو؟ سيف؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… — يعني إيه وإنتي وافقتي عادي كده؟ = يا ماما أنا مش عايزة أعمل أي مشكلة مع سيف أو مع أهله، ولو على الفستان لما ننزل النهارده أشوف لي أي فستان تاني وخلاص. — بس ده كان عاجبك أوي يا ليلي، وبعدين إنتي العروسة يعني من حقك تفرحي بيومك وبالفستان اللي يفرحك، هو إنتي كل يوم هتتخطبي؟ = سيبيها يا ماما براحتها، أصلاً مهما تتكلمي مش هتسمع الكلام، هي اللي هتندم في الآخر. — قصدك إيه يا ريم؟ = قصدي إنه كفاية بجد، إنتي إزاي سامحة ليهم يتحكموا فيكي بالشكل ده؟ ليه لاغية شخصيتك كده؟ ده لسه ما بقاش خطيبك حتى، أمال لما يبقى هيعملوا فيكي إيه؟ — ريم، الموضوع كله إني بحاول أتعامل مع مامته زي ماما، مش عايزة أعمل مشكلة من لا شيء، مش أكتر. = مشكلة؟ هو لما تتمسكي بحقك يبقى مشكلة؟ أحب أفوقك إنك داخلة على بركان من المشاكل، لو فضلتي كده هيتحكموا فيكي ويمشوكي على مزاجهم، وبعدين أمه ما ينفعش معاها الطيبة الزيادة دي، لا هي ولا بنتها. — ريم، أنا مش صغيرة وعارفة مصلحتي فين كويس، وما تنسيش إنك بتكلمي أختك الكبيرة. = يا حبيبتي أختك خايفة عليكي وعايزة مصلحتك — سيبيها يا ماما براحتها، خليها مغمضة عينيها عن الحقيقة، هي اللي هتندم بعدين. = لا مش هندم، أنا عارفة بعمل إيه كويس، أنا هدخل أجهز عشان ما أتأخرش، ياريت تقوموا تجهزوا، مش عايزة أتأخر على سيف. — معلش يا ريم يا حبيبتي ما تزعليش من أختك. = أنا خايفة عليها يا ماما، طيبتها الزيادة دي ما تنفعش مع ناس زي دول، المشكلة بتتعامل معايا على إني عدوتها، مش أختها اللي بتحبها وخايفة عليها. — ربنا يهديها ويبعد عنها كل أذى. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… — الفستان جهز يا فندم، اتفضلي معايا عشان نتأكد من المقاس. = بقولك إيه يا بنتي، شوفي لها أي فستان عندك تاني، عشان بنتي غادة هي اللي هتاخد الفستان ده. — بس أختي هي العروسة يا طنط، إزاي عايزاها تلبس أي فستان؟ = وإنتي مالك؟ عروسة ابني وأنا اللي أختار المناسب لها، فاهمة؟ — بس... = ريم خلاص، بعد إذنك أنا هشوف أي فستان تاني. — شاطرة يا عروسة ابني = بس يا فندم الفستان ده للعرايس، يعني الأفضل العروسة هي اللي تلبسه، على فكرة هيبقى مميز عليكي. — ما خلاص يا حبيبتي، قولت بنتي هي اللي هتلبسه، خليكي إنتي في شغلك، يلا يا قلب ماما خشي جربي الفستان، هيبقى تحفة عليكي أنا متأكدة = طبعًا يا مامي، هو فيه حد في جمالي؟ قوليلي يا شاطرة فين غرفة القياس. — اتفضلي معايا يا فندم. = عجبك يا ماما تصرف ليلي ده؟ يعني أنا غلطانة إني عايزة أساعدها ووقفت في وشي عشانهم؟ — معلش يا بنتي، هي حرة في حياتها، إحنا نصحناها وهي براحتها. = إنتوا بتقولوا إيه؟ هو مش عاجبك قراري يا فاطمة؟ — لا أبدًا يا كوثر، وبعدين اللي عروستنا تشوفه صح تعمله. = لا، مش صح اللي بيحصل ده، حضرتك إزاي تجبري أختي على حاجة مش عايزاها عشان ترضي بنتك؟ — إنتي بتعلي صوتك عليا؟ صحيح بنت مش محترمة، عاجبك الموقف اللي حطتنا فيه؟ دي ناس عايزة تناسبهم؟ الجوازة دي مستحيل تتم. = لا يا طنط، ريم أكيد مش قصدها، هي بس خايفة عليّ مش أكتر، صح يا ريم مش ده كان قصدك؟ — وإنتي هتبقي عروسة ابني يعني كلمتي تنفذيها من غير اعتراض . = يا سلام! طب ما تجوزيه روبوت أحسن، مع إن والله أشك بردو إنه يسمع كلامك . — شكلك معرفتيش تربي بناتك يا فاطمة، سيف اتصرف، يا سيف أنا مستحيل أفضل في مكان واحد مع الأشكال دي = أنا بناتي متربين أحسن تربية، ما اسمحلكيش تقولي عليهم نص كلمة. — ليلي تعالي ثانية لو سمحتي — إيه يا سيف؟ في إيه؟ مش شايف الموضوع اتوتر بينهم إزاي؟ إحنا لازم نشوف حل عشان الموضوع ما يكبرش. = أنا فعلًا كنت عايز أقول نفس الكلام، عشان كده خلي أهلك يمشوا. — يمشوا إزاي؟ يمشوا ويسيبوني في يوم زي ده؟ = اسمعي، أنا ما اسمحش لحد يغلط في أمي، أختك مش محترمة، مش شايفة علت صوتها على أمي إزاي؟ — أمك هي اللي بدأت، ولو سمحت اتكلم كويس عن أهلي. = لو أهلك مش هيمشوا، أنا هلغي كل حاجة. — يعني بدل ما نحاول مع بعض نحل الموقف، ده ردك عليا؟ = أنا قولت اللي عندي، وإنتي اختاري (سكتت لحظة… قلبها بيتشد) — ماما… ممكن تمشي إنتي وريم؟ = أمشي يا ليلي؟ عايزاني أسيبك في يوم زي ده؟ — أنا آسفة… بس لازم تمشوا = يلا يا ماما، إحنا غلطنا فعلًا لما جينا من الأول. يتبع... لو كنتي مكان ليلي… كنتي هتكملي وتستحملي على أمل إن سيف يتغير بعد الجواز، ولا شايفة إن اللي بيحصل دلوقتي هو حقيقته ومش هيتغير؟ هل ليلي هتكمل بنفس الطريقة؟ ولا في قرار هيغير كل حاجة؟ بكره هنعرف سوا… 🤎🤎✨ الرابع — وهو إنتِ أمك ما علمتكيش يا حبيبتي إن ده من حق أم العريس؟ — ماما ريم، أنا جيت… إنتوا فين؟ خيانة! بتتفرجوا على الحلقة من غيري! = أنا داخلة أوضتي — استني يا ريم، مش هتشوفي فستاني؟ = ده على أساس رأيي هيفرق معاكي؟ كفاية أوي تاخدي رأي حماتك المستقبلية… تصبحي على خير يا ماما — ماما، مش هتقولي حاجة؟ = وده هيفرق معاكي أوي؟ كلامي مش مهم أصلًا بالنسبالك — أنا عارفة إني غلط، بس خوفت الموضوع يكبر… حقك عليا. = ليلي يا حبيبتي، أنا مش زعلانة منك، أنا زعلانة عليكي وعلى اللي هيحصلك في المستقبل… أوعي تفتكري إني قاعدة ومستنياكي تيجي تعتذري، لا… أنا خايفة عليكي أوي. عارفة المشكلة الحقيقية فين؟ إنك مغمضة عينيك عن الحقيقة وبتعملي نفسك مش فاهمة. ليه بتعملي في نفسك كده يا ليلي؟ إنتِ تستاهلي حد يحترمك ويحسسك بالأمان، مش يفرض حكمه عليكي أو يهينك. لما أبوكي توفى، خدتُك إنتِ وأختك في حضني، دايمًا كنت الصديقة قبل الأم، وعمري ما فرضت رأيي على حد فيكم عشان بثق في قرار كل واحدة فيكم… بس دلوقتي لا، اختيارك كله غلط يا ليلي. أوعي تفكري إن أنا وأختك أعداء ليكي، إحنا بس بنحبك وخايفين عليكي، ولما نشوفك بتغلطي في حق نفسك يبقى من واجبنا ننصحك. أنا مش هفرض عليكي حاجة، لأن عمري ما عملتها، بس عايزاكي تفتحي عينيك وتدرسي الموضوع صح من جميع الجوانب… ولازم تفهمي إن حضني مفتوح دايمًا ليكي. عايزاكي توعديني إنك تفكري تاني في الموضوع. — أوعدك… أنا بحبك أوي، ربنا يخليكي ليا = ويخليكي ليا إنتِ وأختك يا نور عيني… يلا قومي نامي، بكرة خطوبتك، لازم ترتاحي كويس، يومك طويل بكرة… دخلت أوضتي وأنا كلي حيرة… أول مرة أحس إني مش قادرة آخد أهم قرار في حياتي. كان نفسي ماما تقولي أعمل إيه… بس يا ترى كنت هسمع كلامها ولا لأ؟ حاسة إني تايهة… أعمل إيه؟ أتصرف إزاي؟ اكتشفت إن اليوم بيعدي بسرعة عكس رغبتنا لما بنكون خايفين من حاجة… صحينا بدري، رحنا الفندق، طبعًا الميكب أرتيست كانت في انتظاري، بس اللي حصل كان… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… — ليلي إنتِ جيتي؟ اقعدي في أي حتة دلوقتي على ما الميكب أرتيست تخلص لي الميكب = وإنتِ إزاي تاخدي مكاني؟ الميكب أرتيست موجودة عشاني أنا ريم وفاطمة بصوا لبعض وهم مصدومين من رد فعلها غير المتوقع كالعادة… — شفتي يا مامي بتكلمني إزاي؟ أمال لما تبقى مرات أخويا هتعمل فيا إيه؟ = خلي بنتك تحترم نفسها يا فاطمة، أنا ساكتة بس عشان النهارده الخطوبة — أنا بنتي محترمة وعارفة كويس هي بتعمل إيه، خليكي إنتِ وبنتك يا كوثر في حالكم أحسن ليلي ما ادتهاش فرصة ترد على أمها، وقالت بسرعة للميكب أرتيست: = ممكن تشوفي أي حد معاكي يكمل لها الميكب وتعالي عشان تجهزيني مشيت بكل برود وقعدت مكانها، وجت الميكب أرتيست وبدأت تحط لها الميكب تحت نظرات غادة اللي كلها كره كبير، وريم لاحظته… ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… — استني عندك، إنتِ بتعملي إيه؟ = مالك يا كوثر؟ هقدم صينية الشبكة — هو إنتِ يا فاطمة مش بتفهمي في الأصول؟ المفروض أم العريس هي اللي تقدمها شوفت في عيون ماما دموع بتحاول تمنعها تنزل بسبب إحراجها قدام الناس… مقدرتش أفضل ساكتة = محدش هيقدم الشبكة غير ماما — ليلي ما ينفعش تكلمي أمي كده، إنتِ فاهمة؟ = وأنا قلت إيه يا سيف غلط؟ أنا عايزة ماما هي اللي تقدم الشبكة ليا، فين المشكلة؟ — وهو إنتِ أمك ما علمتكيش يا حبيبتي إن ده من حق أم العريس؟ = لا يا طنط، ماما حبيبة قلبي ربنا يخليها ليا، علمتني أنا وأختي كل حاجة… بس أنا عايزة ماما هي اللي تقدملي الشبكة، وبعدين أنا اتنازلت كتير، مش قادرين تتنازلوا عن حاجة بسيطة زي دي؟ — لآخر مرة أحذرك، فوقي كده واتعدلي وإنتِ بتتكلمي مع أمي = أنا فعلًا فوقت… بس متأخر، بس خلاص مش هكرر غلطتي تاني… يلا يا ماما، يلا يا ريم وقبل ما أتحرك من مكاني لقيته مسك إيدي — إنتِ رايحة فين يا ليلي؟ اعقلي كده، الناس بتتفرج علينا سحبت إيدي وبصيت له بتحدي = الناس؟ أممم… طب ثانية واحدة رجعت بصيت للناس وقلت بأعلى صوت عندي: = شكرًا لكل حد جه النهارده عشان يشاركنا فرحتنا، بس معلش بقى… شكلكوا جيتوا على الفاضي، كل شيء قسمة ونصيب… مفيش خطوبة بدأ صوت الناس يعلى في القاعة، واللي كان مستغرب من قوة ليلي واللي عايز يعرف السبب، رجعوا يركزوا معاها وهي بتكمل: = أنا ميشرفنيش أتخطب لواحد ابن أمه، واحد ضعيف الشخصية… قصدي معدومة، وطبعًا غير أخته الحرباية… يعني بذمتكم تردوها ليا؟ الكل رد في صوت واحد: — لااا مسكت إيد ماما وريم وطلعنا من القاعة، وأنا بجد أول مرة أحس براحة كبيرة… حسيت كأن كان فيه تقل كبير على قلبي وخلاص راح بعد ما طلعنا من القاعة… — لا، نوقف كده… أنا عايزة أفهم، جبتي الشجاعة والقوة دي منين؟ = عيب عليكي تربيتك… سكتت ثانية، ورجعت بصتلهم بندم: = أنا آسفة… آسفة على كل كلمة قلتها وجرحتكم… أنا كنت غبية أوي، مش عارفة إزاي كنت بعدي وبسكت على حاجات ما ينفعش أسكت عليها… حقك عليا يا ماما — هي دي بنتي حبيبتي، عمري ما أزعل منكم أبدًا، ربنا يخليكم ليا = بس بس، كفاية دراما! ممكن بقى؟ أنا هعملكم النهارده بيتزا واااو، بجد بمناسبة رجوع أختي العزيزة + النهارده هتنزل حلقة جديدة من مسلسلي التركي… دي الفرحة فرحتين النهارده. نقدر نقول لبنتنا: حمدالله على السلامة… رجعتي لنفسك في الوقت الصح 🤎✨ وعشان نبقى واضحين… مش معنى إني أحب، إني ألغي عقلي، ولا أقبل الغلط باسم الحب… الحب الحقيقي عمره ما يكسر كرامة ولا يفرض سيطرة 🤎🤎🤎🦋 يا ترى القرار ده هيغير حياتها للأحسن… ولا لسه في مفاجآت مستنياها؟ بكره هنعرف سوا...👀✨ #الخامس ـ إنت اتجننت؟ عايز أمك تروح تعتذر لناس زي دي؟ ـ اكتشفت إني كنت مخطوفة من نفسي، ولسه دلوقتي بس رجعت… خسارة بجد! إزاي كل الحاجات دي كانت موجودة وأنا اللي ماكنتش موجودة؟ كنت تايهة وسط أفكاري وخوفي من بكرة، وكانوا مخليّني مش واخدة بالي من كل الجمال ده. = ليلي… ليلي… فوقت من سرحاني على صوت ريم. ـ نعم…؟ = إيه يا بنتي! بقالّي شوية بنادي عليكي، واقفة في البلكونة على الصبح كده في السقعة دي ليه؟ ـ حسّيت إني محتاجة أشم شوية هوا نقي… وكمان منظر الحمام وهو بيطير شدّني أوي. = أيوه بقى، هي دي لولا بتاعت زمان! أنا عارفة إن آخر شهر كان صعب عليكي، بس أنا واثقة إنك قدها يا لولو. ـ يلا يا بنات، الفطار جاهز! = جايين يا مامتي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ سيبي المخروب اللي في إيدك وقومي دخّلي الفطار لأخوكي. = دخّليه إنتي، أنا مش فاضية. ـ ليه يا أختي، وراكي الديوان؟ بقولك قومي. = ابنك بقى صعب أوي بصراحة… عصبي طول الوقت، حتى مبقاش بيخرج من أوضته، حابس نفسه 24 ساعة. ـ كله بسبب اللي ما تتسمّاش! أنا مش عارفة عملاله إيه هي وأمها… ده بقاله شهر على نفس الحال. = أومال لو كانت حلوة كان هيعمل في نفسه إيه! ـ ما بلاش إنتي تتكلمي عن الجمال. = قصدك إيه يا ماما؟ إني مش حلوة؟ ـ لا أبداً، ده كفاية العريس اللي اتقدم لصاحبتك امبارح… ما إنتي لو كنتي ناصحة كنتي عرفتي توقعيه. = أنا اللي سيبته بمزاجي، أصلاً مش عاجبني ولا من مستوانا. ـ آه يمكن… أنا داخلة أشوف أخوكي. = عايز أفضل لوحدي… ـ ما إنت بقالك شهر لوحدك! إيه، عايز بنت فاطمة تفرح فيك؟ = إنتوا عايزين مني إيه؟ مش كفاية دمرتوني وبوظتوا حياتي؟ في إيه تاني؟ ـ أنا يا سيف؟ بتقول الكلام ده ليا أنا؟ لأمك اللي خافت على مصلحتك؟ = مصلحتي؟ فين مصلحتي دي؟ خسرتيني الإنسانة الوحيدة اللي حبتها بجد… بس أنا اللي غلطان، كنت بسمع كلامك إنتي وبنتك. ـ بدل ما تشكرني إني خليتك تسيطر عليها قبل ما تفلت منك! = يا ريتني ما سمعت كلامك… يا ريتني! ـ ولا يهمك يا حبيبي، هي اللي خسرانة أساساً… دي مش أصيلة ولا تفهم حاجة عن الجواز ولا تشيل مسؤولية. بص بقى أنا جايبالك إيه… امسك واتفرج براحتك. = مين دول؟ ـ صور بنات، اختار اللي تعجبك وأنا أخليها خاتم في صباعك وخدامة تحت رجلك وتقولك حاضر يا سيدي. = أنا مش هتجوز غير ليلي، شيلي الموضوع ده من دماغك. ـ هي سحراك ولا إيه؟ ده أنا جايبالك ست البنات! بس عايزين إشارة منك… بص دي كده، عارف مين دي؟ دي فوزية، وحيدة أمها وأبوها، وقبل ما يموت كتب كل حاجة باسمها… وطبعاً اللي ليها هو ليك. إنت بس شغّل دماغك معايا وأنا أخلي اللي اسمها ليلي تندم طول عمرها إنها ضيعت سيد سيدها. = برا! اطلعي برا! سبوني في حالي بقى… حرام عليكي دمرتيني! ـ بتطرد أمك يا سيف؟ أنا قلت سحراك بنت فاطمة! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ يلا يلا، كله ييجي! فاضل 10 دقايق والمسلسل يبدأ. = قومي يا ريم، هاتي الكيكة والعصير من المطبخ. ـ خلي ليلي والنبي يا ماما، المطبخ جنب أوضتها. = بقى هو ده؟ اللي هتعملي الكيكة هربتي وسيبتيني؟ ـ أنا وإنتي واحد يا فطوم. = آه منك إنتي! طالعة بكّاشة كده لمين بس؟ ـ بكّاشة بس قمر… ياااه بجد، يا بخته بيا! يلا يا ليلي، المسلسل هيبدأ. = جاية… فجأة جرس الباب رن. ـ مين اللي جاي دلوقتي؟ قومي يا ريم افتحي. = فاضل دقيقة! مستحيل أقوم. ـ خليكي يا ماما، أنا هفتح… أيوه مين؟ وهنا كانت الصدمة… ـ سيف…! = ليه دمرتي علاقتنا يا ليلي؟ كان التعب واضح على وشه وخاسس… بس لا، ما ينفعش… مستحيل. ردّت بقوة: ـ إنت بتعمل إيه هنا؟ = ردي عليا، ليه سبتيني؟ ـ بجد؟ على أساس إنك كنت مسافر مثلاً؟ وبعدين ده كان رد فعل طبيعي بعد اللي شوفته منك ومن أهلك. = إنتي وحشتيني أوي يا ليلي… مش قادر أعيش من غيرك. ـ لا والله؟ وده من إمتى بقى؟ = أول مرة تبقي قاسية معايا كده… أنا آسف، أنا عارف إن أهلي غلطوا معاكم وأنا كمان غلطت. ـ خلصت؟ اتفضل امشي. = إيه يا بنتي، واقفة تكلمي مين كل ده؟ المسلسل بدأ… سكتت أول ما شافته. = إنت! إنت بتعمل إيه هنا؟ عايز إيه من أختي؟ مش كفاية اللي عملتوه فيها؟ جاي تكمل عليها؟ ـ ريم، ادخلي جوا لو سمحتي، أنا هتصرف معاه. = لا مش هدخل! وبعدين بتتكلمي معاه ليه؟ ده كان المفروض أول ما تشوفيه تقفلي الباب في وشه! كان واقف مش عارف يقول إيه، ولا يدافع عن نفسه… عشان عارف إنه غلطان ومعترف بده. ـ ماما! يا ماما! تعالي شوفي البلاوي اللي بتتحدف علينا! = ريم، وطي صوتك! الجيران هتسمع. ـ في إيه؟ سيف! إنت بتعمل إيه يا ابني هنا؟ = أنا جاي أصلّح كل حاجة حصلت ونبدأ صفحة جديدة. ـ طب والله لو ممشيتش من هنا، لأصوّت وأخلي الجيران يدوك علقة موت! = اسكتي يا ريم خالص! اتفضلي ادخلي جوا… إيه الأسلوب ده؟ أنا ربيتك كده؟ ـ يا ماما ده ما ينفعش معاه غير… = بس! ادخلي جوا! ـ حاضر… يا خسارة، قومت من على المسلسل بسبب شخص… ولا بلاش! = وإنت يا ابني جاي ليه؟ ما لكش حاجة عندنا، اتفضل امشي. ـ أنا عارف إنك مستحيل تصدقيني أو تثقي فيا… بس أنا عرفت غلطي. إديني فرصة واحدة بس، وهثبتلك إني أستاهل بنتك. = والله صاحبة الشأن واقفة قدامك… هي اللي تقرر بنفسها. أنا داخلة يا ليلي. ـ سيف، ممكن تمشي؟ صدقني الموضوع خلص… وقبل ما تقفل الباب، كان أسرع منها وحط إيده. = ليلي، أنا بحبك… قوليلي أعمل إيه وأنا أعمله. ـ مبقاش ليه لازمة… أنا عمري ما هقدر أحس معاك بالأمان. مستحيل. إزاي أعيش معاك وأنا هفضل خايفة طول الوقت؟ وهفكر ألف مرة قبل ما أعمل أي حاجة… لحسن تطردني من بيتك، خصوصاً لو الموضوع له علاقة بأمك أو أختك. = أنا غلطان، عارف… بس صدقيني عمري ما هاجي عليكي. أنا اتعلمت من غلطي ومش هكرره، ومش هظلمك تاني. ـ حتى لو سامحتك… كرامة أهلي هترجعها إزاي؟ تقدر تقولي؟ = مستعد أقف قدام العالم كله وأعتذرلهم… وإنتي أولهم. ـ مش إنت اللي غلط في أمي، ولا إنت اللي قللت مننا… أمك هي اللي غلطت، وهي مستحيل تعتذر. = مستعد أجيبها لحد عندكم دلوقتي تعتذر… أنا مستعد أعمل أي حاجة عشان تسامحيني. ماكنتش عارفة أقول إيه… أنا لسه بحبه، مقدرش أنكر… بس خايفة أندم. = ليلي، أنا عارف إنتي بتفكري في إيه… بس أوعدك، مش هخليكي تندمي على قرارك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ إنت اتجننت؟ عايز أمك تروح تعتذر لناس زي دي؟ = ماما، إحنا اللي غلطانين… لازم تعملي كده عشاني. ـ عشاني؟ ولا عشان تذل أمك قدام الناس؟ = عمر الاعتراف بالغلط ما كان عيب… بالعكس يا أمي، خلينا نبدأ صفحة جديدة. ـ إنت واعي بتقول إيه؟ بقي عامل للست هانم اعتبار ومش فارق معاك شكلي قدام الناس؟ = اطلعي إنتي منها، وخليكي في حالك… واعملي حسابك إنتي كمان هتعتذري. ـ سامعة ابنك يا ماما؟ عايز يفرّح الناس فينا! إنتي هتبقي أهلها علينا ولا إيه؟ = قلتلك اخرسي! ما تدخليش في الموضوع ده… ها يا أمي، قولتي إيه؟ ـ اسمعني كويس يا سيف… لو كان آخر يوم في عمري، مستحيل أروح لهم أو أعتذر. = يبقى هسيبلك البيت… ومش هتشوفي وشي تاني. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ نورتي يا كوثر. = منوّر بأصحابه يا فاطمة. قرب سيف منها وقال بصوت واطي: ـ قولي حاجة يا أمي… = متزعليش يا ليلي يا حبيبتي مني على اللي حصل… أنا بس كنت متعصبة شوية. بصّت ليلي بسرعة على غادة، اللي كان واضح إنها مش عايزة تيجي… فهم سيف نظرتها وقال بسرعة: ـ ليلي، غادة حابة تعتذر منك. = بس مش باين كده يا سيف… واضح إنها مش حابة تيجي. سيف بصّ لغادة إنها تتكلم. ـ متزعليش يا ليلي مني… ردّت ليلي ببرود: = ومين قالك إني زعلانة أصلاً؟ أنا ما باخدش على كلام العيال. ريم كانت ماسكة نفسها بالعافية من الضحك. ـ عيال؟ قصدك إيه بالكلام ده؟ أوعي تفكري إن عشان جينا لحد عندك هسكت! = تؤ تؤ… إنتي زعلتي مني يا غادة؟ ده أنا بعتبرك زي ريم بالظبط. تدخل سيف بسرعة: ـ خلونا ندخل في الموضوع… قولي يا أمي. = بصراحة يا فاطمة، إحنا جايين نرجّع بنتك لابني… إيه رأيك؟ ـ ترجعوا بنتي؟ دي مش سلعة يا كوثر! = يا طنط، ماما مش قصدها… أنا بحب ليلي ومقدرش أعيش من غيرها. أنا آسف على كل اللي حصل مني ومن أهلي، ووعد مش هكرر غلطي. ليلي كانت بتبصله بحب حقيقي… بس في حاجة في دماغها مش هتتنازل عنها. ـ بس يا سيف… فين الوعد اللي وعدتهولي؟ فهم قصدها وبصّ لأمه برجاء… كوثر كانت بتغلي من جوا، بس خايفة تخسر ابنها. = أنا آسفة يا فاطمة على أي تصرف ضايقك مني. ـ حصل خير يا كوثر. = يلا يا سيف، قوم لبّس عروستك الشبكة. ـ شبكة إيه؟ = إنتي لسه زعلانة مني يا ليلي؟ ـ مش كده يا سيف… مش المفروض نروح نشتري شبكة جديدة؟ ردت كوثر بانفعال: = ليه إن شاء الله؟ هو ابني قاعد على بنك؟ وبعدين ما إنتي اللي مختاراها! ولا إنتي عايزة إيه بالظبط يا بنت فاطمة؟ ـ أصل يا طنط حابة أبدأ كل حاجة من جديد… بشبكة جديدة، وفستان جديد، ونعمل خطوبة في قاعة جديدة. = نعم يا أختي؟ قاعة وفستان؟ ما إحنا عملنا كل ده! ولا مصاريف على الفاضي؟ الشبكة موجودة، وهيقوم يلبسهالك دلوقتي وخلاص. ـ ماما لو سمحت، ليلي من حقها تفرح زي أي بنت… وبعدين إحنا ما فرحناش أصلاً. ليلي معاها حق… لازم نبدأ من جديد. = بس أنا حاسة إن حضرتك مش مبسوطة يا طنط… هو أنا طلباتي كتير للدرجة دي؟ سيف مسك إيد أمه عشان ما تنفعلش، وبصلها. ردّت بغيظ مكبوت ومن بين أسنانها: ـ إنتي تؤمري يا عروسة ابني. "وأحيانًا… الفرص التانية مش بتبقى عشان نرجع زي الأول، لكن عشان نبدأ صح المرة دي… يا نكمل باحترام، يا ننهي بكرامة." 🤎🤎🤎✨ #السادس _ وإنتوا إزاي تنزلوا تجيبوا حاجات للشقة من غير ما أعرف؟ = أبدًا يا طنط، بس أنا وسيف كنا خارجين وبالصدفة شوفنا حاجات عجبتنا للشقة. _ والله أنا بكلم ابني… وبعدين ما أمك معاكي أهو، ولا أنا بقى اللي كنت هبقى تقيلة على قلبكوا؟ = ليه بس بتقولي كده يا أمي؟ الموضوع ميستاهلش خالص. _ وجودي معاك بقى ميستاهلش؟ هي لحقت قوة قلبك على أمك؟ يا خسارة تعبي وتربيتي فيك. = يا ست كوثر، محدش يقدر يمنعك طبعًا، الحكاية كلها كانت صدفة. _ صدفة؟ أممم… أنا عايزة أعرف، اتنين مخطوبين ونازلين يخرجوا مع بعض، حاشرة نفسك معاهم ليه؟ ولا قولتي فرصة أمه مش معاه، تقدري تاخدي منه إنتِ وبنتك كل اللي عايزينه؟ = عيب يا أمي، ما يصحش كده. _ إنتِ إزاي واخدة ابني تدبسيه في حاجات المفروض عليكي إنتِ اللي تجيبيها؟ = أمي، الموضوع بسيط، حاجة عجبتنا قولت أجيبها، إيه المشكلة يعني؟ _ ما هي أخلاقك يا حبيبي دي اللي خلتهم يستغلوك، بس ده مش هيحصل طول ما أنا عايشة. = حضرتك قصدك إيه يا طنط؟ أنا عمري ما استغليت سيف. ـ والله؟ طيب تقدري تقوليلي واخداه معاكي ليه في شغل الستات ده؟ هو من إمتى الرجالة هي اللي بتنزل تشوف الحاجات دي؟ = مش معنى إن سيف معايا يبقى هو اللي دفع، أنا اللي دفعت كل حاجة جبتها، متقلقيش. ـ مفيش فرق بينا يا ليلى، أنا وإنتِ واحد… وبعدين ما كل ده يا جماعة هيبقى في بيتي. = لا يا حبيبي، دي أصول، كل واحد يشيل ليلته والمطلوب منه. هو إنت قاعد على بنك ولا إيه؟ ـ خلاص يا أمي، متزعليش نفسك، بكرة وإحنا بنجيب السجاد هبقى آخدك معانا. = سجاد يا ابني؟ وإنت مالك بكل ده؟ ما تنزل هي وأمها ليه؟ عايز تتعب نفسك؟ ـ أنا عمري ما أخلي سيف يدفع جنيه في تجهيزات بنتي يا كوثر، إحنا بنفهم في الأصول كويس. = والله مش بالكلام يا فاطمة، فعلك إنتِ وبنتك هو اللي بيقول… وبعدين ما ينفعش يفضل يغيب من شغله عشان بنتك ترتاح. ـ بعد إذنك يا طنط، ياريت ما تتكلميش مع ماما بالأسلوب ده، لو فيه أي حاجة قوليهالي أنا. = وماله أسلوبي يا بنت فاطمة؟ إنتِ هتعلميني أتكلم إزاي ولا إيه؟ شايف خطيبتك يا سيف؟ بقى هي دي اللي عايزها تبقى مراتك وأم ولادك وتشيل اسمك؟ مش بتحترم أمك، هتحترمك إنت إزاي؟ ـ استهدي بالله يا أمي، تعالوا نروح أي مكان نتكلم فيه، الشارع كله اتفرج علينا. = ما هو من عمايل مراتك يعني! يرضيك تعدل على أمك؟ وبدل ما تزعقلها، واقف ضدنا معاهم؟ ـ غادة، هي مش ناقصاكي خالص، مش عايز أسمع صوتك. = سيف، روحني حالًا وإلا مش هيحصل خير أبدًا، فاهم؟ ـ مالك يا كوثر؟ من ساعة ما شوفتيهم وإنتِ عمالة تزعقي في العيال، ليه؟ ما تسيبيهم يفرحوا بحاجتهم. = والله لما أشوف حد بيستغل ابني، ساعتها ما أقدرش أفضل ساكتة وأعمل نفسي عبيطة. ـ استغلال إيه اللي بتتكلمي عليه؟ إنتِ مصدقة نفسك ولا إيه؟ بلاش تعيشي الدور أوي كده لدرجة إنك بتكدبي الكدبة وتصدقيها. = بكدب؟ أنا كدابة؟ شايف يا سيف؟ أنا قولت الجوازة دي مستحيل تتم. ـ هو إنتِ مفكرة إن بنتي هتموت كده يعني ولا إيه؟ ولا هي قليلة عشان تقبل باللي بيحصل؟ = ماما حبيبتي، ممكن تهدي شوية؟ ـ أهدى إزاي يا ليلى؟ دي مفكرة كل الناس طمعانة فيها، وكده كتير. إيه اللي يجبرنا نستحمل الإهانة؟ عشان إيه؟ = يا حماتي، ماما أكيد مش قصدها. ـ لا يا سيف، أمك زودتها أوي معانا، وأنا بنتي محترمة، ومش معنى إننا بنعدي وبنسكت يبقى قابلين الإهانة. = والله وإيه اللي جبرك إنتِ وبنتك؟ شايفاني ماسكة فيكوا مثلًا؟ ـ نقول إيه بس يا ماما… هي دي حجتهم دايمًا، وهما اللي هيندموا لو سابوا نسب زينا أصلًا، وهو مين يفكر يبص لبنتها؟ = بس بس بس، كفاية… الناس اتفرجت علينا، حرام عليكوا. ـ يعني أنا غلطانة يا سيف؟ مش عايزاك تتعب معاهم؟ ده جزاة أمك اللي خايفة على مصلحتك؟ = المشاركة عمرها ما كانت تعب يا أمي… أنا حابب نبقى مع بعض طول فترة تجهيز الشقة، ده هيبقى بيت العمر. ♡… اللي يقلل منك ما يستاهلكيش… واللي يقدّرك بجد هو اللي يستاهل يبقى في حياتك 🤎🤎🤎🦋 #السابغ ـ والأصول بتقول إن الزوجة تشيل مع جوزها، ولا بنتك مش أصيلة؟ ـ ما تصحى بقى يا سيف، هنتأخر كده يا ابني. = فيه إيه بس يا ماما؟ بتفتحي الشباك ليه كده على الصبح؟ لسه بدري، سيبيني أنام شوية كمان. ـ بدري من عمرك يا حبيبي، الساعة 9… يلا انزل هاتلي من السوق شوية طلبات. = سوق؟ من إمتى وأنا بنزل السوق أصلاً؟ خلي غادة معلش تنزل. ـ طب قوم اتصل بخطيبتك. اتعدل مرة واحدة على السرير، والقلق ارتسم على وشه. = ليلى؟ وإنتِ عايزة تكلمي ليلى بدري كده ليه؟ ـ هو تحقيق ولا إيه؟ مالك خايف أوي كده؟ مش هموتها يعني. = مش قصدي يا ماما، بس يعني بسأل لو محتاجة حاجة. ـ هتكلمها إنت ولا أخرج أكلمها من تليفوني ونخلص؟ = حاضر يا ماما، هرن أهو. وفعلًا مسك التليفون يطلب رقمها وهو خايف أمه تقولها أي كلمة تزعلها. قطع تفكيره صوت ليلى وهي بتقول: ـ ألو... = صباح الخير يا حبيبتي، معلش صحيتك بدري… أصل ماما بس... شدت التليفون من إيده وهي بتقول: ـ سيبني أنا أقولها… إزيك يا حبيبتي؟ وحشتيني أوي يا نور عيني. قولي لماما إن طنط كوثر عازماكوا النهارده على العشاء. ـ .... = لا أزعل منك لو ما جيتيش، وبعدين عايزة أشوفك… أصلك وحشاني خالص. سيف كان بيبص لأمه وهو مش فاهم سر التغيير المفاجئ ده… = ماشي يا حبيبتي، أوعوا تتأخروا… سلام يا نور عيني. = امسك يا سيف تليفونك، وقوم يلا هاتلي شوية حاجات من تحت، أختك مش هتقوم في يومها أنا عارفة. سيف ما كانش مركز مع أي كلمة قالتها، ومش مصدق اللي سمعه من شوية، وحس إن أمه في دماغها حاجة معينة لسبب الزيارة دي… أنا متأكد، بس إيه هي مش عارف. = مالك يا ابني؟ شكلك مصدوم كده ليه؟ ما تقوم يلا. ـ ماما، إنتِ فعلًا عزمتيهم ولا أنا سمعت غلط؟ كوثر بابتسامة وهي فرحانة إن كل حاجة مخططة ليها ماشية صح لغاية دلوقتي: = طبعًا سمعت صح يا حبيبي… مش هتبقى عروسة ابني؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ مالك يا بنتي؟ صاحية بتبصي في التليفون كده ليه؟ = عارفة مين اللي كان بيكلمني؟ ـ مين؟ = حماتي. ـ يا ساتر يا رب! والتليفون سليم؟ متحرقش من صوتها؟ بس فهمت أنا كده إنتِ مصدومة ليه. = ده لسه لما تعرفي هي قالت إيه هتتصدمي معايا أكتر. ـ هي الست دي صاحية بدري تتخانق مع دبان وشها ولا إيه؟ كانت عايزة إيه؟ = عزمتنا على العشاء النهارده. ـ عشاء؟ يا بنتي دي لو طالت تسمنا هتعملها! = مش للدرجة دي يعني يا ريم. ـ خليكي إنتِ كده، هتفضلي طيبة وعبيطة لغاية إمتى مش عارفة… وبعدين اللي زي دي ما تعملش حاجة غير لو فيها مصلحة ليها، وهتشوفي إن أختك عندها حق. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ ليلى... = اممم ـ أنا خايفة آكل. = ليه؟ ـ حاسة الأكل ده فيه سم. = يخربيت عقلك! ما أنا باكل أهو. ـ بتتهمسوا في إيه يا بنات؟ الأكل مش عاجبكوا ولا إيه؟ = لا أبدًا يا طنط، جميل جدًا. ـ والله نورتيني يا فاطمة النهارده، إنتوا مش بتاكلوا ليه؟ خير ربنا كتير. = دايمًا عامر بالخير يا كوثر. ـ والله وما لكِ عليا حلفان… امبارح حلمت بيكي وبيكوا يا عيال طبعًا، وقلت لازم نتجمع ونقعد مع بعض… مين عالم الواحد هيفضل عايش لغاية إمتى. = ربنا يديكي الصحة يا كوثر وتفرحي بعيالك وعيال عيالهم إن شاء الله. ـ عشان كده يا فاطمة، بعد إذنك طبعًا، نخلي فرح ليلى وسيف الشهر الجاي. = بس اللي أعرفه إن سيف لسه قدامه كتير عقبال ما يخلص من تجهيزات الشقة. ـ حماتي معاها حق يا ماما، لسه بدري جدًا… وبعدين ليه ما سألتنيش الأول؟ = يا حبيبي، هو أنا بعمل كل ده يعني ليه؟ ما ليك إنت وليلى، وأنا عارفة إنكوا بتعشقوا بعض، عشان كده مش عايزة تفضلوا بعاد عن بعض كتير. ـ أيوه يا طنط، بس زي ما سيف قال، لسه بدري جدًا على تجهيزات الشقة… ده حتى لسه العفش. = لو على العفش، سكته أسبوع بالكتير ونكون جبناه… ولو على الشقة، فدي في إيدك يا عروسة. ـ مش فاهمة حضرتك. = مش إنتِ عندك شقتك، وباسمك، وجاهزة من كله؟ يدوب على العفش بس. ـ ماما! إيه اللي بتقوليه ده؟ الشقة دي بتاعت ليلى. = طيب ما أنا عارفة يا حبيبي… أنا كان قصدي تعيشوا فيها لغاية ما شقتك تجهز… وبعدين شقة مراتك يعني شقتك، مفيش أي فرق بينكوا. ـ أنا لما جوزي توفى كتب لكل بنت شقة باسمها للزمن، عشان محدش عالم الدنيا مخبية لينا إيه… مش عشان تتجوز فيها يا كوثر. = وفيها إيه يا فاطمة؟ ما بنتك هي اللي هتعيش فيها، محدش غريب. ـ بس الأصول بتقول الشقة على العريس مش العروسة يا كوثر. = قصدك إيه؟ إني مش بفهم في الأصول؟ ما تنسيش يا فاطمة إنك في بيتي. ـ والله كلك نظر… يعني ترضي بنتك تتجوز في شقتها برضو ولا شقة عريسها؟ = والله لو العريس ابن حلال وهيصون بنتي، يبقى الباقي كله شكليات. ـ شكليات؟ يبقى هتتنازلي كمان عن الدهب والقايمة والمؤخر عشان ابن حلال؟ = خلينا في بنتك وسيبك من بنتي دلوقتي… والأصول بتقول إن الزوجة تشيل مع جوزها، ولا بنتك مش أصيلة؟ ـ بنتي لسه مش مرات ابنك يا كوثر. سيف رد بسرعة على أمه قبل ما الموضوع يكبر ويخرج عن سيطرته: = أنا عارف يا أمي إنك خايفة عليا أنا وليلى، بس إن شاء الله شقتي تجهز على خير ونتجوز براحتنا… أنا مش مستعجل على حاجة. ـ خلاص براحتك… أنا غلطانة إني عايزة أريحك شوية. = إنتِ مش غلطانة ولا حماتي غلطانة… بس خليها أحسن تمشي بالأصول، وأهم حاجة عندي إن ليلى معايا… وأي صعب هيعدي طول ما إحنا مع بعض. ♡… اللي يعرف قيمتك عمره ما يحطك في موقف يقل منك… واللي يستاهلك بجد، عمره ما يطلب منك تتنازلي عن حقك 🤎🤎🤎✨ رأيكم إيه فى طلب كوثر؟ ولو إنتِ مكان ليلي كنتي تقبلي ولا لأ؟ #الثامن ـ الحقي يا ماما، دي عمالة تتشرط على أخويا فوق ومش عاجبها حاجة في الشقة. = البركة في أخوكي، سايبها تمشيه على مزاجها بنت فاطمة. ـ طيب والعمل إيه من دلوقتي وهي بتتحكم فيه؟ أمال لما تبقى مراته هتتحكم فينا إحنا كمان؟ = ولا تقدر تعملها… ده أنا هقص جناحها اللي فرحانة بيه أوي. هما لسه فوق؟ ـ آه… = طب تعالي ورايا، نشوف أخرتها معاها إيه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ ها يا حبيبتي، قررتي الألوان هتبقى إيه؟ = أمم… بفكر نعملها فانيليا لاتيه، ويكون لون موحد… يعني بلاش نعمل كل أوضة لون مختلف، كده هتبقى مش مريحة للعين خالص. إيه رأيك؟ ـ عندك حق يا حبيبتي… شوفي الدرجة اللي تعجبك وأنا أبعتها للمهندس. = سيف… سيف! ـ ده صوت ماما، تعالي نطلع نشوفها. = يلا. ـ ماما مالك طالعة بتنهجي ليه؟ كنتي خليكي مستريحة، وأنا وليلى كنا هنعدي عليكي عشان نفرجك على الألوان اللي عجبتنا. = ألوان؟ وإنتوا هتحتاجوها في إيه؟ الشقة زي الفل أهيه، مش محتاجة أي حاجة. ـ لا إزاي يا طنط؟ دي ألوان قديمة أوي، مش ماشية مع الموضة خالص. = موضة إيه؟ ده كمان الدهان بقى له موضة؟ ـ آه طبعًا يا طنط، كمان عشان يبقى لايق مع الفرش اللي جبته. = طيب ما تغيري إنتي العفش بتاعك، أسهل. ـ يا ماما مش هينفع، كله دلوقتي بيعمل كده… حتى السيراميك بتاع المطبخ والحمام لازم يتغير. = سيراميك إيه اللي يتغير؟ إحنا مش اتكلمنا امبارح في موضوع السيراميك وقلت مفيش حاجة هتتغير… ولا هي بقى جبرتك تعمل كده؟ ـ نعم؟ أجبره؟ أكيد لا، وبعدين السيراميك حالته سيئة جدًا وأنا مستحيل أقعد في شقة بالمنظر ده. = ومالها الشقة يا حبيبتي؟ ده أي واحدة غيرك تتمنى ربع شقة زيها. مساحتها ما شاء الله يجري فيها الخيل! ارحمي خطيبك الغلبان اللي تعبان بالفلوس اللي عمالة تتصرف على الأرض دي… ولا هو عشان مش بيقولك على حاجة؟ لا، تقومي جاية عليه؟ ـ أنا مش جاية عليه، بس ده حقي… أنا عروسة جديدة ولازم أفرح بشقتي وأجهزها بالحاجة اللي تريحني في المستقبل. = وهو عشان تريحي نفسك تعذبي الواد معاكي؟ وإزاي سايبها تتشرط عليك كده؟ هو ده آخر دلعك فيها؟ ـ سيبها يا ماما… بكرة يندم ويقول كان لازم تسمع كلامي. = فيه إيه يا جماعة؟ كله ده ليه؟ دي بيتي وأنا حابب أخليه زي ما أنا عايز، واللي شايفه هيريحنا يبقى ليه ما أعملوش؟ ـ بس بالعقل مش كده… كل دي مصاريف على الفاضي، وبعدين الشقة حلوة أهيه. ولا هي مصاريف على الفاضي؟ = ماما بعد إذنك… ده بيتي، وأنا من حقي أختار اللي يعجبني وأعمله. ـ كده يا سيف؟ ماشي… أنا غلطانة ليك يا بني… كتر خيرك. = سيف أنا كده هتأخر، يلا نشوف باقي الشقة محتاجة إيه من فضلك. ـ ماما فين مفتاح باب الأوضة اللي هناك ده؟ هو الوحيد اللي مقفول. = محدش ليه دعوة بالأوضة دي. ـ إزاي يا طنط؟ هي الأوضة دي مش في شقتي؟ ولازم أجهزها زي باقي الشقة. = لا مش لازم… عندكوا الشقة أهيه، اختاروا الألوان اللي تعجبكوا بس دي لا… أنا اللي هختار لونها. ـ أنا مش هعمل في بيتي يا سيف غير لون واحد بس زي ما اتفقنا. = ليلى معاها حق يا ماما، بعد إذنك هاتي المفتاح. ـ أنا اللي هقعد فيها أنا وأختك لما نيجي زيارة عندك يا حبيبي. = زيارة إيه يا طنط؟ ده إحنا مع بعض في نفس البيت… وأنا ما بحبش حد يقعد معايا في شقتي كده، مش هعرف أخد راحتي. ـ سامع خطيبتك؟ بتمنعني أقعد في شقة ابني! = يا ماما ده حقها، لازم تاخد راحتها في بيتها برضو. ـ إنت بتطردنا من بيتنا من دلوقتي؟ وهي لسه مدخلتش بيتنا؟ أمال لما تيجي هتعمل إيه؟ هتطلعنا من البيت كله عشانها؟ = دي اسمها يا طنط حدود… الأفضل كل واحد يفضل في شقته، ولما تحبي تشوفيني أنا و سيف ننزل لحد عندك. ♡… في النهاية، مش كل بيت بيتبني بالطوب والعفش… في بيوت بتتبني بالراحة، وبالاحترام، وبالحدود اللي كل طرف لازم يعرفها.💗 #التاسع ـ والله أنا العروسة، ودي حاجتي أنا، وهتبقى في بيتي أنا… يعني أجيب اللي يعجبني. ـ إيه ده؟ مين اللي عمل الشاي ده؟ = أنا يا طنط، حلو مش كده؟ ـ ولا ليه طعم ده… مية خالص يا بنتي. = هقوم أعمل لحضرتك واحد غيره. ـ لا خلاص مش عايزة… ياترا بقى بتعرفي تطبخي ولا أكلك زي شايك كده ملوش طعم؟ = لا يا كوثر، دي ليلى عليها شوية أكل محدش يعرف يعملهم، مسيرك تجربيه. ـ ولو مش بتعرف عادي، هخلي غادة تعلمها… أصل غادة عندي الله أكبر شيف قد الدنيا كلها. = والله مش باين يعني عليها… ده اللي يشوفها يقول آخرها تجيب كوباية المية بالعافية. ـ لا يا حبيبتي بعرف أعمل أحسن أكل ممكن تاكليه في حياتك. = اسكتي يا فاطمة… ابن خالتها هيموت عليها ويتجوزها، بس بقوله لسه صغيرة. ريم بهمس: صغيرة دي داخلة على الـ30… ده الله يكون في عونه والله. ـ ربنا يخليها لك يا كوثر وتفرحي بيها. = بقولك يا ليلى، متفرجيني كده يا حبيبتي على الحاجات اللي جبتيها لجهازك عقبال ما سيف ييجي… ولا خايفة لاحسدك؟ بصت ليلى بسرعة لوالدتها، أومأت لها بالموافقة. ـ لا طبعًا يا طنط، اتفضلي. = تعالي يا غادة نشوف حاجة عروسة أخوكي. دخلوا الأوضة، بصت كوثر في كل ركن من الغرفة ورفعت حاجبها بعدم رضا، ورسمت ابتسامة مزيفة على وشها: ـ طبعًا يا حبيبتي… دي مش الحاجة كلها، لسه بتشتري باقي الحاجات الناقصة مش كده؟ = لا، أنا يعتبر كده خلصت حاجتي… مش فاضل غير لبسي، وقررت أجيبه قبل الفرح بمدة قصيرة إن شاء الله. ـ حاجة إيه اللي خلصت؟ انتي بتسمي الكام كرتونة دول جهاز عروسة؟ وريني كده العلبة دي. = اتفضلي، ده طقم فوط… ألوانه خطيرة، عجب سيف كمان أوي. ـ دي فيها كام فوطة على كده بقى؟ = ست قطع. ـ بس؟ وإنتي مش ناوية تشدي حيلك وتجيبي تاني؟ = يا طنط إحنا فردين بس… كويسين أوي. ـ كويسين؟ يمكن… طيب وإيه العلبة اللي هناك دي؟ = ده لحاف. ـ أمم… وجبتي يا ترى كام لحاف لحد دلوقتي؟ = واحد بس… ـ واحد بس؟ هو فيه عروسة بتدخل بلحاف واحد؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ لااا… ده أنا ليا كلام تاني مع أمك برا. طلعت وفي بُركان كلام مكتم جواها: ـ فاطمة، إيه اللي انتي جايباه لبنتك ده؟ بذمتك مش مكسوفة؟ ده جهاز عروسة! دي لو مطلقة كانت جابت الضعف. = مش بالكتر يا كوثر… وبعدين أنا أي حاجة بنتي بتطلبها بجيبها ليها. ـ آه… هاتي حجتك بقى في بنتك. هو انتي عمرك ما شوفتي جهاز عرايس قبل كده ولا إيه؟ = والله أنا العروسة، ودي حاجتي أنا، وهتبقى في بيتي أنا… يعني أجيب اللي يعجبني. ـ ده بيت ابني زي ما هو بيتك، يعني لازم ما يبقاش ناقص فيه أي حاجة. = وأنا الحمدلله جبت كل حاجة أقدر عليها، ومفيش حاجة ناقصاني. ـ وإنتي بتسمي شوية الكراتين اللي جوه دول حاجة؟ تقوليلي أقول لإختي إيه لما أفرجها على شقة ابني؟ ده حاجة تكسف! = وأنا بيتي مش مسرح يا طنط… أي حد ييجي يقيم أو يديني رأيه على عفشي، لأن رأي الناس مش هو اللي هيحكم فيا. ـ ناس؟ أختي بقت ناس؟! لعلمك أنا أهلي يجوا في أي وقت، ده بيت ابني، ولا انتي فاكرة نفسك مستنية إذني؟ = يجوا طبعًا على راسي… بس مكانهم هيفضل زي الضيوف، محدش ليه الحق يدخل أي غرفة في بيتي، عشان ده يعتبر تعدي على خصوصيتي، وده مش هسمح بيه. ـ المهم تتصرفي وتكملي حاجتك دي قبل ميعاد الفرح… انتي فاهمة؟ ابني مش قليل عشان يدخل بحاجة أقل منه. = حضرتك ليه مصرة تربطي قيمة سيف بكام فوطة زيادة أو كام طقم حلل؟ وليه لازم أضغط على أهلي؟ وليه لازم أجيب 30 طقم و40 ملاية سرير؟ في الآخر نصهم هيبقى تحت السرير أو فوق الدولاب. ما ممكن لما نحتاج حاجة نجيبها بعد كده مع بعض… إيه المشكلة؟ لو فعلاً قلقانة على ابنك، ادعي لينا نكون بيت وأسرة سوية، ونكون لبعض سند في وقت الشدة، وربنا يملّي بيتنا بالحب والحنان والمودة والرحمة… ونبقى أب وأم صالحين لأولادنا في المستقبل. صدقيني… ده أهم من الكوبايات والأطقم والحلل وكل الكلام ده. ـ تجيبوا مع بعض؟ آه قولي كده بقى وأنا أقول إزاي… أمك تجيب بس الكام كرتونة دول؟ طلعتوا مخططين تفلسوا الواد بعد الجواز! = عيب الكلام اللي بتقوليه ده يا كوثر… إحنا مش محتاجين حاجة من ابنك ولا من أي حد. ـ عيب؟ وهو إنتوا تعرفوا العيب بقى؟ مش مكسوفة من نفسك؟ عايزة تدخلي بنتك بدول عشان تطلب الباقي من سيف! = أنا مش محتاجة حاجة من حد، وأنا قلت لحضرتك إني جبت اللي عجبني واللي محتاجاه بس. ـ ما هي دي حجتك… ويا ترى خدتي كام من ابني لغاية دلوقتي؟ = أنا عمري ما خدت من سيف فلوس، ولا طلبت منه، ولا أنا محتاجة أي حاجة من حد. ـ عليّا أنا الكلام ده؟ أوعي تفتكري إني مش فاهمة… ليه كل ما تنزلي تاخديه معاكي؟ عشان طبعًا هو الراجل ولازم يدفع! ماكنتش أعرف إنكوا جعانين كده. = ما تسمحلكيش تتكلمي معانا بالأسلوب ده… ومش معنى إن حضرتك في بيتنا يبقى هنستحمل ونسكت. ـ بيتك إنتي؟ مسمية المترين ونص دول بيت؟ إنتي تحمدي ربنا إني وافقت عليكي أصلًا… بس أقول إيه، كله من ابني الطيب اللي طلع مش بيفهم في الناس كويس. في نفس الوقت جرس الباب رن، جريت ريم عشان تفتح، أول ما شافت سيف: ـ ادخل بسرعة… المشكلة المرة دي كبرت أوي. أول ما دخل وشافهم واقفين كده حس إن فعلاً الموضوع كبير… = مساء الخير… مالكوا واقفين كده ليه؟ ـ شوف يا سيف، خطيبتك بتكلم أمك بطريقة زي الزفت. سيف بص لأمه، ورجع بص لليلى وهو مستني حد يفهمه إيه اللي حصل… ـ سيف، يرضيك اللي خطيبتك عملته ده؟ = إيه اللي حصل بس يا أمي؟ ـ اللي حصل إن خطيبتك وأمها بيخططوا إزاي يضحكوا عليك وياخدوا كل اللي حيلتك. = كوثر، أنا عاملة حساب إنك في بيتي… ياريت تحترمي المكان اللي واقفة فيه. ـ وإنتي يا فاطمة تفهمي إيه عن الاحترام؟ مش عيب عليكي إنتي وبنتك اللي عايزين تعملوه في ابني؟ = يا جماعة أنا مش فاهم… حد يفهمني إيه اللي حصل لكل ده؟ ـ ابقى خلي والدتك تعرفك لما تروحوا، هي غلطت إزاي في حقي أنا وأهلي. = إنتي بتطردينا يا بنت فاطمة؟ شايف يا سيف؟ بقى هي دي يا ابني اللي عايزها تبقى مراتك؟ دي ما تعرفش حاجة عن الأخلاق، ولا أهلها يفهموا في الأصول. ـ أنا لغاية دلوقتي بتعامل مع حضرتك بكل أدب ومغلطش، مع إن اللي قولتيه محدش يسكت عليه. = ليلى فيه إيه لكل ده؟ لاحظي إني واقف وعامل احترام لوجود حماتي. ـ وإنت مستغرب ليه يا حبيبي؟ دي ناقص تمسكنا من إيدينا وتطلعنا برا بنفسها! = سيف، بعد إذنك خد أهلك وامشوا دلوقتي… أحسن ما أقول كلام نندم عليه بعدين. ـ إيه اللي حصل لكل ده؟ ليه مفيش حد عايز يتكلم ويفهمني؟ = اللي حصل إن مامتك مش عاجبها حاجتي، وأنا فهمتها إن ده اللي عاجبني وقدرت عليه… بس هي افتكرت إن أنا وأهلي طمعانين فيك. ـ وهو ده يتسمى إيه غير طمع يا حبيبتي؟ بقى عايزة تدخلي بيتنا بكام كرتونة، وسيف هو اللي يجيب الباقي؟ طب ده يرضي مين؟ = بقى كل ده عشان الجهاز يا أمي؟ بعد إذنك، حاجتها وهي حرة فيها… تجيب اللي هي عايزاه. ـ يا ابني إزاي؟ إنت عايز الناس تاكل وشنا؟ إنت لا يمكن تكمل في الجوازة دي… خد شبكتك ويلا عشان نمشي. = لحظة واحدة… والشبكة تبقى عندك. ـ إنتي بتقولي إيه يا ليلى؟ شبكة إيه اللي تجبيها؟ بطلي جنان واعقلي. = شايف؟ طلعت بياعة كمان… باعتك عند أول مشكلة. ـ أنا مقدرش أتحمل كل الإهانة دي وأفضل ساكتة ومستحملة… وبعدين عايزني أعمل إيه؟ أقبل الإهانة ليا ولأهلي؟ أمك يا سيف اتهمتنا إننا عايزين نسرقك… ومتوقع مني أفضل ساكتة؟ ريم، خشي هاتي علبة الشبكة من أوضتي. = استني يا ريم… أنا مش هاخد الشبكة، عشان مش هسيبك ولا أتخلى عنك… إنتي فاهمة؟ ـ يا ابني اسمع كلام أمك… دي ما تنفعكش. ما لها روان بنت خالتك؟ بس هي دي اللي هتقدرك وتصونك. ـ خدي يا أمي مفتاح عربيتي أهو… من فضلك استنيني إنتي وغادة في العربية، وأنا مش هتأخر. = ماشي، بس ما تنزلش من غير الشبكة كلها تبقى معاك… يلا يا غادة. ـ ممكن نتكلم شوية لوحدينا في البلكونة؟ بعد إذنك طبعًا يا حماتي. = اتفضل يا ابني. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ أمم… الجو حلو أوي النهارده، مش كده؟ = … ـ إيه رأيك لو نخرج بكرة؟ بقالنا كتير ما خرجناش. = … ـ هتفضلي ساكتة كده كتير؟ = على أساس إن مفيش حاجة حصلت من شوية؟ سيف، هو إنت ليه بتهرب من المشكلة؟ ـ بتهرب؟ يعني هو ده بس اللي فهمتيه من تغييري للموضوع كله؟ = … ـ أولًا أنا عمري ما هسيبك، ولا هقبل إنك تفكري في كده حتى لو بالغلط… لازم تفهمي ده كويس. ثانيًا، عارفة إيه اللي يخلي علاقة تنجح؟ إن مهما حصل مشاكل، ممنوع إن حد يتخلى عن التاني. ولو حد فكر ينسحب، التاني لازم يتمسك أكتر. ما ينفعش كل مشكلة تواجهنا يبقى أول حل نفكر فيه إننا نهرب… لا، لازم نحلها سوا تحت أي ضغط. المهم نفضل ماسكين إيدين بعض لآخر الطريق. = بس ليه بيحصل معانا كده؟ أهلنا اللي المفروض يكونوا أول ناس فرحانين لينا، ويتمنوا لينا السعادة… هما أول ناس بيدوروا إزاي يدمروا سعادتنا. ليه كده بجد؟ ليه ما بقاش فيه خير؟ ـ عشان لازم نتعلم إزاي نواجه كل صعب وكل وجع… بس المهم نكون مع بعض. الحياة مش سهلة، ولسه قدامنا كتير هنشوفه ونواجه صعوبات… ومش من أول ضربة نقع ونعلن استسلامنا، ولا إيه؟ = عندك حق… ويا بخته اللي عنده شريك يواجه معاه للنهاية. تمت♡… يا ترى سيف هيقدر يوازن بين أمه وحبه لليلى… ولا الصراع ده هيكسرهم قبل ما يكملوا طريقهم سوا؟