نزلت عند امه

= خلي بنتك تحترم نفسها يا فاطمة، أنا ساكتة بس عشان النهارده الخطوبة

— أنا بنتي محترمة وعارفة كويس هي بتعمل إيه، خليكي إنتِ وبنتك يا كوثر في حالكم أحسن

ليلي ما ادتهاش فرصة ترد على أمها، وقالت بسرعة للميكب أرتيست:

= ممكن تشوفي أي حد معاكي يكمل لها الميكب وتعالي عشان تجهزيني

مشيت بكل برود وقعدت مكانها، وجت الميكب أرتيست وبدأت تحط لها الميكب تحت نظرات غادة اللي كلها كره كبير، وريم لاحظته…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ♡…

 

— استني عندك، إنتِ بتعملي إيه؟

= مالك يا كوثر؟ هقدم صينية الشبكة

— هو إنتِ يا فاطمة مش بتفهمي في الأصول؟ المفروض أم العريس هي اللي تقدمها

شوفت في عيون ماما دموع بتحاول تمنعها تنزل بسبب إحراجها قدام الناس… مقدرتش أفضل ساكتة

= محدش هيقدم الشبكة غير ماما

— ليلي ما ينفعش تكلمي أمي كده، إنتِ فاهمة؟

= وأنا قلت إيه يا سيف غلط؟ أنا عايزة ماما هي اللي تقدم الشبكة ليا، فين المشكلة؟

— وهو إنتِ أمك ما علمتكيش يا حبيبتي إن ده من حق أم العريس؟

= لا يا طنط، ماما حبيبة قلبي ربنا يخليها ليا، علمتني أنا وأختي كل حاجة… بس أنا عايزة ماما هي اللي تقدملي الشبكة، وبعدين أنا اتنازلت كتير، مش قادرين تتنازلوا عن حاجة بسيطة زي دي؟

 

— لآخر مرة أحذرك، فوقي كده واتعدلي وإنتِ بتتكلمي مع أمي

= أنا فعلًا فوقت… بس متأخر، بس خلاص مش هكرر غلطتي تاني… يلا يا ماما، يلا يا ريم

وقبل ما أتحرك من مكاني لقيته مسك إيدي

— إنتِ رايحة فين يا ليلي؟ اعقلي كده، الناس بتتفرج علينا

سحبت إيدي وبصيت له بتحدي

= الناس؟ أممم… طب ثانية واحدة

رجعت بصيت للناس وقلت بأعلى صوت عندي:

= شكرًا لكل حد جه النهارده عشان يشاركنا فرحتنا، بس معلش بقى… شكلكوا جيتوا على الفاضي، كل شيء قسمة ونصيب… مفيش خطوبة

بدأ صوت الناس يعلى في القاعة، واللي كان مستغرب من قوة ليلي واللي عايز يعرف السبب، رجعوا يركزوا معاها وهي بتكمل:

= أنا ميشرفنيش أتخطب لواحد ابن أمه، واحد ضعيف الشخصية… قصدي معدومة، وطبعًا غير أخته الحرباية… يعني بذمتكم تردوها ليا؟

الكل رد في صوت واحد:

— لااا

مسكت إيد ماما وريم وطلعنا من القاعة، وأنا بجد أول مرة أحس براحة كبيرة… حسيت كأن كان فيه تقل كبير على قلبي وخلاص راح

بعد ما طلعنا من القاعة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *