نزلت عند امه

— لا، نوقف كده… أنا عايزة أفهم، جبتي الشجاعة والقوة دي منين؟
= عيب عليكي تربيتك…
سكتت ثانية، ورجعت بصتلهم بندم:
= أنا آسفة… آسفة على كل كلمة قلتها وجرحتكم… أنا كنت غبية أوي، مش عارفة إزاي كنت بعدي وبسكت على حاجات ما ينفعش أسكت عليها… حقك عليا يا ماما
— هي دي بنتي حبيبتي، عمري ما أزعل منكم أبدًا، ربنا يخليكم ليا
= بس بس، كفاية دراما! ممكن بقى؟ أنا هعملكم النهارده بيتزا واااو، بجد بمناسبة رجوع أختي العزيزة + النهارده هتنزل حلقة جديدة من مسلسلي التركي… دي الفرحة فرحتين النهارده.
نقدر نقول لبنتنا: حمدالله على السلامة… رجعتي لنفسك في الوقت الصح 🤎✨
وعشان نبقى واضحين… مش معنى إني أحب، إني ألغي عقلي، ولا أقبل الغلط باسم الحب… الحب الحقيقي عمره ما يكسر كرامة ولا يفرض سيطرة 🤎🤎🤎🦋
يا ترى القرار ده هيغير حياتها للأحسن… ولا لسه في مفاجآت مستنياها؟ بكره هنعرف سوا…👀✨
#الخامس
ـ إنت اتجننت؟ عايز أمك تروح تعتذر لناس زي دي؟
ـ اكتشفت إني كنت مخطوفة من نفسي، ولسه دلوقتي بس رجعت… خسارة بجد! إزاي كل الحاجات دي كانت موجودة وأنا اللي ماكنتش موجودة؟ كنت تايهة وسط أفكاري وخوفي من بكرة، وكانوا مخليّني مش واخدة بالي من كل الجمال ده.
= ليلي… ليلي…
فوقت من سرحاني على صوت ريم.
ـ نعم…؟
= إيه يا بنتي! بقالّي شوية بنادي عليكي، واقفة في البلكونة على الصبح كده في السقعة دي ليه؟
ـ حسّيت إني محتاجة أشم شوية هوا نقي… وكمان منظر الحمام وهو بيطير شدّني أوي.
= أيوه بقى، هي دي لولا بتاعت زمان! أنا عارفة إن آخر شهر كان صعب عليكي، بس أنا واثقة إنك قدها يا لولو.
ـ يلا يا بنات، الفطار جاهز!
= جايين يا مامتي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…
ـ سيبي المخروب اللي في إيدك وقومي دخّلي الفطار لأخوكي.
= دخّليه إنتي، أنا مش فاضية.
ـ ليه يا أختي، وراكي الديوان؟ بقولك قومي.
= ابنك بقى صعب أوي بصراحة… عصبي طول الوقت، حتى مبقاش بيخرج من أوضته، حابس نفسه 24 ساعة.
ـ كله بسبب اللي ما تتسمّاش! أنا مش عارفة عملاله إيه هي وأمها… ده بقاله شهر على نفس الحال.
= أومال لو كانت حلوة كان هيعمل في نفسه إيه!
ـ ما بلاش إنتي تتكلمي عن الجمال.
= قصدك إيه يا ماما؟ إني مش حلوة؟
ـ لا أبداً، ده كفاية العريس اللي اتقدم لصاحبتك امبارح… ما إنتي لو كنتي ناصحة كنتي عرفتي توقعيه.