🤎🤎✨ #ال10 ـ لو كلامي زعلك يبقى كل واحد يروح لحاله..... ـ ما قولتليش يا ليلى إيه رأيك في أكل روان بنت أختي؟ = جميل جدًا، تسلم إيدك يا روان. ـ الله يسلمك يا حبيبتي، ده أقل حاجة عندي، على فكرة… عقبال ما أدوق أكلك إن شاء الله. = آه بس يارب ما يكونش زي الشاي اللي شربته، بعيد عنك يا روان… كانت كوباية ملهاش أي طعم. حسيت بإحراج كبير، بصيت لسيف اللي كان قاعد جنبي، ابتسملي بحنان ورد عليها: ـ إيه يا ماما؟ إنتِ هتحكمي على ليلى بكوباية شاي؟ ده أحلى أكل كلته في حياتي كان من تحت إيديها. ردت روان بغيظ: = والله عجبك للدرجة دي؟ ـ طبعًا، كل ما بضايق بخليها تعملي أي أكلة من إيديها وبنسى أنا كنت مضايق من إيه أصلًا. = بقولك إيه يا سيف، ما تقوم يا حبيبي تجيب لنا حاجة ساقعة عشان خطيبتك؟ ـ من عيوني، مش هتأخر عليكي يا حبيبتي. روان كانت شايفة نظرات الحب الواضحة لأي حد، وكان نفسها تلمح ولو مرة نظرة واحدة منهم من سيف. = ما تقومي يا ليلى تساعدي روان في غسيل المواعين. ـ نعم؟ إزاي يعني يا طنط؟ = أصلها تعبت أوي النهارده معايا في تجهيز الغدا، مفيهاش حاجة يعني لو ساعدتي في حاجة. ـ بس أنا ضيفة عندك… إزاي تطلبي مني حاجة زي كده؟ روان قالت ببرود: = شكلها يا خالتي مبتعرفش. ـ لا يا حبيبتي، بعرف الحمدلله، بعرف أعمل كل حاجة… بس شكلك إنتِ مش بتفهمي إزاي تعاملي ضيوفك. = طيب ما تقومي ورينا شطارتك. ـ والله يا طنط، شطارتي أنا شايلاها لبيتي إن شاء الله، وبعدين غادة موجودة خليها تساعدها. روان قالت بحقد: = دي شايفة نفسها يا خالتي علينا، على إيه مش فاهمة؟ ـ كل ده عشان طلبت منك تساعديها؟ أمال لو كنت خليتك تعمليهم لوحدك كنتِ هتعملي إيه؟ = ولا حاجة… كده أو كده برضو ما كنتش هعمل حاجة. هو حضرتك لما بتيجي عندنا بطلب منك تساعديني في غسيل المواعين؟ ـ وإنتِ كمان عايزة خالتي تغسلك المواعين؟ = وفيها إيه؟ مش بتساعدني زي ما عايزاني أساعدك. ـ شايفة يا خالتي كلامها؟ أنا مش عارفة إيه اللي عجب سيف في واحدة زيك، مبتفهمش ولا بتحترم الأكبر منها. = بيحبني يا حبيبتي… بيحبني. بكرة إن شاء الله لو لقيتي حد يحبك هتفهمي. ـ خلاص يا روان، سيبيها… أنا ليا كلام تاني مع سيف لما ييجي، أنا هخليه يفهمها تسمع الكلمة من أول مرة. = ملوش داعي يا خالتي، لو على شوية المواعين أنا هغسلهم… بس فهميه إنها مش هتنفعه، خليه يسيبها ويشوف له واحدة بتفهم في الأصول. ـ وإنتِ مالك بينا؟ إنتِ واحدة قليلة الذوق ورامية نفسك… هو إنتِ مش بتحسي بنفسك خالص؟ دي الجيران حست! = إيه يا جماعة؟ صوتكوا عالي كده ليه؟ ـ تعال شوف خطيبتك يا ابني، طلبت منها تساعد روان في غسيل المواعين، وفجأة فتحت فينا ومسمعتش الكلمة… لا، بس اللي زي دي مش هتعمر معانا، أنا عايزة واحدة تسمع الكلمة من أول مرة. = وأنا مش ملزمة إني أعمل أي حاجة، لا دلوقتي ولا حتى بعد الجواز… بيتي وبس هو المسؤول مني، والأولى بكل طاقتي ومجهودي، مش أي حد تاني. ـ ليلى ممكن تهدي شوية بعد إذنك؟ = لا، مش ههدى يا سيف… أنا مسمحش لأي حد يتكلم معايا بالأسلوب ده، لو كان مين يكون. ـ اتفضل خدها لأمها، وعرفها تصرفات بنتها وقلة أدبها… خليها تتفرج على تربيتها وإزاي بتكلم اللي أكبر منها. = حضرتك اللي أجبرتيني على كده، وده كان رد فعل نتج عن كلامكوا معايا. ـ ليلى، أنا عايز أعرف فين المشكلة؟ كنتِ دخلتي ساعدتي روان والموضوع خلص. = لا، ما خلصش يا سيف… أنا ما أقبلش إن حد يغلط فيا أو يشكك في تربيتي، والمفروض أفضل ساكتة؟ ولو كلامي زعلك يبقى كل واحد يروح لحاله... ـ إنتِ بتقولي إيه؟ اعقلي الكلام يا ليلى وافهميه قبل ما تقوليه. = أنا فاهمة أنا بقول إيه كويس… أنا مستحيل أقبل إن حد يهيني وأفضل ساكتة. ما كنتش أعرف إن دي الضيافة عندكوا يا سيف… عن إذنك. ـ استني، رايحة فين؟ مش بنتكلم لسه. = الموضوع خلص يا سيف… بس لازم تعرف إنت وأهلك إن حتى بعد الجواز مش هشيل طبق من مكانه، لأني مش مجبرة ولا ملزمة بده. أنا هفضل في شقتي، ومقبلش أبدًا إني أشتغل خدامة عند حد… علشان ملهاش معنى غير كده. أنا في بيت أهلي مكرمة، وهفضل كده بعد الجواز. الكرامة مش رفاهية… الكرامة أساس أي علاقة صح 🤍 #ال11 ـ يعني ممنوع تاكلي غير في وجود جوزك، فاهمة؟؟ ـ أخيرًا شرفتي… إيه يا عروسة؟ كل ده نوم؟ لسه فاكرة تنزلي تشوفي اللي وراكي؟ = عروسة؟ طيب كويس إنك لسه فاكرة. ـ إنتي بتكلمي نفسك ولا إيه؟ يا عيني عليك يا ابني، متجوز واحدة مجنونة بصحيح. حاولت أبتسم وأعمل نفسي مش سامعة حاجة، مش خوف منها لا… بس أنا بحب أكبر دماغي من كلامها اللي زي السم، ورديت عليها بكل برود: = صباح الخير يا طنط. ـ طنط إيه؟ هي كلمة ماما تقيلة عليكي أوي كده؟ = أنا مش عارفة أخويا كان عقله فين وهو بيختارك بصراحة. ـ كان في دماغه أكيد… أنا هدخل أفطر وابتدي أروق يا طنط. = استني عندك، أنا لسه مخلصتش كلامي… وبعدين مفيش أكل. ـ يعني إيه؟ = يعني ممنوع تاكلي غير في وجود جوزك، فاهمة؟ ـ الله يعينك يا خويا على اللي إنت فيه… متجوز واحدة مش بتفكر غير في الأكل من الصبح، شكلها كده جاية من بيت جعان. = أنا خارجة من بيت شبعان والحمدلله، وطول عمري باكل من خير بابا ولغاية اللحظة دي. ـ إزاي يا مرات ابني؟ هو إنتي فاكرة نفسك لسه عايشة في بيت أبوكي ولا إيه؟ = سيبيها يا ماما، شكلها لسه مفوقتش حلو وبتحلم. ـ لا يا حبيبتي، مش بحلم وعارفة أنا بقول إيه كويس… إنتوا اللي شكلكوا نسيتوا. حرام عليكوا، ليه بتعملوا معايا كده؟ أنا عروسة مكملتش أسبوع، أبويا كان جايبلي الخير كله والتلاجة كان فيها خير كتير، وإنتوا خدتوا كل حاجة مع إن ده مش حقكوا… بس قلت ماشي، ما هما بقوا عيلتي التانية… بس لأ، برضو بتعاملوني وحش. = قومي يا غادة هاتي المناديل، أصلي اتأثرت أوي بصراحة… ولو خلصتي يا حبيبتي، ادخلي يلا خلصي اللي وراكي. ـ حسبي الله ونعم الوكيل. = إنتي اتجننتي يا بت إنتي ولا إيه؟ بتحسبني على أمي؟ ـ إنتي تخرسي خالص، وأوعي تتكلمي معايا بالأسلوب ده تاني، إنتي فاهمة ولا لأ؟ كنت بجري على السلم بسبب صوتهم العالي: ـ فيه إيه؟ صوتكوا عالي ليه على الصبح؟ = تعال يا حبيب أمك، يا كبدي، شوف مراتك قلة أدبها على أمك إزاي… بتحسبن عليا! وكل ده عشان طلبت منها تساعدني في شغل البيت. ـ ليلى، الكلام ده حصل؟ = كدب، والله العظيم كدب… أنا نزلت من نفسي أصلًا، بس اللي حصل إن… ـ إنتي ليكي عين تكدبي أمي كمان؟ أنا هقولك يا خويا اللي حصل… أمي قالت لمراتك تيجي تساعدني، بس مراتك طلعت قليلة الأدب وغلطت في أمك. = أنا محترمة غصب عنك… أهلي ربوني أحسن تربية، ومسمحش لأي مخلوق يغلط فيا ولا في أهلي. ـ سامع يا ابني مراتك بتقول إيه وبتعلي صوتها؟ وإنت واقف ولا عاملالك أي احترام؟ = يا جماعة اهدوا… الجيران سمعت بينا من الصبح. قوليلي بس يا أمي إيه يرضيكي وأنا أعملهولك. ـ خلي مراتك تنفذ أي حاجة أقول عليها من غير أي اعتراض. = ليلى، شوفي أمي هتطلب منك إيه واعمليه. ـ لا، مش هعمل… أنا مش مطالب عليا أخدم حد. بنتها عندها وهي أولى بخدمة أمها. أنا متجوزاك إنت بس، يعني مش عليك أي عرض… أنا أخدمك إنت برموش عيوني. بعد إذنك، أنا طالعة شقتي. = الله عليك يا ضنايا… بقى سايبها تسمعك محاضرة ومش عارف تديلها قلم يخرسها! ـ وده يرضي مين بس يا أمي؟ ده ما يرضيش ربنا… ولو على خدمتك، غادة موجودة معاكي. حرام تيجي على بنات الناس… أنا طالع، سلام. = الحقي يا أمي، دي البت شكلها هتاخده مننا! ـ متقدرش… وبكرة تشوفي هعمل فيها إيه، هخليها زي الخاتم في صباعي، وبكرة تقولي أمي قالت. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ ليلى، ممكن نتكلم؟ = سيف، بجد مش قادرة أتكلم ولا أبرر ولا… ـ أنا آسف. = ليه بتعتذر؟ ـ أنا عارف إنك بتحاولي تكوني زوجة صالحة، وعارف كمان إنك بتحاولي ترضي أمي بأي طريقة، وفاهم طريقتها معاكي في التعامل… حقك عليا يا نور عيني. = أنا كمان مقدرة موقفك معانا، وعارفة إن مامتك أكيد مهمة عندك قد إيه، وبتخاف على زعلها… وفي نفس الوقت بتحاول ما تجيش عليا أنا كمان. ـ يعني مش زعلانة؟ = تفتكر بعد كلامك وحنانك عليا ممكن أزعل منك؟ ـ طب… إيه بقى؟ = إيه؟ سيف، أنا جعانة أوي. ـ عيوني… هنزل حالًا أجيب أحلى فطار لنور عيني. = هاتلي جبنة رومي، وشيبسي بالملح والخل، وعصير ميكس شوكولاتة، وشوية سناكس لزوم السهر… ـ إنتي تأمريني أمر يا عيوني. = ربنا يخليك ليا. ♡… ال12 ـ سيف… اصحى يا سيف. = صباح الخير يا حبيبتي، صاحية بدري كده ليه؟ ـ إنت مش سامع الأصوات اللي جاية من برا؟ أنا خايفة. = أصوات إيه بس يا حبيبتي؟ نامي نامي، متخافيش. ـ يا سيف قوم ركّز والنبي، أنا متأكدة إن فيه حد برا. = طب اهدي يا ليلى، متخافيش أنا معاكي، تعالي نطلع نشوف فيه إيه. ـ استنى استنى… جريت بسرعة عليه ومسكت فيه جامد. ـ يلا كده نقدر نطلع. = الصوت شكله جاي من المطبخ، ليكون حرامي؟ ـ حرامي؟! وبيعمل إيه في المطبخ؟ ليكون ناوي يسرق التلاجة؟ = تلاجة إيه يا عبيطة؟ هو هيقدر يشيلها لوحده إزاي؟ ده أكيد جاي عشان اللحمة اللي في التلاجة. ـ إنت بتهزر يا سيف؟ هو ده وقته؟ = ومين قالك إني بهزر؟ إنتي مش عارفة كيلو اللحمة بقى بكام؟ تعالي بس بقولك هاتي العصاية اللي جنبك. كنا بنمشي ببطء وحذر، وأول ما دخلنا المطبخ اتقدمنا خطوة، وأنا لسه ماسكة فيه، وعدّينا سوا واحد… اتنين… تلاتة… ولسه هيضرب فجأة… كوثر: ـ بسم الله الرحمن الرحيم… إنتوا صحيتوا إمتى؟ ماحسّتش بيكوا خالص! أخدنا نفسنا جامد، كأننا لسه خارجين من حرب ما بدأتش أصلًا. ـ إنت ماسك العصاية كده ليه يا سيف؟ = لا أبدًا يا ماما… بس أصل… هي كانت برا فقولت أدخلها المطبخ. إنتي هنا من إمتى يا ماما؟ ـ لسه طالعة من شوية، قولت أجهزلك الفطار. طلعت من ورا ضهر سيف وأنا مش فاهمة حاجة. = حضرتك دخلتي إزاي يا طنط؟ ـ من الباب… هكون دخلت إزاي يعني؟ = بس إزاي ومحدش فينا فتح لحضرتك؟ ـ وأنا هستنى حد يفتحلي ليه وأنا معايا المفتاح؟ = نعم؟ ومفتاح شقتي بيعمل إيه معاكي؟ ـ شقتك؟ قصدك شقة ابني يا حبيبتي؟ إنتي بتنسي بسرعة ولا إيه؟ = سيف، إنت إزاي ما قولتليش إنك سايب نسخة مع مامتك؟ ـ حبيبتي أنا بس سبته للطوارئ، صدقيني… عشان لو مفتاح حد فينا ضاع، مش أكتر. = إنت بتبرر ليها ليه أصلًا؟ اسمعي يا حبيبتي، ده كله بيتي، وأدخل الشقة اللي تعجبني ووقت ما أحب. ـ بيت حضرتك تحت، مش هنا… لكن دي شقتي أنا، وأنا الوحيدة اللي أبقى ست البيت فيه، وماحبش أي حد يدخل وقت ما يحب من غير ما أعرف. = سامع يا سيف بتكلم أمك إزاي؟ بقى دي آخرتها؟ ـ ما يصحش كده يا ليلى، إنتي بتكلمي أمي… عيب كده. = وأنا مغلطتش يا سيف فيها، ولا عمري هعملها عشان أنا متربية… بس الأصول ما تزعلش حد. ـ أصول؟ والله وعلى آخر الزمن بنت فاطمة هتدينا درس في الأصول! اسمعيني كويس وافهمي اللي هقوله… ده ابني ودي شقته، يعني مش مستنية إذن منك. = اهدي بس يا ماما، ممكن تنزلي دلوقتي وأنا جاي لحضرتك. ـ ماشي يا حبيبي هستناك… ده أنا كنت بجهزلك الفطار عشان عارفة إنها خايبة وهتجوعك، شكلها كده… ما تتأخرش عليا يا حبيب أمك. = إنت إزاي تدي لمامتك مفتاح شقتنا من غير ما أعرف يا سيف؟ ـ ليلى فيه إيه؟ قولتلك سبته للطوارئ، خلاص ما تكبريش الموضوع على الصبح. = لا أنا مش بكبر الموضوع… بس من حقي أعرف مين يدخل بيتي. ما أصحاش وأبقى مرعوبة وأنا سامعة أصوات برا، وأبقى خايفة أتحرك… أنا مش عايشة في بيت رعب. ـ واللي دخل الشقة أمي، يعني مش حد غريب… ليلى يا حبيبتي أنا عارف ومقدر إنك خوفتي، وإنتي معاكي حق… بس لو سمحتي بلاش تحطيني قدام أمي في مواقف زي دي تاني، أنا مش عايز يبقى فيه مشاكل بينك وبينها. = وأنا عمري ما هعمل كده يا سيف، وأكيد أنا كمان عايزة أبقى عايشة سعيدة في حياتي… بس بالطريقة اللي تريحني، ولو سمحت أنا مش عايزة اللي حصل ده يتكرر تاني. ـ حاضر يا ليلى، أنا هتصرف. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ هي لحقت قلبتك عليا بنت فاطمة؟ عايزاك تخرج عن طوعي؟ بقى دي آخرتها؟ = يا ماما لو سمحت وطي صوتك شوية، الناس هتسمع بينا. ـ خلي الهانم تسمعني، يمكن تحس على دمها وتتكسف من نفسها شوية. = إنتي مكبرة ليه الموضوع كل ده يا أمي؟ عشان طلبت آخد مفتاح شقتي منك؟ ـ النهارده طلبت المفتاح مني عشان ترضيها وتمشي كلامها عليا، بكرة تاخدك إنت كمان مني خالص. = وأنا مش هاخد ابنك منك… ـ ليلى، إنتي إيه اللي نزلك؟ اطلعي لو سمحتي وأنا جاي. = لا مش هطلع… أنا عايزة أسأل حضرتك ليه كل ده؟ بجد عشان طلبت إن مفتاح شقتي يبقى معايا؟ زعلانة إني بطلب حقي؟ ـ حقك؟ إنتي مالكيش أي حق عندي! لو فاكرة إنك عشان بقيتي مرات ابني تقدري تمشيه على مزاجك. = حطي نفسك مكاني… تقبلي على نفسك إن أي حد يبقى معاه مفتاح شقتك ويدخل ويخرج وقت ما هو عايز؟ لو حماتك كانت عايشة، كنتي هتوافقي؟ ـ حماتي الله يرحمها لو كانت عايشة، كنت بقيت تحت رجليها زي الخدامة، ولا أقدر أرد عليها ببجاحة زيك كده… بس نقول إيه، محدش بقى يفهم في الأصول. = بس أنا مش خدامة عشان أقبل بكل ده. ـ بس بس… أمي، بعد إذنك شقتها وهي حرة فيها، وده حقها… لو مش عايزة المفتاح يبقى مع حد، يبقى خلاص الموضوع يخلص لحد هنا. = ما أنا الغلطانة اللي فكرت فيك وشيلت همك وطلعت عشان أعملك فطار! خليها كده ممشياك على مزاجها… حلو؟ خد المفتاح أهو، ويلا خد مراتك واتفضلوا اطلعوا من شقتي! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡… ـ استنى يا سيف، رايح فين؟ = داخل أكمل نوم… ولا فيه أي حاجة تاني عايزة تقوليها؟ ـ أنا عارفة إنك زعلان عشان مامتك زعلت منك… متزعلش مني لو سمحت. = تعالي يا ليلى اقعدي يا حبيبتي… أول حاجة أنا مش زعلان منك، ولا عمري أقدر أزعل منك… بس زي ما قولتي، زعلان عشان أمي. أنا فاهم كويس إن ده حقك، بس برضه هي أمي، وأكيد هزعل لو هي زعلت مني. ـ وأنا صدقني مقدرة موقفك كويس، وأوعدك هحاول ما اختلفش معاها على حاجة… بس برضه فيه حاجات ما ينفعش نسكت عليها أو نعديها، عشان بعدين هتكبر ومش هنعرف نسيطر عليها. = معاكي حق يا حبيبتي… إيه رأيك ندخل نكمل نوم؟ ـ ياريت بجد… هموت وأنام. = يلا يا عمري . ♡… #اا